الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / هكذا قتلوا الجندي عزيز!
حسين الصوفي

هكذا قتلوا الجندي عزيز!
السبت, 27 يونيو, 2015 02:12:00 مساءً

الميليشيا تقتل الناس في رمضان وفي غيره، إنها عصابة لا تحترم أحدا ولا بلدا ولا دينا ولا مجتمع!
قتلوا جندي بالأمس واصابوا معلما وصديقه..

الميليشيا قتلت ابن قبيلتي عزيز الذي خرج من عند ابنه الصغير وابنته ليستلم راتبه، ويعود لهما بملابس للعيد!!

لكن رصاص الميليشيا قتلته دون رحمة، دون ذنب، دون ضمير، دون مسؤولية!

عزيز الحجناني، شاب من أبناء قبيلتي ينتمي إلى جهاز الشرطة في ذمار كان يعمل ضمن طاقم "قسم الوحدة" التابع لإدارة الأمن العام أو ما بات يسمى بالشرطة!
خرج بعد صلاة عشاء أمس الخميس مع الأستاذ عبد القوي الربوعي وحسين الربوعي وفي طريقهم لاستلام مرتب الشرطي عزيز، الذي يفترض أن تخدمه الدولة وتحضر له راتبه إلى مقر عمله أو إلى منزله!

لكن انت في زمن الميليشيا، القتل عندها كشرب حبة سجائر!

أثناء سيرهم في شارع رداع أمام البنك التجاري على متن سيارة الأستاذ عبد القوي، معلمي الذي تتلمذت عنده في دراستي الثانوية، علمني احترام القيم الإنسان كما جاء بها الإسلام، لم يكن في الحسبان أن يكون عرضة برصاص قتلة!

اطلق الميليشيا النار فجأة، زخات رصاص نحو السيارة، فقتلوا عزيز على الفور، قتلوه دون أن يستلم راتبه، دون أن يعود لصغيرته وطفله، حضر والد عزيز وكانت دموعه تنساب في خده: لماذا قتلوا ابني؟!

بالأمس كان الميليشاوي (.......) يقود طقمين من العصابة هو من لحق بسيارة أستاذي عبد القوي، واردوا عزيز قتيلا!

حضر الناس اليوم إلى باب المستشفى العام بذمار، لكن المدعو "أبو كمال" قال لهم انهم أخطأوا وهم اسفين وسيحقق في الأمر!!

"امهلوني إلى العشاء أو غدا الصباح" هكذا قال الميليشاوي!
من هو أبو كمال؟!
هذه حال العصابات، مافيا متخصصة في القتل والعبث بالأرواح والممتلكات على حد سواء!

أبو كمال يعترف بأنهم أخطأوا، لكنه لا يزال يحتجز جثة القتيل، ويختطف المصابين، عبد القوي لا يزال محاصر في الطوارئ جريحا، حتى ممنوع من الاتصال، مخطوف وسيارته منهوبه، لا يزال دم عزيز طري في مقعدها الأيمن!

حسين الربوعي هو الثالث في حالة حرجة للغاية، حسب مصدر طبي، قالت العصابة التي قتلتهم، وما قتل سوى عزيز، أسعفوا هؤلاء الدواعش جئنا بهم من تعز!!

في غمضة عين ستكون داعشيا وانت للتو غادرت صغيرتك على وعد لها بالرجوع بملابس للعيد، ودوام في قسم شرطة الوحدة، لكن رصاص العصابة الإرهابية ستخترق جسدك بمجرد الاشتباه، أو لأي مزاج يصنف ولد (ر....) أو غيره فيطارد الآمنين فيصطاد أرواحهم ولصق تهمة الدعششة، وفي الصباح سيأتي أبو كمال لقسم إيمان مغلظة بعدم علمهم بالأمر!

يقسم وهو من لا يزال يختطف الجرحى ونهب السيارة وأخذ جوالاتهم واغلقها حتى وقت متأخر من فجر الجمعة!
هكذا هي القصة باختصار يا أبناء قبيلتي، هذه الرواية التي يجب أن تدركوها جيدا ..

محمد راوية يقود طقمين، يقتل الجندي عزيز ابننا ويحرم طفليه منه، ويصيب أستاذي عبد القوي وقريبه حسين الربوعي الذي يعتبر في حالة حرجة، وينهب سيارتهم وجوالاتهم ويمنعنا من زيارتهم حتى!!
هل رأيتم كيف أصبحنا في ظل الميليشيا؟!

تبا لمن يريد قول غير الحقيقة!!


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1656

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
مقذوفات صاروخية أطلقها الحوثيين على حياً سكنياً بنجران تخلف هذا الدمار الكبير (صور)
خمسة قتلى وجرحى برصاص مليشيا الحوثي في منطقة السحول بمدينة إب
مصرع وجرح أكثر من 150 من الميليشيا الانقلابية في ميدي خلال 3أيام فقط ..تفاصيل
قيادة القوات الإماراتية تؤكد انسحابها من عدن وتستعد لتسليم الاسلحة والمدرعات لهذه الجهة العسكرية ..تفاصيل
نائب الرئيس يلتقي محافظي صنعاء وصعدة وحجة وإب وعمران ويؤكد التوجيه بصرف مرتبات كل الموظفين
صالح يرد بتحدي عبدالملك الحوثي ويتوعده
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©