الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / بيت الفتنة!
محمد جميح

بيت الفتنة!
الأحد, 28 يونيو, 2015 12:52:00 مساءً

يكفي الذين يقاومون الحوثيين اليوم في اليمن... يكفيهم شرفاً أنهم لا يقاومون إلا فاسداً، أو لصاً نهاباً، أو مهرباً خارجاً عن القانون، أو مجرماً خرج للتو من السجن، أو بائع مخدرات، أو ناكث عهده، أو صعلوكاً لا يسلم الناس من شر لسانه ويده، أو سلالياً ناقص الثقة بنفسه، فلجأ إلى عظام الأموات لتملأ عقدة نقصه...

تعالى الله عن أن يكون هؤلاء أنصار الله... ما دخلوا مكاناً إلا أفسدوه... كمواليهم في إيران... ما دخلوا بلداً عربياً إلا خربوه... وتكمن الفتنة الطامة في أنهم يظنون أنهم أهل الأخلاق... منقذو الأوطان... يريدون محاربة الفساد بالتحالف مع الفاسدين... ويظنون أنهم يحسنون صنعاً... أيام جولات الحروب بين النظام السابق والحوثيين، كان الحوثيون يتهمونني بأنني أدافع عن "رأس الفساد علي عبدالله صالح"...

ماذا يمكن أن يقال عنهم اليوم، وقد تحالفوا مع من كانوا يسمونه رأس الفساد؟ الحوثيون فتنة وشر وفساد... وعلى من شك في شر هذه الجماعة المتمردة أن ينظر إلى حال اليمن قبل ظهور "نبتة الشيطان" الحوثية وبعد ظهورها... أو لنختصر: انظروا كيف كانت محافظة صعدة قبل ظهور "بيت الفتنة" الحوثي وبعد ظهوره... أو لنختصر أكثر، انظروا إلى حال شارع "المعلا" في عدن قبل دخول أنصار الحوثي وبعد دخولهم فيه...

وكلمة أخيرة: اليمنيون يدفعون اليوم الثمن غالياً، لكن كلفة مقاومة الحوثيين أقل بكثير من كلفة ترك البلاد لهم...

لا خيار إلا أن يقاوم أهل اليمن تلك العصابة بكل تصميم وعزم لأن مقاومتها أقل ضررا من الاستسلام لها... والزمن في صالح المقاومة التي تتعلم يوماً بعد يوم... وتنتشر في مناطق أوسع، وفي المحافظات التي تحسب - ظلماً -عليهم... والزمن كفيل بأن يقتتل لصوص الحوثي فيما بينهم وقد بدأت بوادر ذلك... وإنهم لمهزومون...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1813

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©