الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / شعب مختار وسلالة مصطفاة
محمد جميح

شعب مختار وسلالة مصطفاة
الاربعاء, 20 يناير, 2016 02:41:00 مساءً

ما هو الفرق بين اليهودي الذي يقول إن الله وعد “شعبه المختار” بأن يعطيه “الأرض المقدسة” على أساس عنصري، والمسلم الذي يقول إن الله أوصى لـ”سلالته المصطفاه” بالسلطة والثروة في شكل “الإمامة”؟

فكرة “الشعب المختار” عند فريق من اليهود فكرة عنصرية، يقابلها عند فريق من المسلمين فكرة مساوية في عنصريتها هي فكرة “السلالة المصطفاة”.

الله ليس مدير مكتب عقارات، لكي يصرف قطعة أرض لصاحب فكرة “الأرض الموعودة”، والله ليس أباً لصاحب فكرة “الإمامة المعهودة” حتى يوصي له بالسلطة والإمامة.

على كل مفكر حر، يؤمن بالمساواة الإنسانية أن ينبري للتصدي لهاتين الفكرتين الشوفينيتين الهدامتين والقائمتين على أساس من التميز العرقي، والاصطفاء الإلهي، والدماء الزرقاء.

نحن جميعاً أبناء الأرض، وهي أمنا الطيبة الأصل، نحن جميعاً أبناء التراب، وهو أبونا عريق النسب، وهذا يكفي.

وليمسك اليهودي صاحب فكرة “الشعب المختار” بيد المسلم صاحب فكرة “السلالة المصطفاة”، وليذهبا إلى البحر، ليشربا ماءه، ولهما كل الحق على ساحل الأوهام أن يحدثا بعضهما عن “الرب” الذي أعطى الأول الأرض، فيما أعطى الثاني رقاب الناس يحكمها، ويتحكم فيها.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
461

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
مسلحون في تعز يعتدون على طاقم قناة «الجزيرة» وينهبون أجهزة البث
ثورية الحوثيين ترفض قرار تعويم الدولار وتطالب شركات الصرافة بإغلاق مكاتبها في الجنوب
نهب أجهزة البث.. مسلحون في تعز يعتدون على طاقم قناة «الجزيرة»
السعودية تنفي طلبها وساطة للتقارب مع إيران وحذرت من خطورة نظامها الإرهابي ودعت العالم لردعها
أموال الضرائب والجمارك والتأمينات تتحول إلى معسكرات تدريب جديدة في حجة وذمار ..تفاصيل
الأمير محمد بن سلمان يلتقي أعضاء من مجلس النواب المؤيدين للحكومة
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©