الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / تهريب
محمد جميح

تهريب
الثلاثاء, 22 مارس, 2016 12:25:00 صباحاً

اليهود اليمنيون الذين تمكنت إسرائيل من تهريبهم إليها، في عملية كشف عنها اليوم، خرجوا من مناطق يسيطر عليها الحوثي، في صنعاء وريدة.
لا يمكن تهريب ١٩ شخصاً دون علم أولئك الذين دخلوا إلى غرف النوم، وفرضوا نظاماً بوليسياً مخابراتياً على الناس.
إسرائيل أشارت إلى طرف ثالث ساعد في التنسيق للعملية.
الطرف الأول هو إسرائيل نفسها، والطرف الثاني، هم المسيطرون على الأرض التي خرج منها اليهود التسعة عشر.
من هو الطرف الثالث؟
إسرائيل تشكر وزارة الخارجية الأمريكية التي ساعدت على إتمام العملية.
خلال الشهور الماضية كانت هناك اجتماعات متواصلة بين الحوثيين ومسؤولين أمنيين ورجال استخبارات أمريكان في مسقط.
تم تدارس إحلال السلام في اليمن، وقضايا أخرى...
بإعادة قراءة ما كتب أعلاه نجد أن أبطال الصفقة هم: واحد إسرائيلي وواحد حوثي والثالث أمريكي.
طبعاً من حق أي يمني أن يسافر للخارج، ولكن كون سفر اليهود كان بتدبير الموساد، فلابد من طرف داخلي نسق وهيأ، وعرف إلى أين يسافر اليهود المهربون...
قبل أن تناموا، عليكم بدعاء النوم عند الحوثيين:
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
917

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
شاهد بالفيديو.. هكذا تتعامل المدفعية السعودية وحرس الحدود مع المليشيات عند محاولة اقترابها من الحدود
الألاف من جنود الجيش والمواطنين يؤدون صلاة العيد وسط مدينة مأرب بحضور المقدشي (صور)
«التحالف العربي» ينفذ عملية استخباراتية نوعية ويستهدف اجتماعاً لقيادات حوثية بارزة
الحوثيون يعايدون قرى الحدود السعودية بـ«الكاتيوشا».. وهكذا تم الرد عليهم وقتل أحد قيادييهم وعشرات الأفراد
وزارة الخارجية اليمنية تتهم مسؤولا أمميا في صنعاء بالانحياز للإنقلابيين
قتلى وجرحى باشتباكات مسلحة بين القبائل والحوثيين اثناء خطبتي العيد في عمران بسبب الصرخة
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
آخر الأخبار
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©