الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أسرة/قبيلة/شعب
محمد جميح

أسرة/قبيلة/شعب
الأحد, 25 سبتمبر, 2016 10:33:00 مساءً

في عام 1948 حاول اليمنيون نقل السلطة من "الأسرة الحَميدية"، إلى "الأسرة الوزيرية"، ضمن نطاق "الأسرة الهادوية" التي أدخلت على الدين فرية "شرط البطنين".
وفي عام 1962 نقل اليمنيون السلطة من "الأسرة الإمامية" إلى "القبيلة الجمهورية".
وفي 2011 استمر نضال اليمنيين لإخراج السلطة من "القبيلة الجمهورية" إلى الشعب.
في 2014 ، وعندما شعرت "القبيلة الجمهورية" و"الأسرة الإمامية" أن السلطة ستخرج منهما نهائياً إلى الشعب الذي همشتاه، أو من المركز إلى الأطراف، انتفضت الأسرة والقبيلة ضد هذه المحاولة.
ذهبت "القبيلة الجمهورية" لتضع يدها في يد "الأسرة الإمامية" للاحتفاظ بالسلطة في النطاق ذاته، فكان المنتج مسخاً هجيناً "جملكياً".
وإمعاناً في الترويج للمنتج الجديد رأينا عبدالملك الحوثي يضع العلم الجمهوري إلى يمينه، ورأينا علي عبدالله صالح يلبس "التوزة".
على كلٍ...
تمت تعبئة المنتج يوم 21 سبتمبر 2014، نزل إلى السوق ملفوفاً بعلم الجمهورية، وفي أيام سبتمبر المجيد، إمعاناً في خداع المستهلكين.
نسي أصحاب مصانع التقليد أن اليمنيين أصبحت لديهم القدرة على التمييز بين 21 سبتمبر، و26 سبتمبر، بين الصُفَر والنحاس.
ليست الليلة كالبارحة.
كل عام وأنتم بخير.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
870

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
الجيش اليمني يعلن مقتل 20 حوثيا في مديرية الصلو بتعز
الحوثيون خائفون من سيطرة حشود المؤتمر وانصار المخلوع على العاصمة صنعاء
الحوثيون يصدرون بيان الحرب «1» ويهددون المخلوع صالح: عليه أن يتحمل ما قال والبادئ أظلم
هكذا يتاجر الحوثيون بالبطائق الشخصية في صنعاء ويستبدلونها بكرت يسمى «استبيان»
الحوثيون يهددون كبار التجار اليمنيين بنهب شركاتهم إذا لم يدفعوا رواتب الموظفين
قيادي حوثي منشق : تحالف المؤتمر والمخلوع مع الحوثيين «زواج متعة»
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©