الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / بدائل
محمد جميح

بدائل
الإثنين, 31 أكتوبر, 2016 07:26:00 مساءً

يجب على الحكومة اليمنية ألا تكتفي بمجرد رفض خارطة ولد الشيخ للسلام في البلاد.

المعترك السياسي لا يؤمن باللغة الحدية الفاصلة.

الأفضل من وجهة نظري أن تعمد مؤسستا الحكومة والرئاسة إلى تقديم ملاحظاتهما حول الخطة، وكيفية تطويرها، في جولات التفاوض المقبلة.

الرفض دون تقديم البدائل الواقعية المقنعة لا يفيد.

أما إذا استمرت الحكومة في رفض الخطة، وعدم التعاطي مع بدائل سياسية أخرى، فإن عليها أن تقول لنا كيف يمكن أن يكون الحسم العسكري؟

البلاد تنزلق نحو المجاعة، والقتلى المدنيون في تزايد مستمر، ووحدة البلاد في خطر حقيقي.

إما أن ترينا الحكومة أدواتها العسكرية لحسم ما تبقى من المعركة، أو أن تدخل في معترك سياسي يضمن خروج البلاد من محنة الحرب والدمار والقتل اليومي لليمنيين.

لا قلق من أن يتمكن الحوثيون من فرض إرادتهم، فهم اليوم في حالات من الضعف لم تعد مكابراتهم تخفيها، ولولا ضعف أداء معسكر الشرعية لما صمدت هذه المليشيات طول هذه التفرة.

في المحصلة، لن ينجح الكهنوت لا في الحرب ولا في السلم، لأنه في الحرب منهك، وإن استمر فيها فسيستمر استنزافه، ولأنه في السلم منبوذ، بمنطقه القروسطي السلالي.

عندما تقف الحرب، ستكون لحظات حساب هذا الكهنوت عسيرة من قبل جمهوره الذي سيكتشف فيما بعد أن الحرب كانت كارثة بامتياز.

الدرس الأكبر لليمنيين من حقبة حكم الكهنوت هو سقوط جميع الشعارات التي رفعتها المليشيات التي مر عليها الدرس قاسياً ورهيباً.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
705

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
المخلافي لمجلس الأمن الدولي: لايجب أن يحصل الانقلابيون على مكافأة لجرائمهم
هكذا كانت حفاولة استقبال الرئيس هادي من قبل «الملك سلمان» في المغرب و هذا ما بحثها
ضبط سيارة في الجوف محملة بالذخائر والأجهزة اللاسلكية في طريقها إلى صعدة
قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي يصف قرارات الرئيس بالصبيانية ويؤكد: لسنا حزب سياسي نحن سلطة
الحوثي يصعد ضد صالح ويدعو انصاره الى قطع مداخل صنعاء صباح يوم 24 اغسطس
الكشف عن هوية الجهات التي باعت المعونات التركية بعدن والتي قٌيل انها منتهية (فيديو)
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©