الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / عن الجندي أنور عقلان
عبد العزيز المجيدي

عن الجندي أنور عقلان
الخميس, 20 أبريل, 2017 07:00:00 مساءً

كان الجندي انورعقلان، اليمني الأصيل، يقاتل كلاب الصيد الحوثية العفاشية ويكر خلفها كأسد هصور منذ بدء المعارك في مأرب.

أما المدعو حميد التويتي، فقد كان يلعق حذاء عفاش ويحرك ذيله ككلب مخلص، ويقوم بتسليم وحداته العسكرية ومؤخرته للحوثي في عمران.

كانت مأرب ومديرية نهم تعرف أقدام أبناء تعز جيداً الى جوار إخوانهم من جميع المحافظات، وكان وجه هذا الطرطور التويتي، سوقاً يومياً للإهانات الحوثية.

بفضل فساد ومحسوبيات الثقب الأسود، ورئيس كرش أركان الجيش الوطني، صنعت قنطرة لتسريب قذارات عفاش الى جبهات الشرعية.

وكان هذا التويتي واحداً من البيادات العفاشية المكلفة بضرب الجيش من داخله.

يقتل الجندي في صميم روحه المعنوية بهكذا قادة ، قبل أن ترديه رصاص المعركة.

لا احد يدري على وجه التحديد ماذا كان يفعل هذا التويتي، عندما أصيب الجندي أنورعقلان في إحدى المعارك. ربما كان منهمكاً بحصر مسروقاته من الفول والكدم ، والجاكيتات، والارقام العسكرية المنهوبة، وربما كان يجري المفاصلة الأخيرة، لبيع ما حازه من مخصصات اللواء 29 خلال الفترة المنصرمة.

ماهو مؤكد أن الجندي سقط مرات عديدة : سقط مرة جريحاً و سقط ثانية من كشوفات راتب اللواء 29 ميكا الذي يقوده عضو العصابة العفاشية في مأرب، وأسقطته الإهانة القاتلة على يد قاتل ولص : قائد اللواء!

عندما ذهب عقلان للمطالبة براتبه، بناء على توجيه قيادة المنطقة العسكرية السابعة، أستشاط التويتي غضباً، وانهال بالضرب على الجندي الجريح، ووضع الحذاء في وجهه، مستغلاً حالته الصحية كمصاب في المعركة.

لقد أصابت رصاصات الحوثي، الجندي أنور في معركة الشرف، وأكمل القائد العفاشي اللص، معركة إرداء انور في قيادة اللواء!
هؤلاء هم القادة الذين أوكلت اليهم الشرعية، قيادة الجبهات هناك.
كان التويتي لصاً لا أكثر لديه معركة خاصة مع الجندي، لانتزاع رقمه العسكري، وسرقته مستحقاته أولاً، وكانت جولة في إطار معركة أقذر وأفدح لمصلحة الحوثي وعفاش: الإجهاز على الجيش وروح الجندية من داخل صفوف الجيش الوطني!
اليوم تتضح بصورة جلية فداحة هذه العصابة المتفشية في صفوف الشرعية. فالجندي الذي يقاتل وسقط جريحاً من أجل الدفاع عن البلد، والشرعية " المغتربة " يجري إهانته على يد شلفوت، كل رصيده أنه " أنضم" للشرعية، فعين قائداً للواء، دفعة واحدة !

ما هو رصيد هذا البيادة، كي يصبح قائد لواء بينما هناك المئات من الكفاءات العسكرية المؤهلين، كانوا قادة حقيقيين في الميدان وقت إنكشاف جيش " الزنة"، ومازالوا خارج كشوفات " الثقب الأسود" ؟

رصيده الوحيد ، سجل متخم بسرقة الفول والكدم وورواتب مخصصات الجنود، وبيع ما تبقى من أفراد الميري على الحوثيين في عمران ..

المكان اللائق لهكذا قادة، أقفاص المحاكمات العسكرية. أما بقاؤه قائدا عسكرياً فلا يعني سوى شيئاً واحداً: أنكم جميعاً بيادات لعفاش ولافرق بين ما يفعله التويتي وماتصنعونه من دمار بإعادة شحن هذه الكائنات السافلة، لأنكم أبناء " عالم واحد"!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
609

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
مقتل قائد عسكري كبير موالي للحوثيين في معارك مع الجيش الوطني في مأرب (صورة)
إحباط محاولة تسلل للمليشيات إلى مواقع قوات الجيش في الجوف
استشهاد مدير أمن مديرية مجزر خلال المعارك الدائرة ضد مليشيا الحوثي في المخدرة بمأرب
الكشف عن فساد كبير في دائرة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني وقيادي «إصلاحي» يقف وراءها (تفاصيل)
في أول حديث له حول اليمن بعد تعيينه وليا للعهد ... الأمير محمد بن سلمان يتعهد بمواصلة دعم الشرعية حتى النصر
لجنة الجيش تطالب «جيم ماتيس» بالتحقيق في مشاركة أمريكيين أو علمهم بالسجون السرية جنوب اليمن
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©