الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الحوثية .. مهمة التدمير!
حسين الصوفي

الحوثية .. مهمة التدمير!
الخميس, 15 يناير, 2015 05:04:00 مساءً

نحن جيلٌ شاءت الأقدار لنا أن نعيش لحظة "سقوط العواصم" العربية والإسلامية ونتكبد المرارة التي وقع فيها أسلافنا الأولون أضعاف ما عانوه ، لأننا رمينا بسنن التاريخ وراء أظهرنا وأطعنا "سادتنا وكبرءنا" وحسبنا أنهم سيأتون "بما لم تستطعه الأوائل" فكان جزاءاً وفاقاً لخذلاننا لأنفسنا.

ما أبشع أن يحرّض الكاتب وصاحب الرأي على بلده وأرضه وثروات وطنه، إنه لا يختلف جرماً بل أسقط من الذي يسعى لدعوة العابثين إلى انتهاك كرامة أمه واغتصاب شرفها!!

يكتب المثقف الحوثي والصحفي الإشتراكي والطالب الإخواني والقيادي الليبرالي والعلماني وما شئت أن تتخيل فتخيل ، يكتب في صفحته منشورات فجّة لكنها ليست بعيداً عن الواقع الذي يدور خلف الكواليس ويتم تحضيره لوطننا في القريب العاجل،
كتب محمد المقالح ما بين القوسين :"استجيبوا لخطاب السيد والا يا ويلكم ههههههههههه !
بعد تبني القاعدة في اليمن لجريمة باريس اصبح لزاما على الرئيس هادي الاستجابة لخطاب السيد عبد الملك الحوثي في ضرورة تحريك الجيش اليمني لضرب معسكرات القاعدة في مارب وغيرها وتحريك اجهزة الامن اليمنية لملاحقة خلايا الارهاب في صنعاء وبقية المدن وفي كل مكان في اليمن والا فان هادي والسلطة اليمنية وحزب الاصلاح وقبائله ومليشياته وكل من يدعم القاعدة في اليمن سيوضوعون جميعا ضمن قائمة حماة الارهاب العالمي كما هي الحقيقة للاسف !"
تأملوا!!

هاقد قصّ لنا الأولون حكاية ابن العلقمي، لكننا لم ندرك جرح الأمة حينها وهي تستقبل طعنات الغدر من ذلك الأحمق؛ حتى رأينا بأعيننا وسمعنا بأصواتنا علاقمة جدد يستلذون ويتحدثون بنشوة عن بيع أوطانهم!!
يبحثون عن كل مبررات ويدخلون من ثقوب صغيرة أضيق من سَمِّ الخياط، لينفذوا منها إلى تدمير الوطن والمواطن.
رفع الحوثي مطالبه الثلاثة في ثورته المزعومة، وقد كان يهدف إلى ما نراه ونلمسه ، كان يهدف إلى إسقاط "الدولة" وإدخال البلاد في الفوضى, وبعد أن دخلت اليمن في الفوضى تماماً كما دخلت لبنان في فوضى "اللاشرعية" ودخلت العراق في فوضى "الطائفية" ودخلت سوريا في فوضى "الحرب والتدمير" تقوم مليشيات الحوثي بجهود مكثفة لتدخل اليمن في كل هذه الفوضاويات "فوضى اللاشرعية ، والطائفية والحرب التدميرية" وقد نجح مع شركائه ، صالح وهادي، في تدمير الشرعيات "شرعية الحوار ، شرعية الخليجية، شرعية الحكومة ، شرعية البرلمان" ويسعى لإطلاق آخر رصاصتان في قلب الوطن ، باستهدافه للدستور ومنابع النفط محافظة مأرب!!

يقول المقالح أن كل بقعة في اليمن يجب أن يتم خوض حرب فيها باسم السيد ينفذه الجيش وإلا فإن فرنسا ستأتي وتقتحم مأرب فيما بريطانيا تتأهب لدخول عدن وحضرموت!!

هكذا يبشركم السيد بأنكم غنيمة سائغة لاحتلال وشيك لأنكم ستدخلون تحت قوائم الإرهاب جملة وتفصيلاً!!
لم يعد اللوم عليهم اليوم ولا على هادي ولا صالح ولا فرنسا ولا إيران أو على لهجة هادي "أيران"!!
اللوم اليوم على الحالة الوطنية العامة ، إن لم تقم وتستيقظ وتتحرك لتكسير أطرها الضيقة أولاً ثم تشكيل فعالية بحجم المخاطر لا تخضع لضغوطات مناطقية ولا سياسية ولا فكرية داخلية أو خارجية بل تقوم من حاجة وطنية تمنع الإنزلاق في هذا المنحدر العفن الذي باتت بلادنا قاب قوسين أو أدنى منه!!

اللوم سيكون علينا جميعاً لأن الوضع يتشكل والغليان الشعبي يتزايد وتترقب كل العيون بلهفة وشوق ظهور قائد يجتمع الناس حوله، قائدٌ لا ينتمي لحقبة صالح وهادي ومن حولهما ولا يرتبط بجهة حزبية أو عسكرية ولو كان منشأه هنا أو هناك ، إلا أنه ليس بمقدور أحد أن يدّعي أن حزبا بعينه أو جهة قادرة على إنقاذ الوطن ما لم تكون أولوياته " الإرادة_اليمنية" وحسب.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1486

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
خالد بحاح يعلن إعادة تشغيل مطار الريان بالمكلا عقب وصوله حضرموت اليوم
شاهد بالفيديو.. هكذا تتعامل المدفعية السعودية وحرس الحدود مع المليشيات عند محاولة اقترابها من الحدود
الألاف من جنود الجيش والمواطنين يؤدون صلاة العيد وسط مدينة مأرب بحضور المقدشي (صور)
«التحالف العربي» ينفذ عملية استخباراتية نوعية ويستهدف اجتماعاً لقيادات حوثية بارزة
الحوثيون يعايدون قرى الحدود السعودية بـ«الكاتيوشا».. وهكذا تم الرد عليهم وقتل أحد قيادييهم وعشرات الأفراد
وزارة الخارجية اليمنية تتهم مسؤولا أمميا في صنعاء بالانحياز للإنقلابيين
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
آخر الأخبار
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©