الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ماهي الجملة التي كررها الرئيس هادي في مناسبتين متتاليتين؟
ماهي الجملة التي كررها الرئيس هادي في مناسبتين متتاليتين؟
الأحد, 03 سبتمبر, 2017 04:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ماهي الجملة التي كررها الرئيس هادي في مناسبتين متتاليتين؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كرر الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية جملة في مناسبتين متتاليتين خلال الليلتين الماضيتين، وهي «أن المعركة التي نخوضها اليوم لإنهاء الانقلاب، ليست من أجل شخص رئيس الجمهورية؛ بل هي دفاع عن الثورة والجمهورية والدولة الاتحادية والأمن والاستقرار، فالأشخاص زائلون والوطن هو الباقي»، وذلك في كلمة وجهها عشية عيد الأضحى المبارك، ثم في حديث مع المهنئين بعد أدائه صلاة العيد بمقره المؤقت حاليا في الرياض، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وتضمن خطاب الرئيس هادي جملة رسائل داخلية وخارجي، أكد خلالها «وحدة الموقف والثبات تجاه قضايا الوطن المصيرية حتى يستعيد شعبنا اليمني مجده وعزته وانتصاراته في ربوع مناطقه ومحافظاته، بفضل تلاحم أبناء المجتمع والمواقف الأخوية الداعمة للأشقاء في دول التحالف، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول التحالف كافة».

وقال الرئيس هادي: «لقد أثبت شعبنا لهذه العصابة ومن يقف خلفها في طهران، أن موطن وأصل العروبة لا يمكن أن يكون مستقرا للفرس أو لأي فكر دخيل على الإسلام الوسطي الذي يمثله اليمنيون طوال تاريخهم فيما عدا سنوات حكم الأئمة المستبدين، وها هو شعبنا الذي التف من حوله العرب في تحالف تاريخي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، يلقن الانقلابيين درسا قاسيا بأن اليمن لا يمكن أبدا أن يكون بيد إيران أو أدواتها، ويستحيل أن يسمح يوما باستهداف قبلة المسلمين أو المساس بأرض الحرمين الشريفين من على ترابه الطاهر».

وخاطب سكان صنعاء بالقول: «أقول لأبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي وآبائي وأمهاتي في العاصمة صنعاء، كونوا على ثقة بأننا لن نترككم فريسة سهلة وضحايا لصراع تحالف الشر الانقلابي فيما بينهم، فنحن ماضون وبأسرع مما يتصورون لتحرير صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهم، لرفع المعاناة والظلم والذل والمهانة التي يعيشها شعبنا تحت سيطرة هؤلاء العصابة الدموية»، مؤكدا أنه «وفي خضم الانتصارات المتوالية التي يجترحها شعبنا وجيشه الوطني ومقاومته الشعبية، وهم على مشارف تحقيق النصر الكبير واستكمال إنهاء الانقلاب؛ فإننا ما زلنا كما عهدتمونا نتوق إلى السلام انطلاقا من حرصنا على حقن الدماء ووقف هذه الحرب العبثية التي أشعلتها ميليشيا الانقلاب، ولكنه السلام الذي يقوم أساسا على التنفيذ الكامل لمرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها محليا والمدعومة دوليا والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الصادر تحت الفصل السابع».

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4180
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©