الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الشجاع: الحوثية مشروع صهيوني وقناع «أنصار الله» إنكشف وبان كذبهم
الشجاع: الحوثية مشروع صهيوني وقناع «أنصار الله» إنكشف وبان كذبهم
الأحد, 03 سبتمبر, 2017 09:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
عادل الشجاع
عادل الشجاع

*يمن برس - متابعات
قال القيادي المؤتمري البارز الدكتور عادل الشجاع ان الحوثية مشروع صهيوني ولدت من عباءة المشروع الإيراني المتواطئ مع الصهيونية.

وعقد الدكتور الشجاع مقارنه في مقال جديد له " مابين صرخة الحوثيين وأغنية شعبان عبد الرحيم " ., وقال : حينما غنى شعبان عبد الرحيم أغنيته المشهورة "أنا بكره إسرائيل " كان يستحضر دولته مصر والتعبير عن حبه لها. بينما الحوثيون حينما رفعوا شعار الموت لإسرائيل كانوا يستحضرون حبهم لإيران وكراهيتهم لليمن. حولوا اليمن من أصل العروبة وقلبها الخافق في الحياة إلى غرفة الإنعاش.

مضيفا : انطلى كذب الحوثيين على الكثيرين في بداية الأمر. وسرعان ما كشفوا القناع عن مشروعهم الطائفي ليجعلوا الموت يتربص باليمنيين من كل جانب بل وسلبوا مافي أيديهم من فتات العيش.

وتسأل في مقاله : هل قرأ أحدكم كتاب التحالف الغادر: التعاملات السرية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وإيران، للكاتب الأمريكي تريتا بارسي؟ فهذا الكتاب يكشف العلاقات السرية بينهما. وهل تذكرون الشعار الذي أطلقه الخميني أن الطريق إلى القدس تمر ببغداد فشن حربا عليها. وها نحن اليوم أمام طرق كثيرة تسلكها إيران من صنعاء إلى المنامة إلى دمشق. منذ عام 1979 لم تقدم إيران للقضية الفلسطينية سوى الخطب الجوفاء والشعارات الكاذبة.

وجاء في مقاله : أعتقد أن جميعكم يعرف كيف زودت إسرائيل إيران ب 1500 صاروخ أثناء الحرب الإيرانية العراقية والتي عرفت بقضية وتر غيت. . وأزعم أنكم تذكرون أن إسرائيل قصفت مفاعل تموز العراقي وهو قيد الإنشاء ولم تقصف المفاعلات الإيرانية. وبعد مرور ثمانية وثلاثين عاما من الوعيد والتهديدات المتبادلة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى لم تكن سوى شعارات تطلقها الحناجر عبر الهتافات. لم ينتج من ذلك سوى ضرب العرب. اتفق الجانبان ورفعت أمريكا إيران من محور الشر بالمقابل سحبت إيران شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل من الساحات العامة والمساجد والمدن الإيرانية.

وزاد بالقول :  خلال تلك الفترة لم يقتل الإيرانيون بعضهم بسبب الصرخة لأنهم كانوا يضعون مصلحة إيران فوق كل مصلحة.. لقد نسق الإيرانيون مع الأمريكان لإسقاط حركة طالبان في أفغانستان وعلى نفس النسق أسقطوا العراق.

موضحا ان إيران ليس لها علاقة بالمذاهب الشيعية , وانها فقط تستخدمها لتحقيق مصالحها القومية الفارسية.
متسائلا : هل رأيتم واحد في إيران يضرب نفسه؟ ذلك محرم في إيران لكنه مباح في العراق وغيرها ؟

مضيفا : أن الزيدية في اليمن تختلف عن المذاهب الشيعية. وإيران تخشى من المذهب الزيدي لأنه أكثر المذاهب مقارعة لخزعبلات الشيعة. من هنا حرصت على تغذية المليشيات الحوثية لتمزيق النسيج الاجتماعي حتى تتمكن من اختراق اليمن.

داعيا  اليمنيين أن يواجهوا هذه الأداة الإيرانية الصهيونية قبل أن تحولهم إلى أعداء يقتلون بعضهم البعض. , وقال "  هذه جماعة عنصرية لا علاقة لها بالحياة. اليمنيون أهل حكمة فلابد من استحضار هذه الحكمة لمواجهة هذا المشروع الفكري الخبيث الذي ظاهره الرحمة وباطنه العذاب".

مختتما بالقول : علينا أن نقول بصوت واحد السلام لكل اليمنيين ولتعد اليمن إلى الحاضرة الدولية. وليسقط مشروع الموت وكل المشاريع التي ترهن اليمن للخارج أيا كان هذا الخارج.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5436
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©