الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / السفير الأمريكي: الرئيس اليمني لم يعد يحظى باهتمام السعودية إطلاقاً وهذه شروطها الثلاثة لحل الأزمة
السفير الأمريكي: الرئيس اليمني لم يعد يحظى باهتمام السعودية إطلاقاً وهذه شروطها الثلاثة لحل الأزمة
الأحد, 10 سبتمبر, 2017 10:49:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
السفير الأمريكي: الرئيس اليمني لم يعد يحظى باهتمام السعودية إطلاقاً وهذه شروطها الثلاثة لحل الأزمة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعة خاصة
أكد الدبلوماسي الأميركي جريالد فيرستن، «أن المبادرة الخليجية المقدمة منذ بداية الأزمة اليمنية تعد المخرج الوحيد لما تمر به البلاد في أزمتها الحالية المستمرة ثلاثة أعوام، مشدداً على ضرورة أن يدفع المجتمع الدولي بهذا الحل لتضافر الجهود، وإنقاذ الشعب اليمني».

وقال سفير واشنطن الأسبق باليمن، إن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح فقد شرعيته تماماً في المجتمع الدولي، ولم يعد يحظى باهتمام المملكة العربية السعودية وحلفائها على الإطلاق.

 وأضاف في  ندوة أقامها مركز كارنيغي للدراسات والأبحاث في العاصمة الأميركية واشنطن «أن اليمن لا يشكل اهتماماً أبدا لإيران، بل هو مهم للسعودية؛ لذلك شاركت إيران بالجانب السلبي في الداخل اليمني من أجل تهديد السعودية، ودعمت ميليشيات الحوثي المسلحة بالصواريخ والأسلحة، والمدربين العسكريين من (حزب الله)، والسؤال هو إلى متى ستستمر في ذلك؟».

وأشار فيرستن إلى أن المبادرة الخليجية وجهود الأمم المتحدة المتمثلة في مبعوثها إسماعيل ولد الشيخ أحمد هي طوق النجاة الوحيد، والمخرج لما يجري في اليمن: «فمن دون تلك الجهود والمبادرة لن تحل الأزمة اليمنية، والانتقال السياسي الذي يفترض أن يتم مع الحكومة اليمنية».

وأكد السفير الأمريكي الأسبق »أن القضية الإنسانية في اليمن تحظى باهتمام بالغ لدى المجتمع الدولي، وعلى الأطراف اليمنية استغلال هذا التعاطف والوصول إلى حل، كما على الحوثي المساهمة في إيصال المساعدات الغذائية لمستحقيها عبر الموانئ التي تم تعطيلها».

وشدد على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية الضغط على جماعة الحوثي للتعاون مع الجهود والمساعدات الإنسانية، وتسهيل إجراءات عمل الحكومة لعودتها إلى صنعاء وعمل البنك المركزي لتنمية الاقتصاد وتنمية البلاد.

وأوضح قائلاً «أعتقد أن السعودية حددت ثلاثة أمور رئيسية لحل الأزمة اليمنية، وهي: أولاً عودة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، ثانياً حماية الحدود بينها وبين اليمن وتراجع الحوثي من الحدود السعودية وتأمينها، ثالثاً ألا يكون وجود إيراني في اليمن تماماً، ووقف التمويل العسكري أو التدريب العسكري بتواجد الخبرات العسكرية البشرية هناك، هذه الأمور الثلاثة التي حددتها السعودية لن تتنازل عنها، ولن ترضى بأن يكون الحوثي مساهما في العملية السياسية كميليشيا مسلحة بجانب الدولة كما هو في لبنان مع (حزب الله)».

وأفاد بأن السعودية وحلفاءها تعهدوا بمساعدة اليمن والحكومة الشرعية في إعادة الإعمار، وتنمية البلاد ما بعد الحرب، والوصول بها إلى بر الأمان، لافتاً إلى مقاتلة القاعدة والجماعات الإرهابية المسلحة هناك، وتمكين عمل الحكومة والجيش اليمني.

الجدير بالذكر إن جريالد فيرستن، كان يشغل منصب سفير واشنطن في اليمن إبان اندلاع الثورة الشبابية الشعبية، وساهم بشكل كبير في انجاح المبادرة الخليجية وإقناع الرئيس المخلوع بالتخلي عن الحكم لصالح نائبه عبدربه منصور هادي، ويعد أكثر الدبلوماسيين الأمريكيين اطلاعاً وإلماماً بالأزمة اليمنية والصراعات القديمة والمتجددة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
11533
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©