تابعنا :
Yemen Press يمن برس
Yemen Press يمن برس
يمن برس
الخميس 2014/07/24 الساعة 08:43 PM
 الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / أسواق اليمن.. حيث لا يحتاج بيع السلاح إلى ترخيص
أسواق اليمن.. حيث لا يحتاج بيع السلاح إلى ترخيص
الاربعاء, 29 نوفمبر, 2006 01:57:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
في اليمن تباع الكلاشينكوف كما تباع المواد الغذائية (الجزيرة نت)
في اليمن تباع الكلاشينكوف كما تباع المواد الغذائية (الجزيرة نت)

من المألوف أن تجد في مدن يمنية -إلى جانب دكاكين المواد الغذائية- محلات يبتاع منها اليمنيون شيئا آخر يعتبره أكثرهم من ضروريات الحياة في بلد يشتهر بالتعدد القبلي.

وإذا كتب لك أن تزور أسواقا مثل سوق جحانة وسوق الطلح بصعدة شمالي البلاد وسوق صغيرة بمدينة عمران شمال صنعاء، فلا تستغرب إذا وجدت فيها متاجر خاصة بالسلاح.

ولا نقصد هنا السلاح الأبيض مثل تلك الخناجر التي تزين جنب اليمني عندما يرتدي زيه التقليدي، بل هو السلاح الخفيف والمتوسط بكل أنواعه وأحجامه وأشكاله، مسدسات وكلاشنكوفات ورشاشات وقناصات...

حتى قاذفات الآر بي جي تذهلك أصنافها وطريقة رصها وتعليقها على الجدران كأنها لوحات تجريدية أو سيريالية، في سوق حرة لبيع الأسلحة تقول تقديرات دولية إنها تتداول نحو 50 مليون قطعة.


- صفقات عالمية
ولا يخلو بيت يمني من السلاح، فهو في عرفهم جزء من نخوة قبائل اليمن ووسيلة أفرادها للدفاع عن أنفسهم.

الجزيرة نت التقت في سوق جحانة المواطن عز علي قعشم، وهو رجل في عقده الرابع، ورغم أنه يملك في منزله أربع كلاشينكوفات فإنه جاء ليقتني خامسة لابنه الصغير الذي يرعى الغنم في قرية مقولة.

العارفون بأسرار السوق يتحدثون عن وجود تجار كبار لهم علاقات بقوى نفوذ، ومنهم من يعقدون صفقات مع شركات أسلحة عالمية. وحكى بعضهم أن أحد مشايخ القبائل سحب دبابة أثناء حرب صيف 1994م إلى باب منزله واعتبرها غنيمة حرب، وبقيت رابضة هناك سنوات إلى أن استعادتها الدولة بعد أن أعطته تعويضا ماليا عنها.

" أحد مشايخ القبائل سحب دبابة إلى باب منزله واعتبرها غنيمة حرب، إلى أن استعادتها الدولة قبل أشهر بعد حصوله على تعويض مالي "

بيع السلاح وشراؤه في اليمن لا يحتاج إلى وثائق أو مستندات أو ترخيص أو فواتير، بل يتم بطريقة اعتيادية شعار التجار فيها: "سلّم المال واستلم السلاح".

فالبلاد مكتظة بمختلف أنواع الأسلحة، وكان لحروب وصراعات العقود الأخيرة دور مهم في تدفق السلاح إلى الأسواق الداخلية، بدءا بثورة 1962م، فصراع الجمهوريين والملكيين، مرورا بالحرب بين شطري البلاد قبل الوحدة، وحرب المناطق الوسطى عام 1982م ، ثم أحداث 1986م بعدن وانتهاء بحرب صيف عام 1994.

- أسعار مرتفعة
ورغم أن السلاح هنا مشاع فليس من السهل أن يقتحم المرء عالم تجاره، فالكثيرون رفضوا الحديث إلى الجزيرة نت أو السماح بالتصوير، وعلق أحدهم بالقول إنهم يخشون من أن ترصدهم قوات أميركية وتقصفهم.

وبرر آخر هذا الرفض بالرغبة في تفادي المشاكل، خاصة أن صحفيين أجانب زاروا المنطقة وصوروا أسواقها ثم نشروا كلاما يسيء إلى التجار -حسب قولهم- ويحرض ضد تجارة السلاح في اليمن.

وأجمع من أفلحنا في الحديث إليهم من التجار على أن أسعار السلاح قد ارتفعت في الفترة الأخيرة. فبعد أن كان سعر الكلاشنكوف الروسي رقم 11 لا يتعدى 200 دولار أصبح الآن يباع بـ600 دولار.

وأرجع التجار الغلاء إلى شراء السلطات الحكومية قطع السلاح من المواطنين، إذ رصد المسؤولون ملايير الريالات اليمنية خلال العامين الأخيرين لهذه العملية، خاصة في المناطق القبلية مثل مأرب والجوف وشبوة وغيرها من المناطق التي تعد مقلقة أمنيا، أو توجد بها منشآت نفطية أو مرافق استثمارات أجنبية.

ومع أن السلاح هو مصدر دخلهم الرئيس في بلد تصل فيه نسبة البطالة 40%، فإن عددا من التجار لا يمانعون في التخلي عن نشاطهم هذا بشرط أن توفر لهم الدولة أعمالا بديلة ومناسبة تؤمن لهم العيش وتبعدهم عن البنادق والرشاشات التي تذكرهم بأجواء الحرب وإن كانت معروضة ومعلقة على الجدران.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

اقرأ ايضاً :

أسواق اليمن.. حيث لا يحتاج بيع السلاح إلى ترخيص

هذا الخبر ضمن ملف يحتوي على أخبار آخرى متصلة، أضغط هنا لمتابعة المزيد في الملف >>>





شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5586
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
4  تعليق



4
السلاح في اليمن
Thursday, 01 January, 1970 03:33:31 AM
نايف الملجمي
السلاح في اليمن

بالنسبه للسلاح عندقبايل اليمن فهي تمتلك اكثر من 75مليون قطعة سلاح مابين المتوسط والخفيف والثقيل وتجيد القبايل اليمنيه في استخدامه حيث وهم مدربون تدريبا جيدا وتمتاز القبايل اليمنيه بشجاعتها وتفتخر قبايلنا بحمل السلاح ولكن المشكله هي الثارات فقد افنت قبايل كثيره بسبب الحروب بين القبايل وهذا من مانعانيه .. اخوكم نايف الملجمي


3
السلاح في اليمن
Thursday, 01 January, 1970 03:00:00 AM
نايف الملجمي
السلاح في اليمن

نحن نعرف ان قبايل اليمن تمتلك الكميات الهائلة من السلاح ونا اؤيد ذلك ونحن مستعدين لحماية بلادنا من اقوى دولة في العالم نحن في قبيلة الملاجم بالبيضاء نمتلك اكثر من 200الف قطعة بين متوسط وثقيل فمابالك بالقبايل الاخرى فارجو استخدامة بطرق صحيحة


2
سوق السلاح  جحانة
Thursday, 01 January, 1970 03:00:00 AM
محمد احمد محمد مثنى
سوق السلاح جحانة

السلا ح با النسبة لقبيلة خولا با الذات شرف
من با يفلت شرفة مثل مايقول علي ولد زايد
اوبة تفلت سلاحك با تجيك النهاية
قرية خيران بني بهلول اشد قرية في بني بهلول واكبر قرية


1
أسواق اليمن.. حيث لا يحتاج بيع السلاح إلى ترخيص
Thursday, 01 January, 1970 03:00:00 AM
الصحفي د. زهير محمد استاذ جامعة ذمار
أسواق اليمن.. حيث لا يحتاج بيع السلاح إلى ترخيص

من المألوف أن تجد في مدن يمنية إلى جانب دكاكين المواد الغذائية- محلات يبتاع منها اليمنيون شيئا آخر يعتبره أكثرهم من ضروريات الحياة في بلد يشتهر بالتعدد القبلي. وإذا كتب لك أن تزور أسواقا مثل سوق جحانة وسوق الطلح بصعدة شمالي البلاد وسوق صغيرة بمدينة عمران شمال صنعاء، فلا تستغرب ابدا إذا وجدت فيها متاجر خاصة بالسلاح الخفيف والمتوسط بكل أنواعه وأحجامه وأشكاله، مسدسات وكلاشنكوفات ورشاشات وقناصات وغيرها .
كل هذه الأسواق السالفة الذكر أعلاة توجد في الجزء الشمالي القبلي من اليمن الذي ينتمي الية الرئيس علي عبد اللة صالح في الوقت الذي يعتبر الجزء الجنوبي من اليمن سابقا وبالذات عدن وحضرموت مناطق حضرية مدنية مسالمة خالية من السلاح . طبعا كل هذة الاسواق تمارس عملها نهارا امام مرء ومسمع الحكومة والأجهزة الأمنية وجهاز الأمن السياسي الأستخباري. وهنا يجب ان يطرح سوأل مهم لمأذا توجد هذة الكميات الكبيرة من الأسلحة في الجزء الشمالي من اليمن خاصة في المناطق القبلية مثل مأرب والجوف و صعدة غيرها من المناطق التي توجد بها منشآت نفطية و معالم سياحية و مرافق استثمارات أجنبية بالغة الأهمية .
وأنا هنا أعبر عن رأيي الخاص والذي يشاركني فية الكثير من المراقبين المهتميين بالوضع اليمني والذي نعتقد فية ان الرئيس علي عبد اللة صالح وكبار ضباط الجيش والأجهزة الأمنية يقومون بتسليح هذة القبائل الشمالية التي ينتمون اليها على حساب سكان المناطق الجنوبية بهدف حمايتهم وحماية النظام العسكري الذي يسيطر على اليمن منذ 29 عاما بقيادة الرئيس علي عبد اللة صالح ويقومون بأستخدام هذة الميليشيات الغير قانونية في الحروب الداخلية مثل حرب 94 وحروب صعدة 2004 , ولكن ينبغي للرئيس ان يعلم أن انتشار السلاح بهذة الكثافة في ايدي المواطنين قد سبب لليمن الكثير من المشاكل منها .
- أن ضاهرة انتشار السلاح بين المواطنين جعلت من اليمن منطقة غير مرغوب فيها سياحيا وابعد عنها العديد من المستثمرين والشركات الأجنبية الشيئ الذي انعكس سلبا على حال المواطن اليمني اقتصاديا .
- اججت سهولة حمل السلاح مشكلة الثأر بين القبائل والأفراد واوجد مليشيات مسلحة تتقاتل فيما بينها احيانا وتقاتل الجيش احيانا اخرى كما هو الحال مع جماعة الحوثي في محافضة صعدة الشمالية.. الحوثيون الذين يشعرون بأن الحكومة اليمنية لاتهتم بهم وبتنمية مناطقهم وبتعليم ابنائهم مما اضطرهم الى المطالبة بحقوقهم المشروعة عن طريق غير مشروع وهو حمل السلاح ضد الحكومة اليمنية مما اوقع ضحايا بالألاف في صفوف النساء والأطفال الأبرياء بالأضافة الى تهديم الألاف من منازل المواطنين العزل وحرق مزارعهم . أن اهم مايحتاج الية المواطن العادي هو الأحساس بالأمان في حياتة و هذا الأحساس لايمكن بأي حال من الأحوال ان يتوفر في ضل هذا الأنفلات الأمني الخطير الذي تعاني منة اليمن والذي جعلها ملاذ آمن للجماعات الأسلامية المتطرفة مثل القاعدة والجيش الأسلامي وغيرهم . اما حوادث القتل بالسلاح فهي في ارتفاع مفزع في ظل تجاهل تام من وزارة الداخلية اليمنية ومن خلفها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المسخرة وبشكل كامل لحماية الرئيس وكبار المسئولين من قبيلتة بدلا من حماية المواطن اليمني البسيط.

سيادة الرئيس ...
بعد 29 عاما من توليكم السلطة الموطن اليمني يعيش حالة من الفقر الشديد وعدم الاحساس بالأمان هو وأسرتة مع ارتفاع حاد في نسبة البطالة تصل الى40% و زيادة عدد المتسولين في الشوارع من النساء والأطفال في الوقت الذي يصدر البنك المركزي اليمني تقريرا يقول فية ان الفوارق في اسعار النفط بلغت ثلاثة مليار ونصف لهذا العام يعني ثلاثة مليار ونصف زيادة أضافية في خزينة الدولة والمواطن اليمني البسيط لم يلمس اي تغيير في مستوى معيشتة بل على العكس سجلت الزيادة في اسعار المواد الغذائية هذا العام درجتها القصوى ولايزال اليمن يفتقد للبنية التحتية الأساسية من وكهرباء ومجاري ويعتبر في عداد الدول الأكثر تخلفا سيادة الرئيس.. مواطن يمني بسيط يتسائل اين تذهب عائدات النفط وكم هي حجم ثروتك اليوم مقارنة بتسعة وعشرون عاما ماضية عندما تسلمت السلطة.
صنعاء 2006-11- 29 د.زهير محمد .
http://img53.imageshack.us/img53/2649/zuhairmohammeduk0.jpg




 
 
 
 
 
كاريكاتير
 
 
فيديو
 


 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2012 ©

برمجة وتصميم:
شبكة للحلول التقنية