الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / قصّة حب سعوديّة - يمنية تنتظر المحكمة
تفاصيل تنشر لأول مرة..
قصّة حب سعوديّة - يمنية تنتظر المحكمة
الخميس, 21 نوفمبر, 2013 01:30:00 صباحاً

من جلسات محاكمة هدى وعرفات في اليمن (عكاظ)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
من جلسات محاكمة هدى وعرفات في اليمن (عكاظ)

*يمن برس - هند الأرياني
تتبادل هدى مع عرفات نظرات حزينة وتصرخ في قاعة المحكمة قائلةً: "أنا أحبّه... أحبّه". هذا ما شاهدته الصحافية في قناة "الساحات" اليمنية، أمل علي، أثناء حضورها ثاني جلسات محاكمة السعودية هدى آل نيران (22 عاماً) واليمني عرفات محمد طاهر (25 عاماً)، حيث تواجه هدى، التي تعود أصولها إلى منطقة عسير جنوب غربي المملكة، تهمة "التسلل إلى اليمن بطريقة غير مشروعة"، في حين وُجِّهت لـ"حبيبها" عرفات تهمة "مساعدتها في التسلّل".

لكنّ أمل علي، التي حضرت الجلسة الثانية مع عدد من الصحافيين ومحامي الفتاة المتطوّع للدفاع عنها من قبل منظمة "هود"، قالت إن الفتاة تؤكد أنها خرجت من السعودية بكامل رغبتها. وتمّ منع الصحافيين في المحكمة من التصوير ثم طردهم بعد ذلك بحجة أنهم يثيرون الفوضى. وأضافت أمل: "شعرت بحزن شديد وأنا أرى هدى تبكي وتنفي أي تهمة باختطاف عرفات لها، وتردد: أحبه... أحبه".

وبحسب وسائل الإعلام اليمنية، فإنّ هدى قررت الهرب مع عرفات الذي كان يعمل في السعودية، بعد رفض أهلها تزويجهما، ثم قرارهم بأن يزوّجوها من شخص آخر. لكنّ هذه الرواية تتناقض مع ما يقوله الجانب السعودي، إذ نشرت وسائل الإعلام السعودية تصريحات لوالدها قال فيها إن ابنته اتصلت به وقالت له إن 3 يمنيين خطفوها، ثم بعد ذلك تصريحه أن ابنته تعرضت لـ"السحر" من قبل عرفات.

ونشرت صحيفة "عكاظ اليوم" تسجيلاً صوتياً لهدى وهي تحكي قصة حبها لعرفات، وكيف تعرّفت إليه في أحد محلات بيع الجوّالات (الهاتف المحمول). وقالت في التسجيل إنّ عرفات تقدّم للزواج منها لكن أهلها رفضوا هذا الزواج وتعرّضوا لها بالضرب. فقررت هدى أن تهرب من البيت وادّعت أنها يمنية وذهبت مع باص يحوي مرحَّلين يمنيين، حيث وصلت إلى مكاتب تأشير الجوازات في "حرض". وبمجرد وصولها أخذت هاتف أحد الضباط واتصلت بعرفات لتبلغه بهروبها، وقد رفض عرفات تصرفها هذا. إلا أنّ أهل هدى أنكروا هذا التسجيل وقالوا إن هناك من انتحل شخصية هدى.

يقول عبدالله المجاهد، محامي السفارة السعودية في اليمن ومندوب الحكومة السعودية في المحكمة، في حديث الى NOW إنه "من الواضح أن عرفات استغلّ هدى عاطفياً وساعده صغر سنّها، وادّعى أنّه يحبّها ورتّب لتهريبها الى اليمن، فألقي القبض عليهما في الحدود"، وأضاف: "لا أدري لماذا اهتمّت الصحافة بهذه القضية، فالموضوع لا يحتاج محكمة لأن الفتاة دخلت بطريقة غير شرعية والمفترض أن يرجعوها الى بلدها".

وقال المجاهد إن هدى "مكتوب كتابها" (معقود قرانها) على ابن عمّها، وتابع: "قدّمنا نسخة من عقد الزواج للمحكمة، وهي ليست مطاردة من دولتها لتطالب باللجوء، فالمملكة ستحميها من أهلها ولن يتجرأوا على أذيتها". ورأى المجاهد أن "عرفات بتصرفه هذا حرم نفسه من مصدر رزقه الوحيد في السعودية، حيث لا يملك مصدر رزق آخر له في اليمن، لكن يبدو أن صغر سنه وطيشه كانا السبب في ما فعل". وأصرّ المحامي على أن "عرفات متورط بهروب هدى لأن هناك مكالمات تليفونية بينه وبينها قُدِّمت للمحكمة تثبت مساعدة عرفات لهدى على الهروب".

في المقابل، قال المحامي عبدالرقيب القاضي، المتطوع للدفاع عن هدى من قبل منظمة "هود": "هدى تقدمت منذ شهر بطلب لجوء إنساني أمام السلطات اليمنية والمفوضية السامية للاجئين، وبحسب الاتفاقيات المصدّق عليها من قبل الجمهورية اليمنية الخاصة بملتمسي اللجوء، فإن التماس اللجوء حقٌّ مقرر في الإعلام العالمي لحقوق الإنسان في المادة الثالثة عشرة. ولا يجوز توقيع أي جزاء عقابي، كما يحظر ردّها قسرياً الى بلادها، خاصة وأن هناك خطراً يهدد حياتها إذا تم ترحيلها من الأراضي اليمنية. وقد أصدرت النيابة العامة، اليوم الإثنين، مذكرة تسمح لهدى بمقابلة المفوضية السامية للاجئين".

قضية هدى وعرفات في يد المحكمة بانتظار المستجدات في الجلسة القادمة يوم الأحد. ونشر بعض النشطاء والحقوقيين اليمنيين على صفحات الفايسبوك إعلاناً عن وقفة تضامنية مع هدى وعرفات يوم الأحد القادم أمام المحكمة. *ناو ميديا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
17495
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©