تابعنا :
Yemen Press يمن برس
Yemen Press يمن برس
يمن برس
الخميس 2014/07/24 الساعة 07:27 AM
 الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / قصّة حب سعوديّة - يمنية تنتظر المحكمة
تفاصيل تنشر لأول مرة..
قصّة حب سعوديّة - يمنية تنتظر المحكمة
الخميس, 21 نوفمبر, 2013 01:30:00 صباحاً

كلمات متعلقة:
السعودية
اليمن
قصة_حب
هدى


النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
من جلسات محاكمة هدى وعرفات في اليمن (عكاظ)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
من جلسات محاكمة هدى وعرفات في اليمن (عكاظ)

*يمن برس - هند الأرياني
تتبادل هدى مع عرفات نظرات حزينة وتصرخ في قاعة المحكمة قائلةً: "أنا أحبّه... أحبّه". هذا ما شاهدته الصحافية في قناة "الساحات" اليمنية، أمل علي، أثناء حضورها ثاني جلسات محاكمة السعودية هدى آل نيران (22 عاماً) واليمني عرفات محمد طاهر (25 عاماً)، حيث تواجه هدى، التي تعود أصولها إلى منطقة عسير جنوب غربي المملكة، تهمة "التسلل إلى اليمن بطريقة غير مشروعة"، في حين وُجِّهت لـ"حبيبها" عرفات تهمة "مساعدتها في التسلّل".

لكنّ أمل علي، التي حضرت الجلسة الثانية مع عدد من الصحافيين ومحامي الفتاة المتطوّع للدفاع عنها من قبل منظمة "هود"، قالت إن الفتاة تؤكد أنها خرجت من السعودية بكامل رغبتها. وتمّ منع الصحافيين في المحكمة من التصوير ثم طردهم بعد ذلك بحجة أنهم يثيرون الفوضى. وأضافت أمل: "شعرت بحزن شديد وأنا أرى هدى تبكي وتنفي أي تهمة باختطاف عرفات لها، وتردد: أحبه... أحبه".

وبحسب وسائل الإعلام اليمنية، فإنّ هدى قررت الهرب مع عرفات الذي كان يعمل في السعودية، بعد رفض أهلها تزويجهما، ثم قرارهم بأن يزوّجوها من شخص آخر. لكنّ هذه الرواية تتناقض مع ما يقوله الجانب السعودي، إذ نشرت وسائل الإعلام السعودية تصريحات لوالدها قال فيها إن ابنته اتصلت به وقالت له إن 3 يمنيين خطفوها، ثم بعد ذلك تصريحه أن ابنته تعرضت لـ"السحر" من قبل عرفات.

ونشرت صحيفة "عكاظ اليوم" تسجيلاً صوتياً لهدى وهي تحكي قصة حبها لعرفات، وكيف تعرّفت إليه في أحد محلات بيع الجوّالات (الهاتف المحمول). وقالت في التسجيل إنّ عرفات تقدّم للزواج منها لكن أهلها رفضوا هذا الزواج وتعرّضوا لها بالضرب. فقررت هدى أن تهرب من البيت وادّعت أنها يمنية وذهبت مع باص يحوي مرحَّلين يمنيين، حيث وصلت إلى مكاتب تأشير الجوازات في "حرض". وبمجرد وصولها أخذت هاتف أحد الضباط واتصلت بعرفات لتبلغه بهروبها، وقد رفض عرفات تصرفها هذا. إلا أنّ أهل هدى أنكروا هذا التسجيل وقالوا إن هناك من انتحل شخصية هدى.

يقول عبدالله المجاهد، محامي السفارة السعودية في اليمن ومندوب الحكومة السعودية في المحكمة، في حديث الى NOW إنه "من الواضح أن عرفات استغلّ هدى عاطفياً وساعده صغر سنّها، وادّعى أنّه يحبّها ورتّب لتهريبها الى اليمن، فألقي القبض عليهما في الحدود"، وأضاف: "لا أدري لماذا اهتمّت الصحافة بهذه القضية، فالموضوع لا يحتاج محكمة لأن الفتاة دخلت بطريقة غير شرعية والمفترض أن يرجعوها الى بلدها".

وقال المجاهد إن هدى "مكتوب كتابها" (معقود قرانها) على ابن عمّها، وتابع: "قدّمنا نسخة من عقد الزواج للمحكمة، وهي ليست مطاردة من دولتها لتطالب باللجوء، فالمملكة ستحميها من أهلها ولن يتجرأوا على أذيتها". ورأى المجاهد أن "عرفات بتصرفه هذا حرم نفسه من مصدر رزقه الوحيد في السعودية، حيث لا يملك مصدر رزق آخر له في اليمن، لكن يبدو أن صغر سنه وطيشه كانا السبب في ما فعل". وأصرّ المحامي على أن "عرفات متورط بهروب هدى لأن هناك مكالمات تليفونية بينه وبينها قُدِّمت للمحكمة تثبت مساعدة عرفات لهدى على الهروب".

في المقابل، قال المحامي عبدالرقيب القاضي، المتطوع للدفاع عن هدى من قبل منظمة "هود": "هدى تقدمت منذ شهر بطلب لجوء إنساني أمام السلطات اليمنية والمفوضية السامية للاجئين، وبحسب الاتفاقيات المصدّق عليها من قبل الجمهورية اليمنية الخاصة بملتمسي اللجوء، فإن التماس اللجوء حقٌّ مقرر في الإعلام العالمي لحقوق الإنسان في المادة الثالثة عشرة. ولا يجوز توقيع أي جزاء عقابي، كما يحظر ردّها قسرياً الى بلادها، خاصة وأن هناك خطراً يهدد حياتها إذا تم ترحيلها من الأراضي اليمنية. وقد أصدرت النيابة العامة، اليوم الإثنين، مذكرة تسمح لهدى بمقابلة المفوضية السامية للاجئين".

قضية هدى وعرفات في يد المحكمة بانتظار المستجدات في الجلسة القادمة يوم الأحد. ونشر بعض النشطاء والحقوقيين اليمنيين على صفحات الفايسبوك إعلاناً عن وقفة تضامنية مع هدى وعرفات يوم الأحد القادم أمام المحكمة. *ناو ميديا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
16235
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
5  تعليق



5
درس للأباء
Tuesday, 26 November, 2013 10:20:59 AM
aref ali
درس للأباء

حديث"من اتاكم من ترضون دينة وخلقة فزوجوة"لم يحدد الجنسية
وقول احد الصحابة او التابعين"ازوج بنتي لرجل تقي اذا احبها اكرمها واذا كريها لم يأذيها"
فعلى الأباء ان يسئلوا عن الدين ولايكفي الدين لابد من الأخلاق"واضف الى ذلك القدرة ع النفقة..
س/كيف تكون سمعة الأسرة والأب بين الناس؟يارب تتم زواجهما "اذا لم يتم من يرضى ان يتزوجها بالذات بعد هذة القصة:::وكمان نسبة الطلاق كبيرة ع اتفة الأسباب::

نصيحة للأباء""مراقبة بناتهم من دون مايشعرن(بطريقةغير مباشرة) يكون التلافي اسرع...

الحب ليس حرام"""واذا ف حب صادق وحقيقي مايمنعة الإ القدر""

فعلى عرفات ان يجعلها::داخل نيني عينة::وان يعزها اكثر مما هي تتخيل حتى يعرف اهلها انهم مخطئين ف حقهما

واسئل من الله ان يسر زواج المسلمين وطرقة بالحلال "اللهم آميين""


4
Monday, 25 November, 2013 05:33:37 PM
عماد الفتاحي

الصبر فاالنصر حليفكم انشاء اللة


3
الله يستر
Sunday, 24 November, 2013 09:54:06 AM
الزعيم
الله يستر

ينظر الى رغبتها فمن الممكن ان يكون تعامل اهلها في قرية بحر ابو سكينة جافية للغاية ووجدت مع الشاب اليمني ظالتها@ علما بان ديرتي قريبة من ديرتها وليس بيننا سوا 65كيلو متر


2
هدى&عرفات
Thursday, 21 November, 2013 11:51:17 AM
محمدمصلحالجلعي
هدى&عرفات

الله ينجينامن الظالمين


1
الرحمه من اهل البنت ومن الحكومه الموقره حكومه الملك عبدالله حفظه الله
Thursday, 21 November, 2013 09:15:18 AM
عبدالله صالح
الرحمه من اهل البنت ومن الحكومه الموقره حكومه الملك عبدالله حفظه الله

يا من ويا كثر من حب وعمل الغلط وتجاوز الحدود المحرمه
هدى وعرفات بستطاعتهم كان عملوها بدون احد عرف عنهم
وبطريق الا اخلاقيه ولاكن اردو الحلال وقعو في المشاكل
والا عشان ان هذا يماني ما راح يزوجوه لئنه لاحول ولا قوه له
حسبنا الله على كل من يقف ورى قضيتهم ويعقدها وها امر بسيط للغايه قضيه حب وانتهت بزواج




 
 
 
 
 
كاريكاتير
 
 
فيديو
 


 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2012 ©

برمجة وتصميم:
شبكة للحلول التقنية