الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ولد الشيخ يدين قصف مجلس العزاء بـصنعاء ويطالب بانتهاء «فوري » للحرب
ولد الشيخ يدين قصف مجلس العزاء بـصنعاء ويطالب بانتهاء «فوري » للحرب
الأحد, 09 أكتوبر, 2016 10:21:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 ولد الشيخ
ولد الشيخ

*يمن برس - الأناضول

أدان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فجر اليوم الأحد، القصف الذي تعرض له مجلس عزاء في العاصمة صنعاء، مساء أمس، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 600 شخص، مشددًا على ضرورة انتهاء الحرب في البلاد بـ"أسرع وقت ممكن".

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها المسؤول الأممي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقال ولد الشيخ "ندين بشدة ما حصل في حفل العزاء باليمن ونرجو للموتى الرحمة والغفران كما نتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين(..) يجب أن تنتهي الحرب بأسرع وقت".

وأضاف "تذكر الأمم المتحدة مرة جديدة أن استهداف التجمعات الأسرية عمل غير إنساني ويتناقض مع القوانين الدولية ومعاقبة الفاعلين ضرورة". 

وبعث المسؤول الأممي تعازيه لأسر الضحايا، وقال إنه" شديد الحزن لفقدان صديق عزيز وشخصية يمنية عظيمة كانت تعمل للسلام الأخ عبد القادر هلال رحمه الله (عمدة صنعاء الذي لقى مصرعه جراء القصف)".

من جهتها أدانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر "مقتل عشرات المدنيين في العاصمة اليمنية صنعاء نتيجة عدة هجمات طالت مجلس عزاء حضره المئات".

وقال روبير مارديني، مدير اللجنة الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط "نحن نستنكر وقوع هذه الخسائر الفادحة في أرواح المدنيين"، مضيفًا "لقد دفع المدنيون في اليمن بالفعل ثمنًا باهظًا على مدار العام ونصف العام المنصرم".

وتابع "أمضى المسعفون في موقع الحادث هذا المساء (السبت) في انتشال جثث القتلى ومحاولة إنقاذ الجرحى، وتشير التقارير الأولية الصادرة عن اللجنة الدولية إلى وجود عدد كبير جدًا من الضحايا، مرشح للزيادة".

وذكر مارديني أن "اللجنة الدولية تقدم الدعم للمستشفيات وسلطات الرعاية الصحية لتتمكن من التعامل مع تدفق القتلى والجرحى، حيث وفرنا حتى الآن 300 كيس لحفظ جثث الموتى وأرسلنا كمية كبيرة من الإمدادات الطبية إلى ثلاثة مستشفيات في صنعاء".

وفي وقت سابق اليوم، أدانت الأمم المتحدة، القصف الذي استهدف مجلس عزاء كان يحضره مسؤولون كبار موالون لجماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وأشارمسؤول أممي إلى "مقتل أكثر من 140 شخصا في الحادث".

جاءت هذه الإدانة في بيان أصدره ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، فجر اليوم، وصل الأناضول نسخة منه، قال فيه "إنني مرعوب للغاية وفي شدة الانزعاج من أنباء مقتل مدنيين حيث تشير التقارير الأولية إلى مقتل أكثر من 140 شخصا وجرح 500 آخرين نتيجة لذلك الهجوم الفاضح وإنني أقدم خالص التعازي ومواساتي لعائلات الضحايا والمصابين".

كما تعهدت قيادة التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، في وقت سابق اليوم، بإجراء "تحقيق فوري" حول الحادث، بمشاركة خبراء أمريكيين، في بيان صادر عنه.

وذكر البيان، أنه "سوف يتم إجراء تحقيق بشكل فوري من قيادة قوات التحالف وبمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية تمت الاستعانة بهم في تحقيقات سابقة".

وأشار إلى أنه "سوف يتم تزويد فريق التحقيق بما لدى قوات التحالف من بيانات ومعلومات تتعلق بالعمليات العسكرية المنفذة في ذلك اليوم وفي منطقة الحادث والمناطق المحيطة بها، وستعلن النتائج فور انتهاء التحقيقات".

وأمس أعلن مصدر طبي موال للحوثين، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف إلى 90 قتيلاً و566 جريحاً.

ونقلت وكالة "سبأ" الخاضعة لسيطرة الحوثيين، على لسان الدكتور غازي إسماعيل، المكلف من قبل الجماعة للقيام بمهام وزير الصحة، في وقت متأخر من مساء السبت، قوله إن مستشفيات العاصمة، "استقبلت 90 قتيلاً و566 جريحاً إثر قصف مجلس العزاء، معظمهم إصاباتهم خطيرة".

وأشار المسؤول الصحي إلى أن الوزارة استدعت جميع أطباء الجراحة العامة والأوعية الدموية وأطباء المخ والأعصاب والعظام للتوجه إلى مستشفيات أمانة العاصمة لمساعدة طواقمها في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمصابين.

وتحدثت حصيلة سابقة لمصادر طبية وحوثية عن مقتل وإصابة أكثر من 450 شخصاً في قصف جوي استهدف مجلس عزاء لوالد وزير الداخلية جلال الرويشان، والذي قال شهود عيان إنه تعرض للإصابة، لم تُعرف طبيعتها على الفور.

ولم يصدر عن الحوثيين أية إحصائية جديدة بعد تلك التي أُعلنت أمس في الوكالة التابعة لهم.

ومن بين القتلى عمدة مدينة صنعاء عبد القادر هلال الموالي للحوثيين، فيما أصيب وزير الدفاع اللواء حسين خيران إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية موالية للجماعة، بحسب أحاديث سابقة لشهود ومصادر طبية وإعلامية.

وفيما اتهم الحوثيون التحالف بشن هذه الهجمات، رد الأخير بالنفي قائلاً إنه لم ينفذ أية عمليات جوية في موقع الحادث ملمحا إلى أسباب أخرى وراء ما أسماه "التفجير".

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية"، في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة.

ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات، صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات في البلاد، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي. 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1974
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©