الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / هل قُتل خالد نجل «علي عبدالله صالح» بقصف القاعة الكبرى في صنعاء؟
هل قُتل خالد نجل «علي عبدالله صالح» بقصف القاعة الكبرى في صنعاء؟
الأحد, 09 أكتوبر, 2016 04:54:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
قصف الصالة الكبرى بصنعاء
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
قصف الصالة الكبرى بصنعاء

*يمن برس - خاص
تسود شكوك كثيرة حول مصير، خالد نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، عقب قصف الصالة الكبرى في صنعاء، عصر أمس السبت، في حادثة يحيط بها كثيرا من الغموض أيضا، بعد نفي التحالف العربي قصفه لها، وطلبه لجنة تحقيق أميركية حول الحادثة، التي هزت الرأي العام المحلي والدولي.

وطبقا لمصادر تحدثت ليمن برس فإن "خالد نجل صالح قد يكون قتل بالفعل، أو في حالة إصابة حرجة، مرجّحة هذا استنادا إلى صورة تم تداولها قبل القصف التي تعرضت لها الصالة بوقت قصير، حيث تظهر الصورة خالد نجل صالح وإلى جانبه اللواء عبد القادر هلال، الذي توفي الأخير مساء أمس متأثرا بجراحه، بعد اسعافه إلى مستشفى خاص، في القوت الذي يظل فيه مصير نجل صالح غامضا حتى اللحظة".

ويتحفظ الحوثيون على عدد من ضحايا قصف الصالة الكبرى، إذ كان يحوي العزاء تجمع لعدد من قيادات الدولة العسكرية والمدينة، وبعض منهم المحسوبين على الشرعية، كما صرح اليوم الأحد نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن.

ووفقا للمصادر فإن الطاقم الخاص ب صالح عاش حالة طوارئ، من الوقت الذي أعقب قصف الصالة، مشيرة إلى أن الناس ظللت تنتظر أي تعقيب أو تعليق من صالح، حول الحادثة، حتى ظهر اليوم الأحد.

وبثت قناة "اليمن اليوم" الفضائية تسجيلا صوتيا لصالح، بعد نحو 24 ساعة من الحادثة، وهو ما يزيد الشكوك أكثر فأكثر حول مصير نجل صالح، أو أيا من أقربائه.

والأيام وحدها كفيلة في كشف هذا للرأي العام، في حادثة يكتنفها الكثير من الغموض والتكتم.
 
يمن برس - هل قُتل خالد نجل «علي عبدالله صالح» بقصف القاعة الكبرى في صنعاء؟



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
21710
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©