الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / حادثة الصالة الكبرى تحصد أرواح كبار القادة العسكريين والأمنيين الموالين لـ«صالح» .. ماذا يعني ذلك ؟
حادثة الصالة الكبرى تحصد أرواح كبار القادة العسكريين والأمنيين الموالين لـ«صالح» .. ماذا يعني ذلك ؟
الثلاثاء, 11 أكتوبر, 2016 09:23:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
حادثة الصالة الكبرى تحصد أرواح كبار القادة العسكريين والأمنيين الموالين لـ«صالح» .. ماذا يعني ذلك ؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات خاصة
من خلال متابعة ضحايا قصف الصالة الكبرى بصنعاء، عصر السبت، يتضح أن معظم الضحايا هم من كبار القادة العسكريين والأمنيين الموالين للرئيس السابق، علي عبد الله صالح.

وفي مقدمة هؤلاء، الشهيد اللواء علي الجائفي، قائد قوات الحرس الجمهوري، والعميد عبد الملك العرار، قائد اللواء الرابع حرس جمهوري، وكذا قيادات عليا أمنية وعسكرية أخرى، في حين غابت قيادات عسكرية وأمنية محسوبة على الحوثيين، مثل اللواء زكريا الشامي رئيس هيئة الأركان المكلف من قبل الحوثيين، والعميد عبد الرزاق المؤيد مدير أمن العاصمة.

صحيفة "العرب" الدولية، طرقت هذا الجانب، مشيرة إلى أن هناك الكثير من المعطيات ظهرت تباعا عقب حادثة تفجير قاعة العزاء في العاصمة صنعاء، والتي أسفر عنه مقتل وإصابة المئات من القيادات العليا العسكرية والمدنية.

كما أشارت الصحيفة، إلى قيام الحوثيين بتجريف مكان الصالة الكبرى حيث وقع القصف، مستعرضة أراء المراقبين الذين أكدوا أن هذه الإجراءات إنما تهدف لإخفاء ومسح أدلة الجريمة.

ونقلت صحيفة "العرب" الدولية، عن القيادي السابق في جماعة الحوثيين علي البخيتي قوله إن معظم من لقوا مصرعهم في القاعة قادة عسكريون كانت أسماؤهم تتردد كضباط مهنيين يمكن أن يكون لهم دور في المرحلة القادمة في ما يتعلق بتنفيذ الشق العسكري من أي اتفاق سياسي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2452
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©