الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / صحيفة دولية: الشكوك تحاصر الحوثيين في حادث صالة العزاء
صحيفة دولية: الشكوك تحاصر الحوثيين في حادث صالة العزاء
الاربعاء, 12 أكتوبر, 2016 09:05:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
صحيفة دولية: الشكوك تحاصر الحوثيين في حادث صالة العزاء
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - العرب
نشرت صحيفة "العرب" الدولية، تقريرا، حول تداعيات حادثة الصالة الكبرى بصنعاء، مشيرا إلى أن هناك مزيد من المؤشرات على أن مليشيا الحوثي تتحمل مسؤولية الحادث الذي راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى من بينهم قادة عسكريون بارزون.

وقالت الصحيفة، أن العديد من التسريبات عقب الحادث أظهرت أن هؤلاء القادة إما كانوا على تواصل مع قيادة الجيش الوطني الداعم للحكومة المعترف بها دوليا، وإما أنهم كانوا مرشحين للقيام بدور محوري في تطبيع الأوضاع العسكرية والأمنية وتسلم السلاح من الانقلابيين في حال تم التوقيع على أي اتفاق سياسي.

ومن أبرز الذين تم استهدافهم في الحادث اللواء علي الجائفي قائد قوات الاحتياط “الحرس الجمهوري” والذي قتل في ظروف غامضة بعد أحاديث عن خروجه سالما من القاعة إلى أحد المستشفيات، واللواء أحمد مانع رئيس لجنة التهدئة والتنسيق التي تم تشكليها بإشراف الأمم المتحدة بهدف تنفيذ الهدنة، والعميد علي الذفيف عضو اللجنة العسكرية في مشاورات الكويت، إضافة إلى أمين العاصمة عبدالقادر هلال الذي التقى به المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في جميع زيارته للعاصمة صنعاء وترددت أنباء عن دور مهم كان من المفترض أن يقوم به في مرحلة ما بعد الاتفاق السياسي.

والملفت أن القيادات السالفة الذكر كانت على رأس قائمة من تم تسريب خبر مقتلهم في اللحظات الأولى التي تلت الحادث مباشرة.

وكشف المحلل السياسي اليمني توفيق السامعي في حديث لـ”العرب” عما أسماه مؤشرات عديدة تثبت تورط الميليشيات الانقلابية بتفجير أو قصف الصالة الكبرى في صنعاء.

وقال السامعي “في كل يوم تتضح الصورة أكثر فأكثر حول تورط الميليشيات الحوثية في الجريمة، ومن ذلك قيامها بتجريف مسرح الحدث لإخفاء معالم الجريمة وأدلتها، واختطاف وتصفية بعض الشخصيات التي أصيبت إصابات طفيفة في الحادثة ثم ظهرت مقتولة في ثلاجات المستشفى كحال اللواء الجائفي مثلا”.

وشن الحوثيون حملة تحريضية إعلامية ضد اللواء عبدالقادر هلال قبل الحادثة بأيام، ما يوحي بوجود رغبة في التخلص منه.

وأثار خروج خالد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وصالح الصماد، رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي، من صالو العزاء قبل التفجير أو القصف بدقائق الكثير من الشكوك لدى المراقبين.

وأشار السمعي إلى أن “من المؤشرات أيضا نفي التحالف قيامه بالقصف أو تحليق طائراته فوق المكان أثناء القصف، وكذلك استثمار الحدث من قبل الانقلابيين بما يوحي بعمل دبر بليل وكذلك حالة صالح المرتبكة في خطابه”.

ولم يستبعد المحلل السياسي اليمني أن يكون قد تم تنفيذ هذه الحادثة كحالة تنشيطية وتحفيزية لمقاتلي الميليشيات الذين يعيشون حالة من التذمر والملل، بهدف تشجيعهم على العودة إلى الجبهات.

وتساءل السمعي “كيف يمكن أن نفسر عدم وجود أي شخصية من الحجم الثقيل للحوثيين في الصالة ولم يقتل أحد منهم”.

وفي تطور جديد، أعلن الحوثيون عن مقتل الإعلامي البارز في الجماعة صلاح العزي بشكل مفاجئ إثر حادث سير وهو عائد إلى صعدة.

وشكك صحافيون يمنيون في حقيقة مقتل القيادي الحوثي الذي كان أول من نشر مقطع فيديو زعم أنه يصور لحظة قصف طائرات التحالف للقاعة الكبرى بصنعاء، وهو الشريط الذي تبين لاحقا أنه معالج فنيا وتمت إضافة صوت الطائرات له بطريقة غير احترافية.

ولم تستبعد المصادر أن يكون قد تمت تصفية العزي بسبب اطلاعه على خفايا حادث قاعة العزاء.

وقال مراقبون وناشطون إعلاميون إن الانقلابيين سعوا بشكل ملفت ومثير للريبة إلى استغلال الحادث سياسيا وعسكريا في الساعات الأولى لوقوعه ولم يبدوا أي اهتمام يذكر بالجانب الإنساني.

وسارع كل من زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي والرئيس السابق إلى الدعوة لحشد المزيد من المقاتلين من أبناء القبائل إلى جبهات القتال، على الرغم من دعوة آل الرويشان، المعنيين بالقضية وفقا للعرف القبلي لكون العشرات من أبنائهم سقطوا في الحادث، إلى التأني وعدم التسرع حتى يتم الكشف عن نتائج التحقيقات.

ولفت يسري الأثوري مدير موقع صحافة نت في تصريح لـ”العرب” إلى أن الحوثيين هم المستفيد الأول من هذا الحادث بالنظر إلى العديد من الملابسات التي أحاطت به، حيث لم يحضر أي قيادي في الجماعة للعزاء وهو ما يثير الريبة والشكوك.

وأضاف الأثوري أنه “لوحظ أن أكثر الضحايا البارزين كانوا من القيادات الموالية للرئيس السابق، والذي تنظر إليه جماعة الحوثي على أنه منافس قوي في النفوذ والسيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرتهم”.

وأشار إلى أن “خلو الساحة من هؤلاء القادة يمكن الجماعة الحوثية (أنصار الله) من استبدالهم بقيادات تدين بالولاء لها، كما حدث مع أمين العاصمة حيث تم تعيين بديل حوثي له، إضافة إلى ما بدا من رغبة الحوثيين في المتاجرة بدماء الضحايا الذين سقطوا في الحادث من أجل تأجيج الحرب والدفع بالقبائل للثأر والانتقام”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5289
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©