الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / معلومات خطيرة حول حادثة الصالة الكبرى تؤكد تعرض بعض الضحايا للتصفية بالرصاص الحي بعد القصف (فيديو)
معلومات خطيرة حول حادثة الصالة الكبرى تؤكد تعرض بعض الضحايا للتصفية بالرصاص الحي بعد القصف (فيديو)
الخميس, 13 أكتوبر, 2016 01:00:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
معلومات خطيرة حول حادثة الصالة الكبرى تؤكد تعرض بعض الضحايا للتصفية بالرصاص الحي بعد القصف (فيديو)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - خاص
كشفت مصادر متطابقة، عن تفاصيل جديدة وخطيرة حول حادثة استهداف الصالة الكبرى، بالعاصمة صنعاء، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى، بينهم قيادات عليا عسكرية ومدنية.

فبالرغم من أن الغموض لا يزال يلف الحقيقة الكاملة لمجزرة الصالة، وكذا الطرف المسؤول عنها، إلا أن مصادر سربت تفاصيل خطيرة حول الساعات التي أعقبت القصف مباشرة.

وأكد مصدر خاص لـ"يمن برس"، أن جرحى أكدوا أنه وبعد الضربة الأولى التي تعرضت لها الصالة، خرج الناس مذعورين، محاولين الفرار، إلا أنهم فوجئوا بمسلحين متواجدين على أبوب الصالة، ويقومون بمنع من كانوا يحاولون الفرار من داخل القاعة.

وأضاف الجرحى، بحسب المصدر الذي طلب من "يمن برس" عدم الكشف عن اسمه، أن المسلحين كانوا يمنعون خروج الناس، بل وأطلقوا الرصاص الحي لإيقاف الخروج من داخل القاعة، وبعد ذلك حصلت الضربة الثانية ليسقط المئات ما بين قتيل وجريح.

وفي الفيديو المرفق، ثمة أصوات إطلاق نار واضحة داخل القاعة، بعد تعرضها للقصف، وبالرغم من عدم معرفة طبيعة إطلاق الرصاص داخل القاعة، إلا أنه يثير الكثير من التساؤلات.

بدوره، نقل الصحفي خالد عبد الهادي، عن مسعفين شاركوا في إجلاء الضحايا عقب قصف الصالة، أن بعض الضحايا، اخترقت أجسادهم أعيرة نارية.

وأضاف المسعفون، بحسب الصحفي "عبد الهادي"، "أن مسلحين ببنادق خفيفة ورشاشات أخذوا يطلقون النار بعد الهجوم وكلما أراد المسعفون الدخول إلى عمق الصالة المدمرة, كان المسلحون يحاكون عملية هروب ويصرخون أن صواريخ إضافية ستُلقى على المكان مما دفع المسعفين للركض نحو الخارج مرارا".

وفي سياق متصل، أفاد ممرضون في المستشفى اليمني الألماني, "أن أحد المصابين، كان مساعدوه ينادونه بالقائد، وصل إلى المستشفى وبه جرح في إحدى وجنتيه، ثم وبعد تلقيه للعلاج الأولي نقله مسلحون بشكل عاجل إلى وجهة أخرى".

كما كشفت المصادر، بحسب الصحفي عبد الهادي، أن وزير الداخلية المعين من قبل الحوثيين، جلال الرويشان، بالرغم من إصابته الطفيفة، إلا أنه لا يزال يرقد داخل أحد المستشفيات بالعاصمة باسم مستعار هو أيمن الرويشان، لافتا إلى أن من طالعوا أسماء الضحايا في وسائل الإعلام سيجدون هذا الاسم مدوناً في فئة المصابين مع توضيح يفيد أن عمره 15 عاما.

مصادر طبية، قالت إن أفراد وصلوا إلى المستشفى وسألوا إحدى الممرضات عن "حالة الوزير"، وما إذا كان الوصول إليه ممكناً, طالبين منها أن تدلهم على نوافذ الغرفة التي يمكث فيها الوزير، وهو ما دفع إدارة المستشفى إلى نقل الوزير الرويشان إلى جناح تحت المراقبة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

- فيديو :







شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
22364
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
Thursday, 13 October, 2016 01:59:18 AM

تعليق مخالف - تم حذفه من قبل إدارة الموقع





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©