الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / إيران والحوثيون عند باب المندب: قطع شريان الملاحة الدولية بعد فشل السيطرة عليه
إيران والحوثيون عند باب المندب: قطع شريان الملاحة الدولية بعد فشل السيطرة عليه
الخميس, 13 أكتوبر, 2016 09:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إيران والحوثيون عند باب المندب: قطع شريان الملاحة الدولية بعد فشل السيطرة عليه

*يمن برس - العرب
صاحب تصاعد الحرب في اليمن قلق دولي حول أمن الملاحة في البحر الأحمر، الذي يمثل مركز التجارة الدولية. وحذّرت مصادر ملاحية ومن قطاع التأمين من أن هناك مخاطر بأن يتسع نطاق هجمات الصواريخ التي تتعرض لها سفن غربية انطلاقا من اليمن إلى خطوط الملاحة البحرية القريبة المزدحمة، مما قد يعطل إمدادات النفط وسلع ضرورية أخرى تمر بتلك المنطقة المضطربة.

ولم تحول شركات النقل البحري مسارات السفن بعد، لكن هناك قلقا متناميا من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى عرقلة إمدادات النفط وارتفاع تكلفة التأمين على السفن، خصوصا بعد حادثتي الاعتداء على المدمرة الأميركية “ماسون”، قبالة السواحل اليمنية، وسفينة الإغاثة الإماراتية “سويفت” بالقرب من ميناء المخا اليمني في البحر الأحمر.

وجهت أصابع الاتهام لجماعة أنصار الله (الحوثيون)، المدعومين من إيران، التي تحدوها رغبة ملحة في السيطرة على باب المندب، الطريق الرئيسية لهذه المنطقة البحرية التي تمثّل نقطة الالتقاء بين الشرق والغرب.

يدفع هذا التطور، وفق تحليل لمركز ستراتفور الأميركي للدراسات الأمنية والإستراتيجية، إلى التساؤل حول أمن الملاحة في المياه الواقعة قبالة الساحل اليمني وفعالية حظر وصول السلاح إلى جماعة الحوثي التي قد تهدد السفن في البحر الأحمر.

ويستشهد التقرير على جدية هذا القلق بحادثة تعرض الـسفينة الإماراتية، في أكتوبر الماضي، لهجوم بالقرب من ميناء المخا اليمني في البحر الأحمر، من قبل الحوثيين استخدموا فيه صاروخا مضادا للسفن، وهي قدرة يرى محللو المركز الأميركي أنها لم يسبق أن أظهرها الحوثيون، وتعني أن هؤلاء سوف يشكلون خطرا كبيرا على السفن الحربية والمدنية التي تمر عبر المنطقة.

الحوثيون يستخدمون نظام الصواريخ الصيني سي 802 المضاد للسفن، الذي اشترته إيران من الصين
بالإضافة إلى ذلك، فإن ظهور نوع من الصواريخ المضادة للسفن يبين أن هناك فجوات كبيرة طرأت على عملية الحظر المفروضة على الأسلحة الموجهة ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن، حيث يلعب الوجود البحري دورا هاما في الحرب من خلال نقل وتوريد القوات البرية العاملة في البلاد، وتقديم المساعدات الإنسانية وفرض حصار يهدف إلى منع نقل الأسلحة إلى الحوثيين، وحدوث هجوم على سفينة تابعة للتحالف عبر صاروخ مضاد للسفن يمثل فشلا للحصار وخطرا كبيرا على العمليات اللوجستية بحريا.

وقال الحوثيون إنهم استخدموا نظام الـصواريخ الصيني سي802 المضاد للسفن في تنفيذ الهجوم. وبالبحث عن كيفية وصول هذه الصواريخ إلى الحوثيين، يقول الخبراء إن المورد الأكثر احتمالا هو إيران، التي اشترت صواريخ سي-802 من الصين وتقوم بإنتاج البديل الخاص بها، والذي يحمل اسم صواريخ نور. ونشر سلاح من هذا النوع سوف يمثل خطوة كبيرة لفائدة الحوثيين، الذين كانت لهم محاولات سابقة لمهاجمة سفن التحالف بالمدفعية أو أسلحة مضادة للدبابات.

وتفيد بعض التقارير أن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية قالوا إنه تم شن هجوم بصاروخ مضاد للدبابات محمول على الكتف تم إطلاقه من على متن أحد القوارب. وتـبدو هذه النظرية أكثر تطابقا مع تكتيكات الحوثيين السابقة، واستخدام القوارب للاقتراب من اتش.أس.في-2 سويفت للهجوم تحت جنح الظلام لا يمكن استبعاده.

وبغض النظر عن الطريقة المستخدمة لمهاجمة السفينة الإماراتية، وإطلاق صاروخين من مناطق يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، على مقربة من مدمرة “يو اس اس مايسون” التابعة للقيادة الوسطى للبحرية الأميركية، أثبت الحوثيون أنهم قادرون على ضرب السفن التابعة للتحالف المنتشرة في المياه القريبة من اليمن، سواء فعلوا ذلك عن طريق الحصول على أسلحة متطورة جديدة، أو عن طريق نشر الأسلحة الموجودة بطريقة مبتكرة.

فقد أصبح من الواضح أنهم باتوا يشكلون تهديدا على سفن التحالف والشحن المدني في البحر الأحمر، ما دفع الولايات المتحدة إلى إرسال عدة سفن حربية إلى المنطقة للمساعدة في تأمين المياه؛ لكن مازال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي الانخراط بشكل أعمق في الصراع في اليمن عن طريق اتخاذ إجراءات وقائية ضد الحوثيين، ولكن هذا لا يزال أحد الخيارات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3035
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©