الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / الجبير يحذر من كوارث اذا شارك الحشد الشعبي في الموصل
الجبير يحذر من كوارث اذا شارك الحشد الشعبي في الموصل
الجمعة, 14 أكتوبر, 2016 01:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الجبير يحذر من كوارث اذا شارك الحشد الشعبي في الموصل
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - أ. ف. ب
حذر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الخميس من حصول "كوارث" طائفية في حال مشاركة قوات الحشد الشعبي، في معارك استعادة مدينة الموصل العراقية ذات الغالبية السنية، من تنظيم داعش.

وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو في الرياض، وردا على سؤال عن مشاركة الحشد في المعركة المرتقبة لاستعادة الموصل "في ما يتعلق بالحشد الشعبي، هذه مؤسسة ميليشيا طائفية انتماؤها لايران، سببت مشاكل وارتكبت جرائم في اماكن مختلفة في العراق، واذا ما دخلت الموصل قد تحدث كوارث".

اضاف "من الافضل على العراق ان تركز وتستخدم جيشها الوطني، وتستخدم ابناء المناطق وتستخدم عناصر ليست محسوبة على ايران ومعروفة بالطائفية المتشددة، اذا ارادت ان تواجه ارهاب داعش واذا ارادت ان تتفادى سفك الدماء والطائفية بين اولاد العراق الاشقاء".

وتتواصل الاستعدادات على نطاق واسع لبدء عملية استعادة الموصل، كبرى مدن شمال العراق وثاني كبرى مدن البلاد، من داعش الذي سيطر عليها في يونيو 2014. 

وتمكن التنظيم من السيطرة على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه في هجوم كاسح بدأه في الشهر المذكور. وفي صيف العام نفسه، شكلت واشنطن تحالفا دوليا ضد التنظيم ساعد القوات العراقية على استعادة العديد من المناطق والمدن التي سقطت في قبضة الجهاديين.

وحمل عشرات الآلاف من العراقيين الشيعة السلاح الى جانب القوات الامنية اثر فتوى اصدرها المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني. وعرفت هذه التشكيلات باسم الحشد الشعبي الذي يتبع رسميا لرئاسة الوزراء، الا ان العديد من فصائله تحظى بدعم مباشر من ايران، الخصم الاقليمي اللدود للسعودية. 

ولاقت مشاركة الحشد في معارك استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم الجهادي، وهي بغالبيتها ذات اكثرية سنية، انتقادات من قبل منظمات حقوقية واطراف سياسيين سنة. ووجهت اتهامات لبعض فصائل الحشد، بارتكاب انتهاكات بحق السكان والممتلكات.

وقال الجبير الخميس "عندما دخلت هذه الميليشيات الفلوجة (غرب)، ارتكبت جرائم هائلة"، مضيفا "ثمة قبور جماعية، هناك اعتداءات على حرمة المنازل، حرمة العوائل، هناك قتل للابرياء". وتابع "هذا زاد من التأزم الطائفي في العراق".

وتعد استعادة الموصل معركة محورية في الحرب ضد داعش. وتسببت المعركة قبل بدئها، بتوتر حاد بين بغداد وانقرة. ودعت بغداد انقرة مرارا الى سحب قواتها من شمال العراق، الا ان تركيا ردت بان هذه القوات ستبقى "لمحاربة داعش وتفادي حدوث تغيير قسري للتركيبة السكانية في منطقة" الموصل.

وتوترت العلاقات بين بغداد والرياض في اغسطس، مع طلب الخارجية العراقية من نظيرتها السعودية تغيير سفيرها اثر تصريحات اتهم فيها "بعض الميليشيات" باعداد مخطط لاغتياله.

حلب

إلى ذلك، أعربت دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا عن أسفها لعدم تحرك المجتمع الدولي حيال الوضع في مدينة حلب السورية، لاسيما في ظل القصف الجوي المكثف لطيران النظام وروسيا وذلك في ختام اجتماع مشترك عقد الخميس في الرياض.

وأدان بيان صادر عن اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، "تصعيد العمليات العسكرية في حلب من قبل النظام ومؤيديه من قصف جوي عشوائي ضد السكان المدنيين والبنية التحتية للمستشفيات ودور العبادة والأسواق والمدارس ومحطات المياه، باعتبارها عدواناً سافراً يخالف القوانين الدولية والمبادئ الإنسانية والأخلاقية".

ودعوا "المجتمع الدولي إلى استنكار الجرائم البشعة التي ترتكب ضد أبناء حلب والمدن السورية كافة، وعبر الوزراء عن الأسف الشديد من عدم تمكن مجلس الأمن باتخاذ قرار بشأن وقف الحملة الجوية وقصف المدنيين في حلب، مطالبين مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان ورفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق".

وكثف سلاح الطيران التابع لنظام الرئيس بشار الاسد والمدعوم من الطيران الروسي، من غاراته في الآونة الاخيرة، على الجزء الشرقي من حلب الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 70 مدنيا على الاقل الثلاثاء والاربعاء في قصف جوي ومدفعي على حلب، تزامنا مع محاولات تشنها قوات النظام وحلفائهم للتقدم في الاحياء الشرقية.

وقدمت نيوزيلندا، احدى الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، مشروع قانون الاربعاء لوقف الغارات الجوية على حلب. واتت الخطوة في أعقاب فشل المجلس في تبني مشروعي قرار حول حلب، احدهما روسي سقط بالتصويت، والآخر فرنسي استخدمت موسكو حق النقض "الفيتو" ضده.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
927
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©