الصفحة الرئيسية / ثقافة وفن / ماذا في رواية «حبيبي داعشي» ولماذا منعتها تونس؟
ماذا في رواية «حبيبي داعشي» ولماذا منعتها تونس؟
السبت, 15 أكتوبر, 2016 02:18:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ماذا في رواية «حبيبي داعشي» ولماذا منعتها تونس؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
أعلن الإعلامي التونسي كارم الشريف، صاحب "منشورات كارم الشريف" أن رجال الأمن سحبوا مساء أمس، رواية "حبيبي داعشي" من مكتبته، واصفا ذلك بأنه "اعتداء غير قانوني وغير مسؤول من طرف أجهزة الدولة التونسية، ممثلة في وزارة الداخلية".

والرواية هي للكاتبة المصرية الشابة هاجر عبد الصمد، وقد نشرتها بشكل ذاتي في الفضاء الإلكتروني عام 2015، قبل أن تتولى دار النشر التونسية كارم الشريف طبعها هذا العام، وهي أول أعمال هذه الشابة المصرية البالغة من العمر 27 عاما. وقد خلقت الرواية ضجة في الولايات المتحدة قبل أشهر عندما رحّلت الشرطة طالبا موريتانيا غداة عثورها على نسخة من الرواية لديه، وفق تصريحاته.

وتناقش رواية "حبيبي داعشي"، قضايا مجتمعية معاصرة من خلال الأحداث التي تدور حول فتاة مطلّقة ترسلها الأقدار إلى قلب تنظيم داعش مع مجموعة من الفتيات.

وأوضح الشريف أن "رجال الأمن داهموا الجمعة 8/10/2016 مكتبة سندريلا، وسط تونس العاصمة، وقاموا بمصادرة وحجز رواية حبيبي داعشي للكاتبة المصرية هاجر عبد الصمد، الصادرة عن منشورات كارم الشريف، منذ أشهر، وفق الصيغ القانونية المتعارف عليها".

وندد كارم الشريف بسحب الرواية، وحمَّل رئاسة الجمهورية و الحكومة ومجلس الشعب ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عما حصل.

واعتبر الإعلامي التونسي أن هذه الرواية "مقاومة إبداعية وفنية متميزة ضد تنظيم داعش والإرهاب، بما أنها أول رواية عربية تكشف حقيقة داعش وتنبّه إلى خطورة الانضمام إليه وتفضح جرائمه، وهي لا تقل أهمية عن المقاومة الأمنية لهذا التنظيم الإجرامي".

من جهته استنكر اتحاد الناشرين في تونس مصادرة الرواية، وقال في بيان إن عملية المصادرة "غير مشروعة"، وإنها منافية لـ"منطق وروح دستور الجمهورية التونسية الضامن لحرية التعبير، والمكرّس لحق نشر الكلمة الحرة دون قيد أو شرط"، داعيا السلطات المعنية إلى "النأي بنفسها عن مثل هذه التجاوزات التي ولّى عهدها".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2008
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©