الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / تعرف على الخليفة الأموي العاشق الذي مات حزنا على محبوبته الجارية «فيديو»
تعرف على الخليفة الأموي العاشق الذي مات حزنا على محبوبته الجارية «فيديو»
الاربعاء, 19 أكتوبر, 2016 12:27:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعرف على الخليفة الأموي العاشق الذي مات حزنا على محبوبته الجارية «فيديو»
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو عن شخصية الخليفة التاسع للدولة الأموية، يزيد بن عبد الملك، الذي وصف بالخليفة العاشق.

وبحسب الفيديو المتداول الذي نشرته قناة “المجلة” على اليوتيوب ورصدته “وطن”، فإن هذا الخليفة تحديداً عُرف بأنه الخليفة العاشق، حيث كانت له جارية حسناء اسمها ” حبابة”  هام بها عشقاً حتى الجنون، لدرجة أنه بنى لها قصـراً جميلاً مشيداً في ( دمشق ) – عاصمة الخلافة – وزيّنه وجهزه بأفضل الزينة وأغلاها على الإطلاق.

وفي رواية رصدها محرر “وطن”، فإنه في يوم من الأيام، خرج فيه الخليفة مع جاريته المعشوقة للتنزّه في مدينة إربد بالأردن لقضاء بعض الوقت في الصحراء لأغراض الصيـد وأخذ يلهو معها ويأكلان الرمّان والعنب ، فرمى عليها حبة من العنب لتلتقطها بفمها ، ليفاجأ الخليفة العاشق أن محبوبته قد ابتلعت العنبة بالخطأ ، فشرَقت بها ، ولفظـت أنفاسها الأخيرة بين ذراعيه! جُن جنون الخليفة على وفاة حبّابة بهذه الصورة المفجعة ، وقيل أنه أبقاها 3 ليال وهو يتشممها ويقبّلها ويكلمها كالمجنون لتفيق من نومها ، حتى بدأت تتعفن، فأشار عليه حاشيته بدفنها، ففعل ذلك، وظل أياما طويلة بجانب قبرها يناجيها ويبكي وبعد عدة أسابيع ، لفظ الخليفة العاشق أنفاسه حزناً على ( حبّابة ) ، وقيل انه دفن حيث مات بجانبها وقيل أيضا أنه نُقل إلى دمشق ليوارى الثرى هناك.

وقد أشار الفيديو إلى هذه الروايات موضحا بأنها غير دقيقة، إلا أنه أقر بأن الخليفة مات حزنا على محبوبته بعد 17 يوما من وفاتها عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

- فيديو :







شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1406
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©