الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / هيمنة الحوثي المتزايدة على «الحرس الجمهوري» تثير جنون صالح
هيمنة الحوثي المتزايدة على «الحرس الجمهوري» تثير جنون صالح
الإثنين, 07 نوفمبر, 2016 09:11:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هيمنة الحوثي المتزايدة على «الحرس الجمهوري» تثير جنون صالح
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - أشرف الفلاحي - عربي21
دخل الصراع بين جماعة أنصار الله "الحوثي" والرئيس المخلوع  علي عبد الله صالح منحدرا آخر، أنتجته الهيمنة المتزايدة للجماعة على قوات الحرس الجمهوري (الاحتياط حاليا) الذراع العسكري لصالح وأبرز عوامل القوة لديه، في الوقت الذي أظهرت فيه مواقف الحليفين البارزين في صنعاء وكأن "أحدهما يخوض صراعا من أجل البقاء". 

حقائق الصراع هذا، ظهرت جليا، وكان آخرها تداول خبر مسرب مفاده أن علي صالح أمر باعتقال شقيق زعيم الحوثيين، عبد الخالق الحوثي المكلف بقيادة قوات الحرس الجمهوري المعروفة بولائها للأول، حال وصوله إلى معسكر السواد الذي تقع فيه مقر قيادة الحرس جنوبي صنعاء.

ومع غياب أي تعليق رسمي من الحوثيين على خبر كهذا، بل تم تجاهله تماما، إلا أن مصادر مقربة من الجماعة تحدثت عن أن "أمر الاعتقال هذا لن يحدث حتى ولو في الأحلام".

وقالت المصادر التي اشترطت عدم الإفصاح عن هويتها لـ"عربي21" إن علي عبد الله صالح يحاول إظهار نفسه من خلال هذه التسريبات "قويا" بعيدا عن تحالفه مع الحوثيين، والإيحاء أيضا بأنه "مازال صاحب قرار"، غير أن جماعة الحوثي استطاعت تغيير موازين القوة بينها وبين حليفها صالح، عبر الترتيبات الأخيرة للجماعة داخل كتائب الحرس الجمهوري.  

واستغربت المصادر من خفة التداول الإعلامي لخبر توجيه علي صالح لمعسكرات الحرس باعتقال عبد الخالق الحوثي، وتساءلت "من يعتقل من؟"، في تلميح منها إلى معلومات مسربة تفيد بأن تعليمات أصدرها صالح لاعتقال القيادي الحوثي عبد الخالق الحوثي.

وأكدت أن "كل طرف يعرف حجم قوته من الآخر"، مضيفة أن هناك توجها حقيقيا لدى جماعة "أنصار الله" ببناء قوة عسكرية تابعة لها داخل الحرس الجمهوري إلى جانب المواليين لها، وذلك استباقا لأي ترتيبات سياسية قد تفضي إلى تسوية للصراع الدائر في البلاد. 

واعترفت المصادر بوجود خلافات بين الحوثيين وعلي صالح، ألهبها قرار المجلس السياسي إسناد قيادة الحرس الجمهوري (الاحتياط حاليا) لعبد الخالق الحوثي، وترقيته إلى رتبة عميد، حيث ظهر القرار بعد مجزرة القاعة الكبرى في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكان أحد ضحاياها اللواء علي بن علي الجائفي، قائد قوات الاحتياط السابق. 

وأشارت إلى أن الحوثيين نجحوا في تعميق السيطرة على معسكرات الحرس عبر "شراء الولاءات"، ما ساهم في خلخلة معادلة السيطرة لصالح، لاسيما أن كتائب من الحرس الجمهوري انضمت إلى جبهات القتال تحت راية الجماعة، من بينهم قادة عسكريون، الأمر الذي يثير الجنون لديه، على حد تعبيرها.

لكنها استدركت بالقول: "صحيح أن صالح مازال يتمتع بـ"حضور وولاء داخل تلك الوحدات"، غير أن الواقع يشير إلى أن أغلب المواليين له، غادروا المعسكرات إلى منازلهم على وقع أعنف الهجمات الجوية التي تعرضت لها مما أسموه بـ"العدوان" (في إشارة التي التحالف الذي تقوده السعودية)، إلى جانب أعداد كبيرة من الجنود الذين التحقوا بالجبهات دون أي أوامر والقتال ضمن اللجان الشعبية للجماعة.

وأوضحت أن الترتيبات التي يجريها الحوثيون داخل وحدات الحرس الجمهوري، تهدف إلى "بناء جناح عسكري نظامي داخل هذه الوحدات التي تتبع رسميا وزارة الدفاع على غرار القوى السياسية التي تمتلك أجنحة عسكرية في الجيش اليمني"، وهو ما أدركته الجماعة مبكرا، ولذلك تسعى إلى إحكام قبضتها على تلك الوحدات وانتزاع هيمنة صالح ونجله العميد أحمد علي الذي عمل قائدا لها لنحو 15 عاما تقريبا. 

وبحسب المصادر فإن أبرز القادة الذين انضموا إلى القتال تحت راية الحوثي، العميد الركن، حسن الملصي، الذي قاد جبهة نجران الحدودية مع السعودية قبل أن يلقي حتفه في غارة جوية لطيران التحالف العربي في أيلول/ سبتمبر الماضي. 

وقالت المصادر إن العميد الملصي التقى بزعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، وعبر له عن انجذابه لمشروع جماعته، وطلب تمكينه من قيادة إحدى الجبهات على الحدود مع السعودية، وهو ما تم فعلا عندما عين قائدا لمسلحي الحوثي في جبهة نجران، ونجح أيضا في استمالة المئات من أفراد الحرس الجمهوري إلى الجبهة. 

وأفادت بأن صالح حاول منع الملصي الذي كان يعمل قائدا لوحدة مكافحة الإرهاب في القوات الخاصة اليمنية، وقائدا للحراسة الشخصية لنجله الأكبر أحمد المقيم في الإمارات، لكنه فشل في إقناعه بالعدول عن قراره الالتحاق بجبهات القتال تحت راية جماعة الحوثيين. 

يشار إلى أن الحرس الجمهوري، شكل القوة العسكرية الحكومية المساندة للمتمردين الحوثيين في إسقاط معسكر اللواء 310 في محافظة عمران (شمالا) واجتياح العاصمة صنعاء والمدن المحيطة بها.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4041
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©