الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / شركة «أبل» تعترف بالحوثي رئيساً لليمن فيما الدبلوماسية اليمنية تغط في سباتٍ عميق !!
شركة «أبل» تعترف بالحوثي رئيساً لليمن فيما الدبلوماسية اليمنية تغط في سباتٍ عميق !!
الأحد, 20 نوفمبر, 2016 10:45:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
شركة «أبل» تعترف بالحوثي رئيساً لليمن فيما الدبلوماسية اليمنية تغط في سباتٍ عميق !!
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
هاجم الناشط السياسي والكاتب اليمني عباس الضالعي جمود وفشل الدبلوماسية اليمنية، التي أخفقت في مواجهة تحركات الانقلابيين الحوثيين، لدى مؤسسات المجتمع الدولي، والتي خلفت آثارا سلبية تمثلت في تأييد وانحياز دول كبرى للإنقلابيين، مرجعا تلك المكاسب الساسية التي يحرزها الانقلابيون على المستوى الدولي الى غياب الحراك الدبلوماسي النشط للحكومة الشرعية ، وعدم ادراك السفراء الذين عينهم هادي لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، تجاه وطنهم وشعبهم.

وقال الضالعي في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن السفارة اليمنية في واشنطن وهي اهم سفارة لليمن في الخارج ، ونظرا لأهميتها قام الرئيس هادي بتعيين مدير مكتبه ومهندس اتفاق السلم والشراكة بن مبارك لتولي مهمة تمثيل اليمن في ذلك الجزء الغربي الهام”.

إلا أن بن مبارك لم يقم حتى الان بتقديم طلب لشركة آبل الامريكية لتغيير المعلومة الخاصة برئيس اليمن الموجودة في أجهزة آي فون iphone”.

مشيرا إلى انه وحينما تطرح السؤال أسأل اسك سيري ASK SIRI ستجيب عليك ان رئيس اليمن هو محمد علي الحوثي”.

وأضاف : أجهزة “آي فون” الأكثر انتشارا في العالم وبكل اللغات ويعرف العالم من خلاله اسم رئيس اليمن، الذي هو الرئيس الانقلابي وموجود منذ عامين وقد نبهنا على هذا في حينه”.

واعتبر الضالعي ان اغفال امرا كهذا من الدبلوماسية اليمنية ، يعد فضيحة وصدمة لكل يمني ، ناهيك عن قيامها بدور اكبر وفي قضايا اكثر اهمية لخدمة الشرعية واستعادة الدولة اليمنية.

موضحا ان فشل السفارات اليمنية بالخارج في أداء مهامها لم يقتصر ضرره على اليمن بل يشوه صورة التحالف وخاصة السعودية التي تقوم بتمويل وتغطية نفقات الحكومة اليمنية ومن ضمنها السفارات وصمت السفراء عن قضية اليمن الأساسية بشكل عكسي يخدم الانقلاب، ويضعف الشرعية.

وسبق للكاتب والباحث اليمني الدكتور فيصل علي المخلافي ان انتقد أداء السفارات اليمنية في الخارج ، وفشلها في تعريف العالم بمخاطر الانقلاب وجرائم الانقلابيين، بالنظر الى تحركات الدبلوماسية التركية امام العالم ، رغم ان انقلابيي تركيا فشلوا في مخططهم ، بعكس انقلابيي اليمن ، الذين قتلوا آلاف اليمنيين وشردوا ملايين.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
8393
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©