الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / دبلوماسي في تركيا : تحالف أمريكي روسي إيراني يؤجج الأزمة ضد السعودية والتحالف العربي
دبلوماسي في تركيا : تحالف أمريكي روسي إيراني يؤجج الأزمة ضد السعودية والتحالف العربي
الإثنين, 21 نوفمبر, 2016 01:16:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
دبلوماسي في تركيا : تحالف أمريكي روسي إيراني يؤجج الأزمة ضد السعودية والتحالف العربي

*يمن برس - متابعات
أكد مصدر في السفارة اليمنية بتركيا أن أطرافاً دولية لا تريد خروجاً «مشرفاً» للتحالف العربي الذي تقوده السعودية من الأزمة في اليمن، معتبراً أن التحالف يسعى لإنهاء الأزمة بالحوار والدعوة لحكومة وحدة وطنية.

وتوقع طلال جامل، المستشار الإعلامي في السفارة اليمنية، في حديثه لـ«الخليج أونلاين»، أن «اللاعب الدولي يريد إشعال المنطقة أو خروج السعودية قسراً من المعركة».

وأشار إلى أن اللاعب الدولي «هم الأمريكيون والإيرانيون والروس»، مشدداً على أن الحراك الدولي تقوده إيران «ويرتبط بعضه ببعض بدءاً من حلب والموصل إلى اليمن».

وأوضح جامل أن اعتذار واشنطن عن تصريحات وزير خارجيتها، جون كيري، بشأن إنهاء الأزمة بشكل غير مرضٍ للحكومة الشرعية، جاء «لتسرب الأمر واعتبار المشاورات (مبادرة)، حيث تسعى واشنطن بخطوات متسارعة لتقدم لإيران بعض ما وعدت به الإدارة السابقة بشأن إنهاء الملف اليمني، وهم في سباق مع الزمن لأخذ ما يمكن أخذه من الأطراف اليمنية للذهاب لطاولة الحوار مجدداً».

وكان جون كيري أعلن، الأربعاء الماضي (16 نوفمبر/تشرين الثاني)، قبول مليشيا الحوثي بخريطة طريق تتضمن التسلسل الذي قدمه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كأساس للتفاوض؛ وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة اليمنية الشرعية جملة وتفصيلاً.

وقال كيري: «التقيت ممثلي الحوثيين، ووضعنا برنامجاً لمحاولة التقدم في المفاوضات، حيث وافقوا على شروط وقف النار في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إن التزمت الأطراف الأخرى (في إشارة إلى الحكومة)"، مضيفاً: إن "الحوثيين وافقوا على العمل على إنشاء حكومة موحدة في صنعاء بحلول نهاية العام الجاري».

وردت الحكومة اليمنية على مزاعم وزير الخارجية الأمريكي بالقول إن تصريحات كيري «لا تعني الحكومة الشرعية في اليمن».

وأكد جامل أن المليشيات الانقلابية في اليمن، لم تعطِ الفرصة لإنجاح الهدنة التي أعلنها التحالف العربي، وخرقت ظهر السبت (19 نوفمبر/تشرين الثاني) الهدنة بـ«قصف شديد» في المنطقة الشرقية لمدينة تعز.

ونفى أن تكون الهدنة اليمنية نتاج مشاورات مسقط التي انتهت قبل أيام، برعاية أمريكية، «بل جاءت بناءً على دعوات إنسانية، لدخول القوافل الإنسانية لـ48 ساعة»، وإن المشاورات الحقيقية ستحدث إذا لبت أطراف الانقلاب الدعوة السعودية إلى مشاورات الظهران.

وتنفي الخروقات الحوثية ما أعلنته قيادة قوات التحالف في وقت سابق، عن أن الهدنة «ستمدد تلقائياً في حال التزام مليشيات الحوثي والقوات الموالية لها بهذه الهدنة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وفي مقدمتها مدينة تعز، ورفع الحصار عنها، وحضور ممثلي الطرف الانقلابي في لجنة التهدئة والتنسيق إلى ظهران الجنوب»، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وتقود السعودية منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد الحوثيين، جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لحماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية، والقوات الموالية لصالح.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4860
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©