الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / «خالد بحاح» صدر بياناً جديداً بشأن زيارته الاخيرة الى لندن (نص البيان)
«خالد بحاح» صدر بياناً جديداً بشأن زيارته الاخيرة الى لندن (نص البيان)
الإثنين, 21 نوفمبر, 2016 05:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
خالد بحاح
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
خالد بحاح

*يمن برس - متابعات
أصدر نائب الرئيس السابق خالد محفوظ بحاح بياناً جديداً حول زيارته الخيرة إلى بريطانيا والمستمرة منذ أيام.

وفيما يلي نعيد لكم نشر نص البيان:

يحاول المجتمع الغربي جاهدا فهم ما يجري في اليمن، ويقف أمام تطورات المشهد بالعديد من الأسئلة الشائكة التي تحتاج إلى تفنيد وتوضيح، وهو الدور الذي يجب أن نقوم به جميعا للدفاع عن حق شعبنا والانتصار له بعيدا عن المكايدات السياسية التي تجره إلى مزيد من المعاناة وتبقيه في دائرة تأثير الصراع المزمن.
ومن أجل ذلك حرصنا على التوقف في العاصمة البريطانية لندن، والاستجابة لعدد من المنظمات والمراكز البحثية لتسليط الضوء على ما تعيشه بلادنا وما تحتاجه للخروج من ظرفها الحالي الصعب، وجميعنا يعرف ما تمثله "لندن" من ثقل مؤثر في القرار الأوربي والعالمي، وقد عقدنا العديد من الاجتماعات التي تمحورت حول هموم الوطن وأحواله، ورغم أن المواضيع تعددت من السياسة إلى الاقتصاد والجوانب الإنسانية والإدارية، إلا إن السلام وآفاقه كان العنوان الرئيسي لجميع تلك النقاشات.
وقد ثمّنت دعوة عمادة كلية الحكومة في جامعة أكسفورد العريقة، وألقيت محاضرة فيها تحت عنوان "مؤسسات الدولة.. وإشكالية الأزمات السياسية" كان لها الصدى الإيجابي على الأوساط البريطانية.
المحاضرة التالية كانت في المركز الملكي للشئون الدولية Chatham House الذي القينا فيه محاضرة بعنوان Yemen: Mapping the Way Forward، تحدثنا فيها عن الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن واهمية تعزيز فرص السلام وصولا إلى وقف الاقتتال، وصنع سلام مستدام وشامل للوطن والمحيط، والتأسيس لمستقبل جديد يلبي التطلعات التنموية لشعبنا، وقد أسهم في النقاش عدد من المسئولين الدبلوماسيين وصناع القرار وشاركنا الحضور أكثر من مئتي شخصية من مراكز أبحاث ودراسات ودبلوماسيين وممثلين حكوميين.
كما تم اللقاء مع عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني. كما حرصت على الالتقاء بأعضاء الجمعية البريطانية اليمنية وهم بريطانيون عاشوا حياة طويلة في "الجنوب" في فترات سابقة من التاريخ، واستعرضنا سويا أوضاع المحافظات الجنوبية وضرورة استقرارها وأثره الإيجابي على استقرار اليمن بشكل عام.
فرص السلام الممكن والمنطقي يجب أن تكون خيارنا جميعا، فما جنته بلادنا من آلام يكفي.. وما شهدناه من إخفاقات في ادارة ازماتنا درس كافي ليجعلنا نغادر تلك الحالة نحو حلول مبتكرة تعيد الوطن الى مسار متوازن وآمن ومتكامل مع محيطه الإقليمي.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5807
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©