الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / «عطوان» يتغنى طربا بدعم «السيسي» لـِ «الأسد» ويبشر بحلف من هذه الدول ضد السعودية
«عطوان» يتغنى طربا بدعم «السيسي» لـِ «الأسد» ويبشر بحلف من هذه الدول ضد السعودية
الخميس, 24 نوفمبر, 2016 11:15:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
عبد الباري عطوان
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
عبد الباري عطوان

*يمن برس - متابعات
أدلى الكاتب الصحفي الفلسطيني ورئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” اللندنية، عبد الباري عطوان، بدلوه في تفسير تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتلفزيون البلغاري، والتي اعترف فيها رسميا بدعم مصر لقوات بشار الأسد في سوريا ضد قوات المعارضة.

وتغنى “عطوان” في مقال نشرته الصحيفة نفسها التي يرأس تحريرها، بالتطور المتسارع في العلاقات المصرية السورية خلال الأشهر الأخيرة، والذي تجلى في الزيارة التي قام بها اللواء علي المملوك إلى القاهرة، مشيرا إلى إشادة وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بهذا التطور خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق، الثلاثاء،مع المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا.

وتوقع “عطوان” أن تزداد العلاقات المصرية السعودية سوءا في الأيام القادمة، خاصة بعد استقبال العاهل السعودي الملك سلمان لرئيس وزراء اثيوبيا هايلي ماريام ديستالين، لافتا إلى أن أوساط مصرية رسمية فسرت اللقاء بأنه جاء من قبيل “المناكفة”.

وأفاد “عطوان” في مقاله الذي جاء أقرب إلى تبني الموقف المصري، نقلا عن مسؤولين مصريين أن الدعم المصري لبشار الأسد ما زال سياسيا، وتنسيقا امنيا حتى الآن، بحجة متابعة اخبار بعض المتطرفين المصريين الذين يقاتلون في سوريا والمتورطين في “الإرهاب”، على حد قوله.

وأكد “عطوان” أن الرئيس السيسي اختار طريقا من اتجاه واحد نحو معسكر آخر، هو المعسكر “السوري الجزائري الإيراني العراقي”، وانه يريد أن يخلع عباءة المعسكر الخليجي السعودي، مدللا برفض مصر الانسحاب من القمة العربية الافريقية الرابعة في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، كما فعلت احتجاجا على مشاركة منظمة “البوليساريو” فيها تضامنا مع المغرب، وهي السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن واليمن والصومال الى جانب المغرب.

واعتبر “عطوان” أن المحور المصري الجزائري السوري العراقي المدعوم روسيا وايرانيا بقوة حاليا، قد يشكل تحقيق بعض التوازن في الميزان الاستراتيجي العربي الراهن، ويمهد لوضع حد لسيطرة المعسكر السعودي الخليجي على القرار العربي، والجامعة العربية، مؤكدا أن هذا المحور سيتعزز ويقوى في حال حسم معركة حلب والموصل لصالحه.

واختتم “عطوان” مقاله بالتأكيد على أن التحالفات العربية تتغير بسرعة، داعيا إلى مواقبة العودتين المصرية والجزائرية مجددا الى الساحة السياسية، وعمليات استقطاب جديدة إقليمية ودولية في الأشهر الستة المقبلة.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2972
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©