الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / قيادي مؤتمري يتحدى الحوثيين: جهزوا أسلحتكم ورصاصكم وقيودكم ومشانقكم فلقد قررت النزول إلى الشارع للمطالبه براتبي
قيادي مؤتمري يتحدى الحوثيين: جهزوا أسلحتكم ورصاصكم وقيودكم ومشانقكم فلقد قررت النزول إلى الشارع للمطالبه براتبي
السبت, 26 نوفمبر, 2016 07:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
كامل الخوداني
كامل الخوداني

*يمن برس - صنعاء
وصف الناشط الإعلامي والقيادي في المؤتمر الشعبي العام كامل الخوداني مليشيا الحوثي بالكارثة التي حلت على اليمن، بعد الجرائم التي ارتكبوها والفساد الذي مارسوه منذ الانقلاب على السلطة الشرعية.

وأعلن الخوداني أنه سينزل للشارع للمطالبة بالرواتب، وخاطب الحوثيين قائلا “جهزوا أسلحتكم ورصاصكم وقيودكم ومشانقكم فلقد قررت النزول الى الشارع للمطالبه براتبي الذي نهبته كتيبة الملثمين من خزائن البنك جهزوها لتثبتوا كم انتم كارثه حلت علينا وعلى هذه البلاد”.

“يمن برس” يعيد منشور الخوداني كما ورد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:

الحوثيين
ملفات مثقله بالجرائم والفساد والنهب والتدمير ..
_____
كامل الخوداني

مستشفى 48 ليس حتى ملك الدوله ياحوثيين لتعملوا جاهدين وبمخطط حقير لتحويله الى مشروع استثماري خاص بعد ان قمتم بفصل جامعة 21سبتمبر اللي ما مغطنا اسمها أصلاً بس قلنا عادي واللي قامت ادارة المستشفى بتجهيز الجامعه وتمويلها واعدادها ليكون مستشفى 48 تابع لها كمستشفى تطبيقي نموذجي وبعد أن تم افتتاح الجامعه التي استوعبت اكثر من 1200 طالب وطالبه وتم تجهيزها بأحدث الأجهزه وافضل الكوادر وبجهد ذاتي من المستشفى ودون ان يدفع ريال واحد حتى مبلغ المأئة مايون ريال التي اعلن التبرع بها رئيس لجنتكم الثورية ليتم انشاء الجامعه بها لم يسلم منها ريال..

المستشفى بني من مرتبات الحرس الجمهوري وتخصم شهرياً من رواتبهم منذ ماقبل تأسيسه وبني بمبالغ التأمين الخاصه بهم وبخصميات شهريه من رواتبهم ليقدم لهم ولأسرهم الخدمات الطبيه والعلاج والرعايه وكل شيء ..

ومثلما بني هذا المستشفى من مرتبات افراد وضباط الحرس الجمهوري كذالك تم تحهيز واعداد الجامعه لتكون خاصه بأبناء القوات المسلحه وابناء اسر الشهداء من منتسبيها …

قمتم وبخطوه لايعرف الشخص كيف يصفها بأصدار قرار بفصل الجامعه عن المستشفى رغم ان انشاء الجامعه اساساً وبحسب اللائحه وقرار الأنشاء كجزء من المستشفى ..

كانت خطوه اولى تستهدف السيطره على المستشفى عن طريق انتزاع ادارته من تحت قيادة الدكتور ياسر عبدالمغني والذي عين رئيس للجامعه وقمتم بأصدار قرار بتعيين شخص اخر لأدارة المستشفى مع ان القانون ينص عاى ان من يحق له تعيين مدير للمستشفى هو رئيس الجامعه كون المستشفى تابع ادارة الجامعه وبحسب القانون وبتجاوز لكل اللاوائح والشروط والتي نصت على ان يكون الشخص المعين ممن اشتغلوا بنفس المنشأه وبنفس المجال فتره لا تقل عن ست سنوات ويحمل شهادة دكتوراه وبقرار من رئيس الجامعه..

لم تكتفوا بهذا بل قمتم بمنع دخول الدكتور المعين لأدارة المستشفى وقمتم بأصدار قرار اخر لدكتور قادم من مصر كل الشروط التي يحملها والمؤهلات زوج اخت اللي اصدر له القرار .

الكارثه لم تصل الى هذا الحد بل وصلت حد طرح مقترح بتحويل المستشفى الى مستشفى استثماري يعالج به الحندي الذي بني المستشفى من مرتبه بفلوس ويصبح خاضع لسيطرتكم ويستغل لخدمتكم وربما الخطوه القادمه بعد قرار فصل الجامعة التي فرضتم على ادارتها قبول 500 طالب من مليشياتكم بينما الجامعة مخصصه لأبناء القوات المسلحة وابناء شهداء القوات المسلحه خطوه اولى لتعيين رئيس لها تابع لكم وهكذا تصبح الجامعه المخصصه للعلوم الطبيه تابعه لكم تحول هي الأخرى لمشروع استثماري خاص مثلها مثل جامعة العلوم والتنكلوجيا والمستشفى استثماري تابع لكم مثله مثل مستشفى العلوم والتكنلوجيا..

بين يديا كافة الوثائق التي تدل على مدى ما وصلت اليه هذه العصابة من همجية وحقد لكل شي ومدى سعيها للسيطرة على كل شيء بل وتحويله الى ممتلكات خاصه الم تكتفوا بنهب قوت اطفالهم ومرتباتهم حتى حبة البروفينيد المجانية التي يمنحها لهم مستشفاهم المبني والمشيد بأموالهم تريدون الأستيلاء عليه وسلبه واستثماره لصالحكم وصالح جماعتكم ..

هذا المستشفى يقدم خدماته لمنتسبي الجيش وعائلاتهم بمعدل 200 الف حاله سوياً ولديه الكادر المتميز الذي جعل منه صرح طبي منافس لكبريات المستشفيات وحاصل على شهادة الأيزو وشهادات الكفاءه العاليه الدوليه ويعتبر نموذج من النماذج المتميزة التي لاتتجاوز عدد الأصابع وعلى مستوى الشرق. الاوسط..

بحثكم المستمر بين الوثائق والدفاتر والأوراق بأرشيف وزارة الدفاع وأرشيف المستشفى للبحث عن اي مستندات قد تسيء ل احمد علي عبدالله صالح او تثبت قضايا فساد عليه لن تجدي صدقوني بحثتم بملفاتي انا وانتهيتم بالأخير بثلاثه قلصات وبحثتم بملفات يحيى الراعي واعضاء مجلس النواب وتوصلتم نهاية الأمر لفاتورة تسديد عداد كهرباء منزل يحيى الراعي بحثكم المستمر والمتواصل في كل ارشيفات الدوله للحصول على وثائق ومستندات تدين قيادات المؤتمر ليتم استخدامها كعملية ابتزاز واركاع لن تثمر كان غيركم أشطر..

يوماً ما سوف تفتح ملفات جرائمكم واختلاسكم ونهبكم للأموال التي كان أخرها نهب البنك المركزي والأموال التي بداخلهِ بعد قرار تشكيل المجلس السياسي بيوم و بكتيبه ملثمين مسلحه بقيادات رئيس اللجنه الثورية وعلى طريقة السطو المسلح في افلأم العصابات وفقط خزينه واحده رفض مدير البنك فتحها رغم التهديدات لأنها تحتوي على وثائق الدوله وليست اموال هي كل ما تركتم وكذالك أموال التبرعات الأخيره وغيرها ايرادات الشركات والمصانع الضرائب الجمارك جمارك السيارات المخازن الأسلحه الاعتمادات الموازنات المؤسسات المعدات الاجهزه الممتلكات الخاصة والعامه حتى مانهب من البيوت وكذالك الأعتداءات الانتهاكات القتل التفجير السجن الأخفاء الأختطاف كلها كلها موثقه من اصغرها الى اكبرها فأستمرو ان الملفات تثقل ولا اعتقد ان لديكم القدره على تحمل هول محتواها حينما تفتح ..


جهزوا أسلحتكم ورصاصكم وقيودكم ومشانقكم فلقد قررت النزول الى الشارع للمطالبه براتبي الذي نهبته كتيبة الملثمين من خزائن البنك جهزوها لتثبتوا كم انتم كارثه حلت علينا وعلى هذه البلاد …
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2509
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©