الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / هل يستغل «صالح» جنازة «كاسترو» للفرار من اليمن ؟
هل يستغل «صالح» جنازة «كاسترو» للفرار من اليمن ؟
الإثنين, 28 نوفمبر, 2016 08:29:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هل يستغل «صالح» جنازة «كاسترو» للفرار من اليمن ؟

*يمن برس - صنعاء
أثار الطلب الذي تقدم به الرئيس السابق، علي عبد الله صالح لمجلس الأمن الدولي للسماح له بالسفر إلى كوبا، للمشاركة في جنازة الرئيس الكوبي السابق، فيدل كاسترو الكثير من التساؤلات، حول أهدافه من وراء هذا الطلب.

ويرى البعض أن "صالح" بات يسعى من أجل الحصول على فرصة للهروب من اليمن، بعد أن دمر هو وحلفاءه الحوثيين، كل شيء فيها.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط إن "المخلوع الذي عاش حياته المغمورة بالبؤس والشقاء٬ بات يبحث عن مخرج آمن أكثر من بحثه عن أي مكاسب أخرى٬ في الوقت الذي تعرض فيه تحالفه مع الميليشيات الانقلابية للاهتزاز والترنح٬ والخسائر المتتالية".

ولفتت إلى أنه "من السهل أن يتخلى المخلوع صالح عن حلفائه من الميليشيات الانقلابية المتمردة على الشرعية باليمن في أي لحظة٬ لأنه تعود على تقديم مصالحه الشخصية دون غيرها٬ ولو كان على حساب تدمير اليمن٬ حيث يحاول كسب كثير من الوقت٬ وبينما أعلن تحالفه مع ميليشيا الحوثي الانقلابية التي خاض معها 6 حروب في صعدة٬ فإنه من الممكن أن يتركها وحدها تواجه مصيرها٬ متخلًيا عنهم بتركهم لمصيرهم بعد تضييق الخناق واشتداد الضغط عليهم في مختلف الجبهات وقطع الإمداد عنهم٬ وهذا ما تسبب بكثير من الخلافات وعدم الثقة بين بعضهم بعضا".

وبعد الطلب الذي تقدم به لمجلس الأمن الدولي للسماح له بالسفر إلى كوبا، فإن عدد من المراقبين رأوا أن الرجل بات يبحث عن مخرج للفرار، إلا أن لجنة العقوبات هي من سيقرر قبول الطلب أو رفضه، خصوصا أن صالح مشمول بعقوبات أممية على خلفية انقلابه على الشرعية.

تقول صحيفة "الشرق الأوسط"، "إن المدركين لشخصية المخلوع صالح يؤكدون أنه مراوغ ماكر٬ يغير جلده حسب مصالحه الشخصية فقط٬ فما بين انقلاباته وخياناته للدول التي قدمت له المساعدة٬وأسهمت في بناء اليمن٬ تأتي السعودية في طليعة تلك الدول بدعمها المتواصل لاستقرار اليمن٬ وحينما كان يعجز المخلوع عن دفع رواتب موظفي الدولة إبان حكمه الخرب٬ تتكفل السعودية بدفع رواتبهم منًعا للفوضى وترسية للأمن والسلم في البلاد".

وأشارت إلى أن المخلوع نهب ثروات اليمن٬ واليوم يملك المليارات ويصرف على ميليشياته التي تتحالف مع الحوثيين ضد الشرعية والحكومة اليمنية٬ حتى إنه انقلب على المبادرة الخليجية التي أعطته حصانة بعدم محاكمته مقابل ترك السلطة وتسليمها لنائبه عبد ربه منصور٬ الرئيس الحالي لليمن".

ولفتت إلى أن ما بين محاولاته البحث عن مخرج للهروب٬ تأتي ألاعيبه التي لا تنطلي على أحد بتملقه لروسيا بعد أن أكدت روسيا عدم اعترافها بالمجلس السياسي الذي أنشاه المخلوع صالح بالتحالف مع الحوثيين٬ حيث قال في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة «روسيا 24 «إنه «على استعداد لتقديم تسهيلات لروسيا الاتحادية في كل القواعد والموانئ والمطارات التي تقع تحت سيطرته»٬ وهو بذلك يتوسل لروسيا بالتدخل عسكرًيا لصالح الانقلابيين في اليمن٬ كما هو حاصل في سوريا٬ وهذا ما يؤكد إفلاسه السياسي والعسكري٬ وأن نهايته قريبة".

وأوضحت أن معنويات "صالح" ومعنويات جنوده باتت منهارة، ووضع قواته في جبهات القتال خطير للغاية.

مصادر في حزب المؤتمر أكدت أن المخلوع، طالب بالتحرك بسرعة قبل أن تحل عليه ما وصفها بـ«المصيبة» في صنعاء".

وهناك خلافات حادة بين قيادات حزب المخلوع وقيادات حوثية بعد المكاسب التي مني به الجيش اليمني والمقاومة الشعبية بدعم من التحالف في تحرير أغلب المحافظات والمدن٬ واستعدادهم للولوج إلى العاصمة صنعاء لتطهيرها٬ فيما ح ّمل صالح قيادة الحوثيين مسؤولية انهيار جبهاتهم.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1727
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©