الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / علي البخيتي يوجه نقدا لاذعا لعلي عبد الله صالح على خلفية مشاركته في حكومة مع الحوثيين
علي البخيتي يوجه نقدا لاذعا لعلي عبد الله صالح على خلفية مشاركته في حكومة مع الحوثيين
الاربعاء, 30 نوفمبر, 2016 08:46:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
علي عبدالله صالح وعلي البخيتي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
علي عبدالله صالح وعلي البخيتي

*يمن برس - متابعات
قال القيادي السابق في جماعة الحوثي على البخيتي، إن إعلان حكومة في صنعاء، مغامرة جديدة، يجر بها علي عبد الله صالح حزب المؤتمر الشعبي العام، أكثر فأكثر للارتباط بجماعة دينية كهنوتية تمقتها الغالبية العظمى من الشعب اليمني بعد ممارساتها العنيفة والعنصرية عقب انقلابها على السلطة في صنعاء.

وأضاف البخيتي، في تصريح لصحيفة (السياسة) الكويتية: "لا أعتقد أنه سيكون للخطوة تأثير عملي على الأرض، فالبنك المركزي في صنعاء أعلن إفلاسه، وبات غير قادر على صرف رواتب الموظفين، ومن هنا فتشكيل تلك الحكومة لا يعدو عن كونه كرتا تفاوضيا جديدا يرمي به تحالف صالح – الحوثي إلى ميدان التفاوض عقب رفض حكومة هادي – بن دغر الموافقة على مبادرة كيري وخريطة ولد الشيخ، وذلك على أمل تسجيل نقطة متقدمة عبر تلك الخطوة".

ولفت إلى أن تحالف الحوثي وصالح لم يتنبه إلى أنه وبتشكيل الحكومة ورطوا أنفسهم في فخ استفتاء جديد على شرعية سلطتهم، ونتيجة الاستفتاء صفر، حيث من المتوقع ألا تعترف أي دولة بحكومتهم، بما في ذلك إيران وروسيا، وحتى الصومال لن تعترف بشرعيتهم، ويعد هذا تأكيدا واعترافا ضمنيا جديدا بشرعية هادي وحكومة بن دغر.

وقال البخيتي: "توقعنا للمجلس السياسي الأعلى بأنه سيكون ديكورا لسلطة الحوثيين الرجعية، وصحت توقعاتنا، سيسري هذا الأمر على الحكومة، حيث لن يكون بأيدي الوزراء أي صلاحيات ولا أموال ولا سلطة اتخاذ قرار".

وأوضح أن السلطة عمليا في يد مشرفي الحوثيين المنتشرين في كل مؤسسات الدولة، مؤكدا أن حزب المؤتمر لن يستفيد من التحالف غير مشاركته في تحمله مسؤولية انتهاكات وجرائم الحوثيين وقمعهم لكل من خالفهم وإرجاعهم اليمن إلى الوراء عقوداً في كل المجالات، وأهمها الحريات العامة والسياسية والصحافية وحتى الشخصية.

وأستطرد البخيتي قائلا: "إن صالح جر حزب المؤتمر إلى تحالف ترفضه أغلب قيادات الحزب، والمستفيدون من التحالف ثلة من الانتهازيين المحيطين بصالح والمخترقين من الحوثيين الذين باتوا يوجهون تحركه، ويضطر هو للمضي معهم لأنه كالأسير في يد الحوثيين، بعد أن أغلقت أمامه كل المنافذ الأخرى، وهذا باعتقادي كان خطأ التحالف الأكبر والفادح عندما لم يسع لتحييد صالح وحزبه عن الصراع، ولو بقبولهم كطرف محايد لحساسية موقفهم في الداخل، وهذا ما مكن الحوثيين من الاستمرار والتواجد في الكثير من المناطق مستغلين الحاضنة الشعبية القوية والمؤثرة لحزب المؤتمر الشعبي العام".

واختتم حديثه لصحيفة (السياسة): "إذا لم يتلاف التحالف هذا الخطأ ويغير من ستراتيجيته التي فشلت في تحقيق أهدافها بعد مضي سنتين تقريبا من الحرب في اليمن، فلن تتغير المعادلة، لأنه طالما المدخلات ثابتة لن تتغير المخرجات".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4231
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©