الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / معلومات عن إهداء حفتر قاعدة للروس في ليبيا
معلومات عن إهداء حفتر قاعدة للروس في ليبيا
الاربعاء, 30 نوفمبر, 2016 10:21:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
معلومات عن إهداء حفتر قاعدة للروس في ليبيا
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - رائد جبر - الحياة
أثارت زيارة المشير خليفة حفتر قائد «الجيش الوطني» الليبي موسكو، موجة تكهنات بمقايضة اقترحها على الروس تقضي بتوفير قاعدة عسكرية لهم في مناطق سيطرته شرق ليبيا، لقاء حصوله على دعم عسكري وسياسي لمواجهة الميليشيات الإسلامية في الغرب وحكومة الوفاق التي تستند إلى دعم مزدوج من هذه الميليشيات والمجتمع الدولي.

ولفت تجنب الكرملين نفي أو تأكيد نية موسكو تزويد قوات حفتر بالسلاح في مقابل قاعدة عسكرية في شرق ليبيا، واكتفت الأوساط الروسية بالحديث عن «مساع لتنشيط الدور الروسي في ليبيا خلال المرحلة المقبلة»، ما ساهم في تعزيز التكهنات بدل تبديدها.

ووُصفت زيارة حفتر موسكو بأنها «رسمية»، بوصفه «القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي»، وهو أجرى مشاورات مكثفة على مستوى بارز في وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي الروسي. وعلى رغم أنها الزيارة الثانية لحفتر إلى موسكو هذا العام، فإن القيادة الروسية منحتها أهمية خاصة، إذ أعلن سلفاً عن برنامجها، وأصدرت الخارجية الروسية بياناً حول نتائجها، خلافاً للزيارة السابقة في حزيران (يونيو) الماضي التي تكتمت موسكو على تفاصيلها.

والتقى حفتر رئيس مجلس الأمن القومي نيكولاي باتروشيف ووزير الدفاع سيرغي شويغو، وناقش معهما «الدعم الروسي المطلوب لمواجهة الإرهاب في ليبيا». وقال بعد اللقاءين إن النقاشات تطرقت إلى «عدد كبير من المسائل المتعلقة بالأمور العسكرية، واستعرض الجانب الليبي احتياجاته كافة في مجال محاربة الإرهاب في هذه المرحلة العصيبة، ونحن نعول على دعم روسيا للقضاء على الإرهاب».

وأجرى بعد ذلك جلسة حوار مطولة مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، الذي أشاد بـ «الدور المهم الذي يلعبه العسكريون الليبيون في الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها».

وخاطب لافروف حفتر، مؤكداً أن موسكو «ترى عمق تفهمكم الروابط بين الدفاع عن السيادة وضرورة سحق الإرهابيين». وأشاد القيادي الليبي بـ «الدعم الروسي في ما يخص تسوية الوضع في ليبيا»، مؤكداً أن «الجانب الليبي يريد أن تكون له دائماً علاقات طيبة ومصيرية مع روسيا».

وأفادت وسائل إعلام روسية أمس، بأن حفتر استبق زيارته بتوجيه رسالتين إلى الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الدفاع شويغو، ضمّنهما طلباً بـ «البدء بتزويد قواته أسلحة ومعدات»، فإن الكرملين تجنب أمس، تأكيد أو نفي معطيات حول الموقف الروسي من ذلك، واكتفى الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، بالإشارة إلى أن «هذا السؤال يوجَّه إلى وزارة الدفاع».

وقال بيسكوف إن حفتر لم يجر محادثات في الكرملين خلال زيارته، لكن صحيفة «إزفيستيا» نقلت عن مصادر تأكيداً انه «بالإضافة إلى اللقاءات العلنية، تم استقباله على مستوى أرفع».

وأكدت الخارجية الروسية في بيان صدر في أعقاب المحادثات مع لافروف، أن البحث تطرق إلى «تطورات الوضع العسكري السياسي في ليبيا. وتمت الإشارة إلى ضرورة توحيد كل الليبيين لمواجهة الهياكل الإرهابية في جميع أنحاء البلاد».

وأضاف البيان أن الجانب الروسي «شدد على أهمية استمرار الحوار الشامل بين الليبيين والحفاظ على سيادة الأراضي الليبية ووحدتها، واستعداد موسكو للمساهمة في التقدم الناجح للعملية السياسية، عبر الاتصالات مع قادة القوى السياسية المختلفة في ليبيا».

وتجنبت أوساط روسية التعليق على معطيات تناقلتها وسائل إعلام حول اقتراح حفتر منح روسيا قاعدة عسكرية في المناطق التي تسيطر عليها قواته، في مقابل تزويده أسلحة ومعدات حربية، لكن ناطقاً في «مجلس السياسة الخارجية والدفاع» المقرب من الكرملين، قال لـ «الحياة» إن موسكو تتطلع الى تعزيز دورها في الملف الليبي خلال المرحلة المقبلة، التي وصفها بأنها ستشهد «تنافساً قوياً على النفوذ في حوض المتوسط». ولفت إلى أن روسيا تعتبر أنه من الضروري تقليص الحظر الدولي المفروض على تزويد ليبيا أسلحة لدعم جهود محاربة الإرهاب في هذا البلد، مؤكداً أن «التوجه الروسي يحظى بدعم أطراف إقليمية مهمة».

ومع الاهتمام الخاص الذي منحته موسكو لزيارة حفتر، فإن الكرملين أكد في الوقت ذاته أن روسيا منفتحة على المشاورات مع كل الأطراف الليبية. وأعلن أمس، أنه من المتوقع أن يصل إلى موسكو قريباً رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح عيسى.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
696
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©