الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / إعلامي منشق عن «صالح» يسخر منه ... أقطع أصابع يدي إن كان يعرف معنى الإمبريالية !
إعلامي منشق عن «صالح» يسخر منه ... أقطع أصابع يدي إن كان يعرف معنى الإمبريالية !
الاربعاء, 30 نوفمبر, 2016 05:12:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إعلامي منشق عن «صالح» يسخر منه ... أقطع أصابع يدي إن كان يعرف معنى الإمبريالية !

*يمن برس - خاص
قال الكاتب والإعلامي سام الغباري، المنشق عن الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، إن الأخير اقتبس كلمة "امبريالية" في التعزية التي قدمها في وفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، من مسرحية "الزعيم" لعادل إمام.

وقال الغباري، في مقال عنونه بـ"رجل بلا مواقف": "أقطع أصابع يدي إن كان علي عبد الله صالح يعرف معنى الامبريالية التي ذكرها في خطاب تعزيته بوفاة فيديل كاسترو، مشيرا إلى أنه كان يشاهد مسرحية الزعيم لعادل إمام فأقتبس العبارة، وكتب طلباً إلى مجلس الأمن يسمح له بالسفر إلى كوبا لمشاركة الكوبيين أحزانهم !، "إلا أن حارس مبنى الأمم المتحدة في صنعاء لم يكترث بالرد على هذه النكتة السوداء لرجل محاصر يعتقد أنه أحرج مجلس الأمن بطلبه الخطير!".

وأضاف، إن رؤساء الدول العربية وملوكهم بشفقة تجاه "صالح" الذي كان يشغل مقعد الجمهورية اليمنية في القمم العربية، "ربما يتساءلون عن قدرته الغريبة على التواجد المثير للسخرية في مواجهة دولته التي ترأسها 33 عاماً، وخرج بإرادته – على الأقل هذا ما يقوله - ، فقد كان كل شيء متاحاً أمامه بعد نيله حصانة مقدسة من برلمان بلاده، لكنه أراد العودة بثأره المميز على كل الذين أحرقوه في جامع النهدين !، فأحرق وطنه، وتغافل عن كونه فاقداً للشرعية التي تؤهله لتحريك القوات المسلحة للإنقلاب على الرئيس المنتخب!".

واستطرد الغباري متحدثا عن "صالح": "اليوم يستجدي مجلس الأمن بعد أن كان عليه الذهاب إلى المطار والمغادرة مع أول طائرة تذهب به إلى كوبا، لو أنه سلّم كل شيء للرئيس الذي خلفه، وتوارى فعلاً دون ارتكاب جريمة الإنقلاب على الدولة، إلا أن تهديدات ثوار فيسبوك 2011م، كانت تشعره بالقلق، طيش الذين حاولوا محاصرته والنيل منه بعد رحيله كان عاملاً إضافياً في حسم خياراته الفوضوية، والإنتقام من كل شيء، لكنه اليوم يهدم مقدسات غالية كالجمهورية والأمل!، رد فعله على كل الإجراءات العقابية التي طالته كانت فوق إحتمال الجميع !، أكبر بكثير من قدرتنا على استيعاب طبيعة الرجل الجريح وخطورته في تدمير كيان الدولة بهذه الصورة الكارثية التي مزقت حياة الناس وآمالهم".

وشدد على أن على "صالح" ألا يتغنى مجددا عن أمجادنا الحقيقية، فهو يحب أمريكا كثيرا، لا يجوز أن يتأثر بوفاة كاسترو، مشيرا إلى أن "هذه التناقضات السياسية في الخطاب الفهلوي لا تشجع أي حكومة تحترم نفسها على التعاطي معه، مثلما لا يجوز له الحديث عن الأهداف السبتمبرية الخالدة التي هزمت الكهنوت السلالي البغيض، فعيب على أي سياسي حقيقي أن يتحدث عنها بفخر، فيما يُشكل حكومة إنقلابية مع تلك السلالة التي أزاحتها ثورة 26 سبتمبر عن السلطة المستبدة".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2692
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
أمس جمهوري واليوم إمامي أهم شئ السلطة والكرسي
Wednesday, 30 November, 2016 10:06:01 PM
يمني
أمس جمهوري واليوم إمامي أهم شئ السلطة والكرسي

هؤلاء الناس من أمثال علي صالح ليس لهم مبادئ ولاقيم ولا أخلاق سوى مصالحهم في الماضي أصم أذان الناس من كثرة حديثه عن الثورة والجمهورية وستمبر لأنه كان في السلطه والناس تلقبه ابن اليمن البار والرئيس الفذ والزعيم واليوم يريد العودة عن طريق الإمامة الجديدة ولو لجزء من السلطة ونسي الجمهورية .





أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©