الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / «ناشيونال إنترست» تتساءل: لماذا اليمن الاختبار الكاشف لترامب؟
«ناشيونال إنترست» تتساءل: لماذا اليمن الاختبار الكاشف لترامب؟
الاربعاء, 30 نوفمبر, 2016 08:35:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
«ناشيونال إنترست» تتساءل: لماذا اليمن الاختبار الكاشف لترامب؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - RT
نشرت صحيفة "ناشيونال إنترست" الأمريكية مقالا تحت عنوان "لماذا سيكون اليمن اختبارا كاشفا لترامب" حاولت فيه تخمين ملامح السياسة الخارجية الأمريكية بشأن الصراع الدائر هناك.

وقال كاتب المقال والمحلل السياسي في الشؤون العربية، مايكل هورتون، إن "الحرب الأهلية في اليمن التي تنخرط فيها الولايات المتحدة بشكل واضح، ستكون اختبارا كاشفا لإدارة ترامب القادمة، فالاتفاق الذي توصل إليه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري مع المسؤولين العمانيين لوقف إطلاق النار (في اليمن) لم يستمر أكثر من المدة التي استمر بها الاتفاق الذي سبقه، والحرب في اليمن ستستمر – على الأقل بمستوى منخفض – بعد تولي ترامب السلطة".

ويضيف هورون: "ما سيفعله الرئيس المنتخب، أو ما سيتجنب فعله، فيما يخص الحرب في اليمن، سيكشف لنا الكثير عن سياسته الخارجية المستقبلية حيال الشرق الأوسط، وسيكشفها لنا أيضا موقفه من مجموعة المستشارين الذين سيستمع إليهم.. (هل هم من) البراغماتيين مثل الجنرال المتقاعد مايكل فلين، المرشح لمنصب مدير الأمن القومي، والذي يرى أن الأولوية تكون بمحاربة السلفية المتشددة؟ أم هم من المحافظين الجدد، الذين يرون في النفوذ الإيراني تهديدا رئيسيا لاستقرار المنطقة".

ويكمل: "بالرغم من أن الحرب في اليمن لم تحظ بتغطية (إعلامية) واسعة، إلا أنها وحشية مثل الحرب الجارية في سوريا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اليمن يشرف على مضيق باب المندب الذي يعد أحد أكثر ممرات الشحن في العالم حيوية، كما أنه موطن لأكثر فروع تنظيم (القاعدة) براعة".

يشير الكاتب في مقاله، إلى أن "ترامب ركز خلال حملته الانتخابية على ضرورة قتال السلفيين مبينا أنه سيعمل مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوريا لمواجهة تنظيم (داعش)، ومع ذلك أكد الرئيس المنتخب أن اتفاق إيران النووي يعد من أسوأ الصفقات التفاوضية من أي وقت مضى، وهو ما يقود إلى الاعتقاد بأن إدارة ترامب ستستمع للمحافظين الجدد، الذين كانت سياساتهم، مثل غزو العراق، التي لم تقد إلا لتقوية إيران. وفي حال بدأ المحافظون الجدد، مثل جون بولتون، بالتأثير على الرئيس المنتخب، فسيكون التركيز دحر التأثير الإيراني في المنطقة والذي سيكون على الأرجح على حساب محاربة السلفية المتشددة".

وينهي الكاتب مقالته بأن "تفاعل إدارة ترامب مع اليمن سيكون مؤشرا على توجه سياسته الخارجية، فهل سيشتري الرئيس المنتخب رؤية السعوديين والمحافظين الجدد التي تركز على إيران؟ وإن كانت هذه هي الحالة، فهل سيواصل تبني السياسات والإجراءات التي تعطي السعودية القدرة على مواصلة حربها؟ أم سيقوم بالاستماع لنصائح مايك فلين، الذي يرى أن السلفية الجهادية خطر رئيسي على استقرار المنطقة؟ وإن كان هذا هو الحال، فيجب أن يكون وقف الحرب وتحقيق الاستقرار في اليمن على رأس قائمة الرئيس المقبل.. ما يهم هو أن كيفية رد الرئيس المقبل على اليمن ستعطي مؤشرا على قدرة الرئيس المقبل ومستشاريه للرد على النزاعات، التي تحتاج إلى ردود متوازنة محسوبة وبراغماتية ".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1460
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©