تابعنا :
Yemen Press يمن برس
Yemen Press يمن برس
يمن برس
السبت 2013/05/25 الساعة 11:36 PM
اليمن الأن Yemen Now
 الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / السفارة الأمريكية بصنعاء تنفي إغتصاب جنود امريكان لقاصرات يمنيات داخل السفارة
 
السفارة الأمريكية بصنعاء تنفي إغتصاب جنود امريكان لقاصرات يمنيات داخل السفارة
السبت, 28 أبريل, 2012 10:01:00 صباحاً

السفارة الأمريكية بصنعاء تنفي إغتصاب جنود امريكان لقاصرات يمنيات داخل السفارة

*يمن برس -
بثت السفارة الأمريكية بصنعاء مساء امس الجمعة بيان على موقعها الرسمي على شبكة الأنترنت اعربت فيه عن استياءها الشديد من إتهامات نشرت ضد موظفين لها قاموا بإغتصاب فتيات قاصرات يمنيات داخل مبني السفارة الامريكية بصنعاء اثناء مشاركتهن في حفل اقيم داخل السفارة نهاية اكتوبر الماضي.

وكان موقع مأرب برس قد نشر مقالاً بعنوان "السفير الأمريكي مطالب بالتوضيح" للكاتب همدان العليي كتبه فيه عن "تعرض فتيات قاصرات يمنيات الإغتصاب داخل مبني السفارة الامريكية بصنعاء اثناء مشاركتهن في حفل اقيم داخل السفارة نهاية اكتوبر الماضي وبعلم السفير الامريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين الذي قيل انه اكتفى بطرد عدد من الموظفيين العاملين بالسفارة".

وقال العليي في مقالاته ان جنود امريكيين قاموا باغتصاب الفتيات اليمنيات القاصرات في مبنى السفارة ثم تم تهريبهم من السفارة فور ارتكابهم للجريمة خوفا من الكشف عن اسمائهم ومحاكمتهم حيث ان القانون الامريكي يعاقب من يرتكب جريمة اغتصاب القاصرات بالسجن اكثر من 20 عاما على الاقل.

السفارة الأمريكية فور انتشار الخبر نشرت بيان عاجل، جاء فيه:
نشر موقع مأرب برس مقالة رأي ملفقة وقادحة يوم الجمعة الموافق 27 أبريل تتضمن إدعاءات ضد موظفين في السفارة الأمريكية. وتأخذ السفارة هذا النوع من الادعاءات ضد موظفيها ببالغ الجدية، وتنفي نفياً قاطعاً هذه المزاعم المشينة.
وعليه، تعرب السفارة الأمريكية عن استياءها من محرري وإدارة موقع مأرب برس لنشرهم مثل هذه الادعاءات الكاذبة بدون أي دليل وبدون أي محاولة للتحقق من صحة هذه المزاعم مع السفارة.
هذه النوع من الصحافة القادحة ممجوج، وتطالب السفارة بالحذف الفوري للمقالة من الموقع.
وتتوقع السفارة تماماً من موقع مأرب برس عند تناوله للأحداث في المستقبل التقيد وبشكل أكبر بمعايير الصحافة المهنية.


وفي مايلي مقال الصحفي والكاتب همدان العليي

السفير الأمريكي مطالب بالتوضيح
بقلم/ همدان العليي


قبل أكثر من عشرة أيام وصلت لي رسالة من الأخ (ص. ح) تحدث فيها بألم عن قيمة الإنسان الثالث مركزاً على الإنسان اليمني كدراسة حالة وذلك لاحتساب الفارق بين كرامة الإنسان اليمني البائس وبين الأمريكي ذلك البشري الذي يحظى بامتيازات خاصة لأنه يحمل الجنسية الأمريكية وحسب.

استدل المرسل بحادثتين وقعتا خلال الأشهر الماضية، تثبت هذه الحالات أن الولايات المتحدة تتعامل وفق النظرية الخفية التي تقول: " إن كرامة الأمريكي وإن كان مجرماً أو إرهابيا أرفع من كرامة الإنسان الثالث اليمني الحر حتى وإن كان ضحية له".

في الحالة الأولى يتحدث صاحب الرسالة عن حادثة اغتصاب جنود مارينز لقاصرات يمنيات شاركن في حفل داخل مبنى السفارة الأمريكية بصنعاء نهاية اكتوبر من السنة الماضية. وقتها تجاهل السفير " جيرالد فايرستاين" ما حدث بالرغم من علمه، لكنه اضطر إلى طرد بعض الموظفين اليمنيين (أتحفظ عن ذكر اسمائهم) الذين شاركوا في ادخال القاصرات إلى السفارة، وبدلاً من تقديم جنود المارينز المعتدين على الفتيات إلى المحاكمة، تم تهريبهم إلى الولايات المتحدة، وأنتهت بذلك القضية تماماً دون محاكمة أو مساءلة للمجرمين الذين ارتكبوا جريمة جسيمة تنتهك حقوق الطفولة وتصل عقوبتها إلى عشرين عاماً حسب القانون الأمريكي.

أمّا الحالة الثانية، فقد تحدث عن عدم اكتراث الأمريكيين لمقتل أكثر من ثمانين قروياً دفعة واحدة في قرية المعجلة بمحافظة أبين جنوبي اليمن أواخر عام 2009م. في حين أن الرئيس الأمريكي بنفسه نسق طويلاً مع كبار القانونيين من أجل التأكد من الموقف القانوني قبل قتل الصواريخ الأمريكية للإرهابيين الأمريكيين المطلوبين قانوناً للسلطات الأمريكية "أنور العولقي وسمير خان" محرر المجلة الالكترونية الصادرة بالإنجليزية عن تنظيم القاعدة.

مسألة عدم اكتراث الامريكيين لمقتل الآلاف من اليمنيين بشكل خاص والعرب بشكل عام والحرص على حياة الأمريكيين في أي مكان في العالم أمر مؤسف ومعروف على مستوى العالم، وهو يشير إلى الوجه الآخر القبيح للولايات المتحدة الأمريكية. لكن ما لفت انتباهي أكثر في الرسالة هي حادثة اغتصاب القاصرات اليمنيات في السفارة الامريكية وهي الحادثة التي لم نسمع عنها.

كصحفي سعيت للتأكد من صحة المعلومات التي وردت لي، وحاولت أخذ المعلومة من (مختص الشئون الإعلامية بالسفارة الأمريكية) وأرسلت له أكثر من مرة، لكن السفارة آثرت عدم الرد، ولهذا اضطررت لنشر هذا المقال كخطوة أولى محتفظاً بأسماء مرتكبي جريمة الاغتصاب وأسماء من ساعدهم في هذه الجريمة، بينما ستكون الخطوة الثانية تصعيد اعلامي حقوقي مطالب بمحاكمة جنود المارينز..

إليكم الرسالة التي وصلتني عبر الايميل:

إن "حقوق الإنسان" هي القيمة الإنسانية التي تستغلها الولايات المتحدة بشكل خاص لتصنيف الدول والأنظمة لأغراض مختلفة. لكنهم مع ذلك، يصنفون الإنسان إلى ثلاثة أنواع، الأول هو الأمريكي الأبيض والثاني الملون والثالث وهو غير الأمريكي بألوانه المختلفة الذي تعامله السلطات والقوانين الأمريكية رسمياً ككائن غير بشري إذا ما تعرضت حقوقه لانتهاك أمريكي، فما بالك إذا كان مصدر الانتهاك السفارة الأمريكية ذاتها الممثل الرسمي للحكومة الأمريكية كما يشرح ذلك ما حدث قبل أشهر في صنعاء.

في نهاية شهر أكتوبر الماضي، حدثت جرائم اعتداء جنسي على قاصرات يمنيات كان مسرحها السفارة الأمريكية بصنعاء وأبطالها دبلوماسيون وقوات النخبة، المارينز، وبضع موظفين محليين سهلوا لهم ارتكاب تلك الجرائم ولم تفعل السفارة شيئا حيال ذلك غير تهريب الأمريكيين وفصل الموظفين المحليين قبل أن تصل أصداء جرائمهم إلى آذان الصحافة والمنظمات. تتلخص القصة في تواطؤ الموظفين (م.س.) و(ع.ج.) و (ج. ا.) في إدخال عدد من الفتيات اليمنيات القاصرات بلا دعوة لحضور حفل ليلي رسمي ساهر في حرم السفارة قضى معهن أولئك الدبلوماسيون والحراس المارينز وقتاً طويلاً مع الحضور، وتحت تأثير الكحول تم اغتصابهن رغم إرادتهن. وفي الأيام التالية، تجاهل السفير الخبر الذي سرعان ما شاع في السفارة بين رفض واسع للموظفين بعد شكوى الضحايا. وبتفاقم الرفض والتذمر، تم تشكيل لجنة سرعان ما فصلت الموظفين وهرّبت الأمريكيين إلى بلادهم وأنهت بذلك القضية تماماً دون محاكمة أو مسائلة للمجرمين عن جريمة جسيمة جداً تنتهك حقوق الطفولة وتصل عقوبتها إلى عشرين عاماً حسب القانون الأمريكي.

لكن يبدو أن مهمة القانون الأمريكي هو حماية الإنسان الأول من همجية العدالة اليمنية، ربما لعدم تكافؤ إنسانية المجرم والضحية. لكن هل تعلم انه إذا حدثت إجراءات السفارة تلك داخل الأراضي الأمريكية، فان السفير سيكون أول من ستتم محاكمته وستُنشر تلك القضية في الكثير من الصحف الأمريكية لخطورة تلك الجرائم المتعلقة بانتهاك حقوق الطفل.

أما الحالة الثانية، فتتمحور حول ما اعتمل ويعتمل من أصداء تطورات قضية مقتل أنور العولقي ثم ابنه الفتي بصواريخ طائرات أمريكية حصدت هي ذاتها أروح مئات المدنيين جنوب البلاد وشرقه بالتواطؤ مع السلطات اليمنية الفاسدة ذات السجل الأسود في تقارير حقوق الإنسان الأمريكي المتعاقبة تحت مبرر مكافحة الإرهاب، وكان أبرزها مقتل أكثر من ثمانين قروياً دفعة واحدة في قرية المعجلة بــأبين أواخر عام 2009. من الطبيعي أن أحداً في الولايات المتحدة ومنهم المحامون والجامعيون ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية لم تتطرق لهذه الجريمة أو تكترث لكل أولئك الضحايا الأبرياء لتلك الصواريخ لكن الرئيس الأمريكي بنفسه استبق الضربة على العولقي بالتنسيق الطويل مع كبار القانونيين من أجل التأكد من سلامة الموقف القانوني قبل قتل الصواريخ الأمريكية للإرهابيين الأمريكيين المطلوبين قانوناً للسلطات الأمريكية "أنور العولقي وسمير خان" محرر المجلة الالكترونية الصادرة بالإنجليزية عن تنظيم القاعدة.

وبعد العملية، تناولت النخب الأمريكية تلك القضية كثيراً في الصحف وفي محاضرات في الجامعات الأمريكية وفي عديد من الفعاليات كان آخرها ما أوردته وكالة فرانس برس، في نهاية يناير الماضي، بمطالبة الاتحاد الاميركي للدفاع عن الحريات المدنية ومؤسسة قانون حرية المعلومات بصحيفة نيويورك تايمز إلى القضاء بنشر التفسير القانوني الحكومي والوثائق السرية التي تسمح بتصفية مواطنين اميركيين من دون محاكمات مثل انور العولقي ورفيقه "دون كشف المعايير القضائية التي يستند اليها اصحاب القرار". وعدّد الاتحاد الاميركي للدفاع عن الحريات المدنية "ثلاثة مواطنين اميركيين على الاقل" قتلوا خلال السنوات الاربع الماضية بغارات طائرات من دون طيار "نتيجة قرار احادي من الجناح التنفيذي".. تلك الممارسات الرسمية الأمريكية لن تكترث لأي نقد أو تقرير صحفي أو حقوقي رسمي وستستمر في انتهاك حقوق الأنسان الثالث من أجل الانسان الأول ثم الثاني. لكن هذا لا يمنع منظمات المجتمع المدني في الدول المتضررة من تلك الانتهاكات ومنها الجمهورية اليمنية من الانتصار ومناصرة حقوق مواطنيها عبر القنوات الحقوقية المحلية والدولية والأمريكية من أجل الحد من تلك الانتهاكات اذا كانت حكومة هذا البلد فعلاً تهتم بالمستوى الأدنى لإنسانية وحقوق مواطنيها.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك




شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4770

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
15  تعليق



15
ايها الحمقى يا مسلوبي الكرامة والحمية
Wednesday, 16 May, 2012 01:27:12 AM
امين الورفي
ايها الحمقى يا مسلوبي الكرامة والحمية

الى اي وضع وصل بنا الحال نحن اليمنيين وبعض الامراض ، بدلا من أن يفز الى السماء عند سماعة للخبر يعود للاستفسار عن الفتيات ومالذي ذهب بهن الى السفارة وأنهن بنات فاجرات وووو ، ايها الاحمق اليس في عقلك عقل هذة فتاة يمنية تم اغتصابها من قبل اعدا الله والدين والاسلام تم اغتصابهن وحتى لو كان برضائهن ، فهل تقبل ان يفعل هذا الفعل ببنات يمنيات وداخل اراضي يمنية سواء كان برضائهن او بدون ذلك ، اين الحمية اين الغيرة ، لا يهمني ان حال الفتيات فهذا امر داخلي نناقشة فيما بعد مع اسرهن ومع المجتمع اليمني ولكن ما يهمنا هو ان نسمع العالم ردا قاسيا يصل الى كل امريكي في بلادنا فكل امريكي في بلادنا لابد ان يصبح دمة مهدور ولابد لهذة السفارة ان تنقشع وتجتث من ارض اليمن ولابد لهذة الحكومة الفاجرة ان ترحل بكل مكوناتها فقد اثبتوا انهم عملاء لا دين لديهم ولا شرف ولا كرامة ولا حمية فتحوا ارضنا وسمائنا للامريكان فالجهاد


14
Saturday, 05 May, 2012 10:20:45 PM
معين قيفان

يعني بالعقل ايش جابهن لاداخل السفاره مادخلين الالممارسة الدعاره ولاحتى يرقصين والرقص مايعتبرش دعاره في ديننا واعرافناقالك اغتصاب برضاتهن


13
انشروا  مقال العليي على واجهات الفيسبوك
Sunday, 29 April, 2012 12:24:49 PM
حل جذري
انشروا مقال العليي على واجهات الفيسبوك

انشروا مقال العليي على واجهات الفيسبوك


12
شهادة لله وللتاريخ
Sunday, 29 April, 2012 08:27:20 AM
نجيب ابراهيم
شهادة لله وللتاريخ

أنا موظف سابق بالسفارة والله العلي العظيم أن هذا الخبر قد نما الى عملي بعد عيد الاضحى الماضي مباشرة من صديقي الموظف المحلي بالسفارة. كما تردد أيضا أن مدير الأمن الأمريكي المسئول عن المارينز (ولاينتمي الى المارينز) هو من كان وراء كل ذلك وقد تم التحقيق معه في واشنطن ولايعرف عن مصيره... والله على ما أقول شهيد..


11
ماوداهن
Saturday, 28 April, 2012 05:48:42 PM
متابع
ماوداهن

بناتقاصرات ماودهن هناك اخر الليل واين اهلهن وكيف بناس لايحللو ولايحرمو ومع ذالك سكارى كيف لايعملو هذ العمل وكيف نصدق انهم ابريا والمسئله فيها فيها وتشتي دلائل وبرهين واذثبت ذالك فيجب ان يسحل من اتا بهولاى البنات


10
Saturday, 28 April, 2012 04:41:36 PM
محمد الدبعي

كان الاحرئ بكاتب هذا المقال ان يسال نفسه سوال منطقي واحد وهو ما هو سبب تواجد القاصرات في مبنى السفاره الامريكيه حسب زعمه...........لانه حسب علمي اننا نعيش في مجتمع له بعض التقاليد والعادات التي قد يستحيل بوجودها مشاركه فتيات قاصرات في حفل داخل السفاره الامريكيه او حتى الدسكوهات................


9
عجبا عجبا
Saturday, 28 April, 2012 02:42:32 PM
عيد
عجبا عجبا

بعض الناس لسان حاله
كانه يقول
مستحيل لان الامريكي لايسكر ولايزني ويحق الحق ويبطل الباطل رجاء لاحد يتكلم في بابا امريكا ومئروف هدا امريكي هو يحب اليمنيين ويحب المسلمين وهو يؤمن بالله وبالرسول وهو يحب الاسلام
ليش هزا الكلام الكزب


8
هم اصلا شلة  حراميةو وسفله  ومشركين
Saturday, 28 April, 2012 02:38:40 PM
عبيد
هم اصلا شلة حراميةو وسفله ومشركين

ماسيتبعد هذا من الامريكين العلوج عباد الصليب
لايستبعد ابدا الى من يحسن الظن بهم لاتكن مغفل الم تروى امام اعينك ماتفعله امريكا في فلسطين والعراق وديار الاسلام
ادعو كل مسلم في كل سجدة ان يدعو الله الواحد القهار باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يخسف بهم الارض ويجعلهم هم والفتالين في الدرك الاسفل من النار


7
القتل ثم القتل ثم القتل بغض النضر عن الجنسية
Saturday, 28 April, 2012 02:30:34 PM
ابن اليمن
القتل ثم القتل ثم القتل بغض النضر عن الجنسية

الولايات المتحدة سجن كبير لموسسة لبرالية وثنية لاتؤمن بشي سوى المحافضة على مكتسبات الراس المالية الفاحشة في الثرى الممطورة بلغبا الحيسي لا تتورع الحضة بسفك دما ايهما كان اذ رات في ذلك تهديدا لحسابات النخبة سوى كان من سكان الارض او من دافعي الضرائب.


6
رد وتعليق
Saturday, 28 April, 2012 02:27:17 PM
جمال البيهسي
رد وتعليق

الموضوع يحتاج الى دليل ودليل قاطع حتى نتمكن من رفع قضيه ضد من ارتكب هذه الجريمه البشعه فى حق بنات اليمن فهل من دليل تخرجوه لنا واين أهل الضحايا لماذا لم يتقدمو بشكوى رسميه للجهات المختصه رجو الافادة


5
الحارس
Saturday, 28 April, 2012 02:16:26 PM
الامريكي
الحارس

اسالوا الاثيوبيين ولاحبوش الشغالين داخلها وخارجها والضباط اليمنيين خارح باب السفاره هم عارفين بالقصه كلها وهم من لفلف البنات من الشارع بعد ما قضوا الخبره غرضهم وكانين البنات سكرانات للاخر وحصلوا حق ابن هادي وسكتوا وهذه القصه لها اكثر من سنه اوسنتين وانا سمعتها من لسان ضابط في الداخليه


4
Saturday, 28 April, 2012 11:26:57 AM
بندر -تعز

صالح قدو يحانب امريكا
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ياصالح اعرف قدرك والعب بعيد


3
مارب برس كذاب
Saturday, 28 April, 2012 11:10:02 AM
صالح الطبرب
مارب برس كذاب

لو الخبر صحيح لكان قامة الدنبا وكان القضية الان في المحاكم وبكفي ناخذ القانون الامريكي حيث تصل العقوبة 20سنة سجن وكان الراى المحلي ايضا الغرامات بل ملايين الدولارات نريد المصداقية من مارب برس


2
أستغراب
Saturday, 28 April, 2012 11:04:20 AM
أنس اليمني
أستغراب

أنتم تذكرون وقائع من غير أسماء كانها قصة منع ذكر فيها من هي المصادر أو أسماء مفتعلي الأحداث , الخبر الصخفي يمكن أن لا يذكر به أسماء المصادر وذلك للتخوف من تعرضها للأذي لكن أما الضحايا أو المجرمين فلابد من معرفتهم حتى يتسنى معرفة صدق القصة اما بهذه الطريقة فأن القصة تعتبر خيالية لأناس غير موجودين , أتهام الناس بقصص أبطالها غير معروفين هي قصة ساذجة فقط لا غير


1
يا للعار
Saturday, 28 April, 2012 10:51:16 AM
مغترب
يا للعار

يا للعار وينكم يامشائخ اليمن هل اصبح شرف بنات اليمن رخيص الى هذه الدرجه
هل في ناس ترسل بناتها يروحو يرقصو بالسفاره الامريكيه من شان شوي فلوس
هل هذا هوا المجتمع المحافظ ابناء القبائل كيف يسمحو لانفسهم ان يروحو بناتهم للسفاره





أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
ضباط ينهبون مليارات الشعب اليمني بدون حساب
 
 
كاريكاتير
 
 
فيديو
 




أخبار البلد
ثورة اليمن
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2012 ©

برمجة وتصميم:
شبكة للحلول التقنية