الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / تعرف على القوة السرية المكلفة بحماية الرئيس الأمريكي
تعرف على القوة السرية المكلفة بحماية الرئيس الأمريكي
الاربعاء, 04 يناير, 2017 08:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعرف على القوة السرية المكلفة بحماية الرئيس الأمريكي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - وكالات
تعدّ قوات الخدمات السرية التي تتولى حماية الرئيس الأمريكي من أقدم هيئات التحقيق الفدرالية، وتأسست في 1865؛ لإيقاف التزوير. وفق تقرير لـ"سي أن أن".
 
واستعرض التقرير تاريخ هذه القوة.

في 1898، تم تشكيل فريق لحماية الرئيس وليام مكينلي أثناء الحرب الإسبانية الأمريكية.
 
في 1908، تم تأسيس مكتب التحقيقات الفدرالي مع مجموعة من فريق حماية الرئيس ومحققين من دائرة العدل.
 
في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1963، اغتيل الرئيس جون كينيد. ووفق تقرير وارن، فقد خرج بعض من فريق حمايته في الليلة السابقة، واخترق بعضهم البروتوكول بشرب الكحول.
 
لكن اللجنة قضت بعدم وجود سوء تصرف.
 
في 30 آذار/ مارس 1981، تعرض الرئيس رونالد ريغان لرصاصة أطلقها جون هينكلي، كما تعرض عضو قوات حمايته - تيموثي مكارثي - للإصابة أيضا.

بعد هجمات 11 سبتمبر، تم توكيل هذه القوات بالإشراف على الأحداث غير السياسية التي قد تكون أهدافا للإرهابيين.
 
بين عامي 2011 و2015، انخفض عدد الموظفين الدائمين في هذه الهيئة من 7024 إلى 6315.

بعد مزاعم بسوء تصرف يتضمن شربا للكحول وبائعات هوى، تم إعادة 11 عضوا في أبريل 2012 من كولومبيا، حيث كانوا هناك لأسباب أمنية قبيل زيارة الرئيس باراك أوباما.
 
في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2013، قتل عضو في قوات حماية الرئيس سيدة بعد فرارها، إثر اصطدام بحاجز تفتيش.
 
وفي شباط/ فبراير 2015، اختار الرئيس أوباما جوزيف كلانسي ليكون رئيس القوات، ليخالف التوصيات بتعيين شخص من خارج الهيئة لإحداث إصلاحات.
 
في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، أصدرت وزارة الأمن الوطني تنبيها، بأن موظفي قوات حماية الرئيس منهكة، وتُحمّل ما يفوق طاقتها. وبحسب التنبيه، فإن موظفين شوهدا نائمين أثناء فترة عملهما.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1733
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©