الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / الخارجية السعودية: وثائق ويكيليكس مزورة
الخارجية السعودية: وثائق ويكيليكس مزورة
الاربعاء, 04 يناير, 2017 10:14:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مؤسس ويكيليكس
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
مؤسس ويكيليكس

*يمن برس - متابعات

كشف مسؤول في وزارة الخارجية السعودية أن غالبية الوثائق التي ادعى موقع «ويكيليكس» الحصول عليها «مزورة»، معتبراً أن «85 في المئة من الأخطار الأمنية متولدة من العنصر البشري»، وأكد أن «الوزارة سعودت بالكامل برنامج تقنية المعلومات والعاملين فيها».

وقال المستشار في الخارجية إبراهيم المعيقل الذي يشرف على برنامج التطوير والتحول، إن «الوزارة إحدى الوزارات السيادية في المملكة، وهي حساسة جداً تتعامل مع معلومات أكثر حساسية، وعملها اليومي حساس، وتقاريرها اليومية كثيرة ومتنوعة ومعقدة، والكثير منها يذهب إلى صناع القرار والقيادة السياسية للمملكة، وبالتالي فعملها مضن ومجهد نفسياً للعاملين، لأن المطلوب منهم العمل بحساسية مع كل ما يكتب أو يقرأ أو يسمع أو يرى»

وأضاف المعيقل، خلال الاحتفال بتسلم الخارجية شهادة «إيزو» لأمن المعلومات، أمس أن «عبء الأمن المعلوماتي يقع على العنصر البشري وليس التقني، لأن العنصر التقني دائماً مساعد يتحكم فيه العنصر البشري وليس العكس»، متابعاً: «كلنا نعلم أن أكثر من 85 في المئة من الأخطار الأمنية هي متولدة عن العنصر البشري وليس التقني، والعنصر البشري تبدأ أخطاره من طريقة كتابة المعلومة».

وزاد: «هناك تعاون بين الخارجية والمركز الوطني للأمن الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية، لصد الهجمات الإلكترونية التي تعتبر من الظواهر المستمرة، لكن تزداد شراستها وحدتها في أوقات معينة، وقد يكون هناك تخطيط لها من جهات خارجية، لأن الهجوم يأتي من عدد كبير من المصادر والدول، ولا يأتي من دولة واحدة».

وأوضح أن «الهجوم الممنهج والمنظم يأتي في وقت واحد، لمحاولة تعطيل أنظمة المصلحة المعينة، سواءً كانت وزارة حكومية أم مؤسسة عامة أم خاصة، فالمركز الوطني أعلن قبل أسبوعين عن تعرض المملكة إلى هجوم، لكن عندما نقيس عدد الهجمات وعدد ما يفشل منها بسبب الحماية، فالعدد لا يكاد يذكر، لأنه ما زالت أنظمة الحماية ووعي المسؤولية وحرفية الشباب السعودي القائمين عليها أصبحت عالية جداً، وتستطيع الدولة صد هذه الهجمات كما تستطيع صد هجمات أخرى».

وعن فقدان الخارجية مجموعة كبيرة من الوثائق، قال: «نعم ادعت بعض الجهات أنها استطاعت الحصول على عدد من الوثائق من الوزارة، وأطلعت على عدد مما تم نشره فوجدت فيها تزويراً كبيراً، لأن من السهل أن تزور مستنداً، وكانت هناك ضجة في البداية ثم اختفى الموضوع، فأين ذهبت ملايين الوثائق التي يدعونها، وليس من المعقول أن تحصل على ملايين الوثائق ثم تبقى أربع سنوات من دون نشر، لأنها ستكون قد فقدت قيمتها، وهذا يثير الشك في صحة هذه المزاعم التي ذكرت».

وزاد أن «التعامل مع القنصليات والممثليات ليس سهلاً، في النهاية الوزارة هي المركز الأم لهذه الممثليات التي يهمنا أن تكون محصنة، وهناك خطة الآن لتحديث جميع هذه البنية التحتية، لأنه لا بد أن تحدّث من فترة إلى أخرى، والقائمون الآن على جميع التقارير السياسية وغيرها هم من أبناء وبنات هذا الوطن».

وأكد أن ا هتمام الوزارة بأمن المعلومات لا يقبل التجزؤ ولا التشكيك أو التسويف أو التأخير، «سنعمل جاهدين أمامنا طريق طويل»، مضيفاً: «نرى ونسمع كل يوم أو يومين عن هجمة إلكترونية جديدة مجيشة على المملكة بالذات، وهي ضمن الهجوم المستمر والمنظم والممنهج على المملكة، إلا أن العناية الإلهية ستحمي هذا البلد».

 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2120
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©