الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / في تطور مثير... حزب «صالح» يوجه رسائل استمالة للإصلاح وعلي محسن صالح (نص الرسائل)
في تطور مثير... حزب «صالح» يوجه رسائل استمالة للإصلاح وعلي محسن صالح (نص الرسائل)
الاربعاء, 04 يناير, 2017 10:33:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
في تطور مثير... حزب «صالح» يوجه رسائل استمالة للإصلاح وعلي محسن صالح (نص الرسائل)

*يمن برس - صنعاء
في تطور لافت، نشر موقع "المؤتمر نت"، لسان حال حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه علي عبد الله صالح، رسائل تتضمن مناشدة للواء علي محسن الأحمر، وحزب الإصلاح، حول الأحداث الجارية في اليمن.

وفي الخبر الذي نشره موقع "المؤتمر نت"، وجه عدد من الناشطين السياسيين الموالين لصالح، "ثلاث رسائل لمن يهمه أمر مجريات الأحداث، والتطورات الدراماتيكية المأساوية التي يشهدها الوطن"، بحسب الموقع.

وأشار الناشطون، إلى أن هناك مخطط للانفصال يقوده الرئيس هادي، بتمويل سعودي وإماراتي، وفق أجندة بريطانية استعمارية.

نص الرسائل:

الرسالة الأولى إلى اللواء علي محسن صالح الأحمر (اللواء وليس الفريق، كونه منح رتبة اللواء من شرعية الدولة التي كانت قائمة على أرض الوطن وتستمد شرعيتها من الدستور ومن الإرادة الشعبية التي عبّر عنها اليمنيون من خلال صناديق الإقتراع عام 2006م، وليس الفريق علي محسن الذي منح هذه الرتبة من الرياض) كونه (من حيث أنه يدري أو لا يدري) رأس الحربة في تمزيق الوطن وقيادة الأعمال القتالية في المناطق الشمالية بين أبناء الشمال أنفسهم إنطلاقاً من مأرب، في حين يجري الترتيب لإستكمال كيان الدولة الإنفصالية في الجنوب بمعزل عن من يدّعون أنهم جزءاً من دولة الوحدة التي يقوم هادي بتفكيك أوصالها في غفلة منهم، وليس أدل على ذلك من التعيينات والقرارات التي يصدرها هادي بتعيين الجنوبيين في المناطق الجنوبية، وتعيين الشماليين في الشمال، وتغذية وتمويل التناحرات والصراعات فيما بين الشماليين، في الوقت الذي يتخيل لهادي أو يتوهم بأنه سيضمن الحماية الكاملة لدولة للجنوب من قبل السعودية والإمارات، التي فشل مخططها عام 1994م، والتي تعيد الكرّة منذ العام 2014، ولكنها بالتأكيد ستفشل.

والرسالة الثانية وجهها الناشطون السياسيون لحزب الإخوان المسلمين وعلي محسن صالح الإخواني، وإلى جانبه الزنداني واليدومي والآنسي وحميد الأحمر والعرادة والعكيمي والحنق وجباري والحميري، الذين جعلوا من أنفسهم ومن حزبهم مطية لتنفيذ مخطط تمزيق وتشطير الوطن والعودة به إلى ماقبل عام 1990م وليس ذلك فقط، وإنما إشعال الحروب والصراعات في شمال الوطن وبين أبناء وقبائل ومناطق الشمال، والدفع بهم لقتال إخوانهم بتخطيط وتمويل سعودي، تنفيذاً لمخطط سعودي قديم - جديد هدفه إشاعة الفوضى وإقلاق الأمن وتفكيك المجتمع وتخريب وتدمير مؤسسات الدولة، وإشعال الحروب في المحافظات الشمالية باعتبارها (في اعتقادهم) منبع الخطر والإيذاء للسعودية، وهو ما يفرض على حزب الإصلاح وأقطابه التنبه لذلك والتوقف فوراً عن الخوض في أعمال القتل والتدمير لإخوانهم ومقدرات وطنهم، والعودة إلى الحوار مع القوى الوطنية المناهضة للعدوان ولمخططات تمزيق وتفتيت اليمن، وفي مقدمتهم شركائهم في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، الذين وقّعوا معهم اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وأن يعملوا معاً على إفشال مخطط تمزيق اليمن، والحفاظ على الوحدة اليمنية، والوفاء لأرواح ولدماء الشهداء والجرحى الذين أُزهقت أرواحهم وسفكت دماؤهم في جبهات وخنادق الدفاع عن الوحدة، وأن لا يكونوا المطية التي يسعى أعداء الوطن والوحدة عبرها إلى تنفيذ تجزئة اليمن وإشغال أبنائه بالإقتتال فيما بينهم، وأن لا يتنكروا لما قدموه من تضحيات من أجل الوحدة.

والرسالة الثالثة والأخيرة وجهها الناشطون للنظام السعودي وفحواها بأن اليمنيين سيظلون حريصين على أن تكون علاقتهم بإخوانهم وجيرانهم في السعودية قائمة على حُسن الجوار ووحدة المصير والهدف الواحد، ولن تكون اليمن ولا يمكن أن تكون مصدر خطر عليهم من منطلق أن أمن اليمن من أمن السعودية والعكس صحيح، وأن الأفضل للنظام السعودي ان يكون سنداً وعوناً لإخوانهم اليمنيين والوحدة اليمنية بدلاً من التآمر عليهم وعلى وحدتهم، وأن تحرص قيادة المملكة على عدم تسخير ثرواتها وإمكاناتها للتآمر على جيرانهم وعلى الآخرين، والكف عن السعي لشراء الذمم والمواقف سواء في أوساط المؤسسات والمنظمات الدولية أو بعض أنظمة الحكم في العالم لتمرير أجندتها التآمرية ضد اليمن والآخرين، وإصرارهم على إشعال الحروب في المنطقة، والكف عن دعم التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة التي ستنقض عليهم قبل غيرهم، وهي كالعقارب، وستقوم بلدغهم مهما طال الزمن، وأن تعي قيادة المملكة والأمراء الشرفاء بأن السعودية هي المستهدف الأول من مخطط تفكيك وتجزئة المنطقة خدمة للمصالح الإستعمارية الدولية التي تهدف إلى إضعاف الأمة العربية والإسلامية من خلال إذكاء الصراعات والحروب فيما بينها وبالتالي الإستحواذ على مقدرات الأمة وثرواتها لصالح قوى الإستعمار والإستكبار العالمي، وفي المقدمة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وكل القوى الطامعة.
يمن برس - في تطور مثير... حزب «صالح» يوجه رسائل استمالة للإصلاح وعلي محسن صالح (نص الرسائل)



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
13315
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
3  تعليق



3
الحل تنفيذ القرار 2216 (2)
Wednesday, 04 January, 2017 02:45:02 PM
متابع
الحل تنفيذ القرار 2216 (2)

السؤال الذي يجب ان يرد عليه هؤلاء ادعياء الخوف على الوحدة ازلام عفاش ...
من الذي مارس الانفصال سياسة على الارض حتى دفع الآخرين دفعا لكره الوحدة والدعوة للانفصال ؟
اليس عفاش وزبانيته! بعد حرب صيف 94م ! من سرح الموظفين من وظائفهم ؟! من الحق تهمة الانفصال لأي مواطن يطالب بابسط حق من حقوقه ؟! من فتح الجنوب على مصراعيه كغنيمة حرب لزبانيته؟! من افقر الناس في ارضهم وحرمهم ابسط حقوق المواطنة؟! اليس عفاش وزبانيته الذين استباحوا كل شيء وتعمدوا قتل حب الوحدة في قلوب الناس واراد ان يجعل من الجنوب مثل بقية المناطق المستضعفة في عموم اليمن (تعز ، الحديدة ، اب ، ريمة ، .... الخ) عفاش وزبانيته .. ثم اليوم تذرفون دموع التماسيح من اجل دق الاسافين في صفوف الشرعية لعلى وعسى ان تمر لتنجون انتم بجريمتكم بالانقلاب على الشرعية وشنكم الحرب على الشعب وتدمير اليمن .. ولكن اليمن الاتحادي قادم
فاتكم القطار


2
Wednesday, 04 January, 2017 01:24:12 PM
مفتاح

لايوجد انفصال وان وجد هو علي صالح عفاش


1
الحل في تنقيذ القرار 2216
Wednesday, 04 January, 2017 11:42:40 AM
متابع
الحل في تنقيذ القرار 2216

مافي داع للف والدوران الذي أوصل البلاد إلى الحالة التي وصلنا اليها هو الانقلاب العفاشي الحوثي وليس هادي.. واذا افترضنا ان هناك مشروع لتقسيم اليمن فيتحمل مسؤوليته عفاش والحوثي الذين انقلبا على الاتفاقية الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وليس هاي .. ومن اجل انقاذ ما تبقى من وطن يكون الحل وبكل بساطة بتنفيذكما (عفاش والحوثي )قرار مجلس الامن 2216 .. اما أساليب الدس والوقيعة لن تجدِ نفعاً فقد خبركم القاصِ والدانِ لأكثر من 30 سنة عجاف ياجماعة الفساد والافساد والدس والدسيسة واشعال الحروب والفتن فهذا ديدنكم .. الشعب أراد ان يحيى كبقية الشعوب واختار نظام الأقاليم ليعيش بكرامته في مناطقه وانتم من اشعل الحرب لقمع الشعب واعادته الى سجنكم الرهيب المسمى وطن زورا وبهتاناً .. نعود ونقول الحل في تنفيذ القرار 2216 والكرة في ملعبكم .




 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
آخر الأخبار
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©