الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / كيف يضلل المطبخ الإعلامي للمخلوع الرأي العام؟
كيف يضلل المطبخ الإعلامي للمخلوع الرأي العام؟
الجمعة, 06 يناير, 2017 11:36:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
قناة «اليمن اليوم» التابعة لـ«صالح»
قناة «اليمن اليوم» التابعة لـ«صالح»

*يمن برس - المسار السعودية
يمكن القول إن الإجابة عن تساؤل، كيفية ممارسة الإعلام التابع للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، التضليل للرأي العام، أنها تحمل الكثير من الدلالات المتعلقة بالتسويق “السياسي والإعلامي” أثناء الأزمات والحروب، وهو ما برع فيه المطبخ الإعلامي التابع للمخلوع علي صالح، بعد الانقلاب على الشرعية الدستورية بصحبة أقرانه جماعة “أنصار الله” الحوثية في 21 من سبتمبر 2014.

ووفقًا للعديد من المراقبين، فإن الهدف الأهم لمطبخ صالح الإعلامي، يتمثل في محاولته الجادة والمستمرة لتضليل الرأي العام “المحلي والإقليمي” على حد سواء، لصالح أجندته الخاصة، لإعادة تموضعه من جديد في الخارطة السياسية الداخلية، وتمكين نفسه في خارطة السلام الدولية، أو تنفيذ هجمات اعتراضية معلوماتية على الحكومة الشرعية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية.

التقارير الأمريكية
وروّجت غرفة عمليات المخلوع صالح الإعلامية، من خلال نسبها إلى تقارير صحافية سياسية نشرتها وأوردتها كبريات الصحف الأمريكية والأوروبية عن مآلات المشهد اليمني، كـ”حكومتي هادي والسعودية أوصلتا اليمن إلى حافة الخراب”، “والتحالف العربي فشل في جلب الاستقرار لليمن ودمّر بنيته التحتية تمامًا”.

وستجد أسماء صحف بارزة بين ثنايا تلك التقارير المضللة، مثل استخدام الصحيفتين الأمريكية والبريطانية العريقتين “الواشنطن بوست” و”الجارديان”، حيث يتحدث هنا في هذه الزاوية صحافي يمني يعمل لإحدى الشبكات الإخبارية العربية – تحتفظ بهويته – بأن غرفة عمليات المخلوع الإعلامية، تساهم في صناعة موادها الصحافية المطبوخة، ونسبها إلى صحافيين أجانب لهم صيت كبير على مستوى الإعلام الدولي، كالكاتبين والصحافيين البريطاني والأمريكي “باتريك سل” و”توماس فريدمان” على التوالي.

المواد المصطنعة
ويشير أيضًا إلى أن أكثر ما يلفت الانتباه لتلك المواد المصطنعة وغير المنسوبة للمصادر الأصلية، محاولة ترويجها بشكل واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، وبخاصة “فيسبوك” و”واتساب”، ناهيك عن المواقع الإخبارية الموالية للانقلابيين سواءً المحلية أو الإقليمية، وتتصاعد كثرتها عند كل ضربة موجعة يتلقاها الانقلابيون في جبهات القتال.

ولاحظ رئيس مركز أبعاد للدراسات والأبحاث ومستشار وزير الإعلام اليمني عبدالسلام محمد، خلال منشور كتبه في الفترة القريبة الماضية على صفحته في الفيسبوك، عن كتابات يتم تداولها بأسماء محللين أمريكيين وغربيين، نشرت في صحف غربية كبرى، بعضها يتهم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وحلفاءهم بتهريب السلاح، فيما لجأت الأخرى إلى مدح حلفاء “الشرعية المحليين، وانتقاد الإقليميين”.

واتهم الباحث عبدالسلام بشكل مباشر، أن من قام بتلك الكتابات هم أشخاص معروفون يتبعون في مسارهم المهني المطبخ الإعلامي للمخلوع صالح، إلا أنه أوصى في المقابل الجمهور المتلقي من اليمنيين وغير اليمنيين، بضرورة مكافحة ذلك التزوير المنسوب للصحف الأمريكية والأوروبية، بضرورة التأكد من مصداقية تلك المقالات أو التقارير من خلال رابط المصدر الأصلي، حتى لا يقعوا فريسة للخداع والتضليل الإعلامي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3736
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©