الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الحوثيون يتاجرون بالأدوية المنقذة للحياة في السوق السوداء
الحوثيون يتاجرون بالأدوية المنقذة للحياة في السوق السوداء
الأحد, 08 يناير, 2017 09:40:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الحوثيون يتاجرون بالأدوية المنقذة للحياة في السوق السوداء
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كشفت مصادر مطلعة في الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية اليمنية أن ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية، تمادت في خلق تكوينات جديدة بأنشطة السوق السوداء غير الشرعية، ووصل بها الأمر إلى المتاجرة في أدوية المرضى النوعية المتعلقة ببعض الأمراض الصحية غير الاعتيادية. وأضاف المصدر في تصريح إلى "الوطن" أن الانقلابيين يركزون على نهب أدوية الكلى، والقلب، والسرطان، وهي أمراض يحتاج فيها المرضى إلى الاستمرار على تناول جرعاتها بصورة مستمرة، لعدم حدوث انعكاسات سلبية تؤثر على مستقبلهم الصحي. 

وتعد الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية اليمنية، جهة حكومية مستقلة مالياً وإدارياً تعنى بتنفيذ السياسات الصحية ذات القيمة العلاجية الوطنية الشاملة المتعلقة بالأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الكيماوية والمخبرية ومواد التجميل ذات التأثير الطبي وغيرها مما يدخل ضمن مهامها واختصاصاتها.
اعترافات مثبتة
اعترفت الهيئة التي يرأسها الدكتور محمد المداني، عبر موقعها الرسمي الإلكتروني بتزايد المخاطر التي يتعرض لها المرضى نتيجة انعدام الأدوية المتخصصة، لاسيما ما يتعلق بالأمراض المزمنة الخطيرة، ورغم ذلك، فإنها لا تحرك ساكناً تجاه نهب المليشيات للأدوية النوعية من المشافي والمراكز الصحية، للمتاجرة بها في السوق السوداء. وأضافت المصادر أن الميليشيات تقوم بتسليم تلك الأدوية لعناصر موالية لها، مشيرة إلى أن هؤلاء باتوا يسيطرون بشكل تام على تلك الأدوية المنقذة للحياة، مما تسبب في ارتفاع كلفتها على السعر الاعتيادي بنسبة تتراوح بين 45 - 60 %، وهو ما انعكس سلبا على إمكانية المرضى الفقراء في الحصول على تلك الأدوية، مما تسبب في حدوث وفيات بين المرضى، على حد قول المصادر. 

افتعال الأزمات
وفقاً للمصادر، فإن سوق الأدوية اليمني يواصل تراجعه، جراء التداعيات السلبية التي صاحبت الانقلاب على الشرعية الدستورية في اليمن منذ 21 سبتمبر 2014، وبخاصة في ظل عدم قدرة الموردين المحليين على سد حاجات الاستهلاك المحلي. وتؤكد مصادر صحية من داخل اليمن، أن الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الواقعة تحت سلطة الميليشيات الانقلابية، تحاول الترويج على المستوى المحلي والإقليمي، إلى أن شح الأدوية المزمنة وغير المزمنة، يعود إلى تواصل العمليات العسكرية في كافة أنحاء اليمن، وعدم إمكانية استقبال طائرات تنقل الأدوية من المؤسسات المانحة، وهي ادعاءات تكذبها الوقائع الثابتة، حيث يتعمد الانقلابيون عرقلة شاحنات الأدوية من دخول المدن التي يحاصرونها، لاسيما تعز. وتشير مصادر "الوطن" من داخل الهيئة ذاتها، إلى أن هدف افتعال أزمة في الأدوية المهمة، هو إيجاد أنشطة مالية غير مشروعة، للاستفادة من مواردها المالية في دعم عملياتها القتالية التي تخوضها ضد مكونات الشعب اليمني. 

*الوطن السعودية


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
746
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©