الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / بشار الأسد: مستعد للتفاوض حول كل شيء.. لكن بشرط
بشار الأسد: مستعد للتفاوض حول كل شيء.. لكن بشرط
الإثنين, 09 يناير, 2017 09:50:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الأسد "وحش القرن" على غلاف "التايم"
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الأسد "وحش القرن" على غلاف "التايم"

*يمن برس - وكالات
قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إنه مستعد للتفاوض "حول كل شيء"، في المفاوضات المزمع عقدها في عاصمة كازاخستان أستانة، برعاية روسيا وتركيا وإيران وتجمع النظام والمعارضة.

وقال الأسد في لقاء مع وكالات أنباء وبثته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن منصبه الرئاسي قابل للتفاوض، "لكن إذا أرادوا الحديث حول هذا الأمر فعليهم مناقشة الدستور".

وأضاف: "منصبي يتعلق بالدستور والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي عليهم مناقشة الدستور".

وأشار إلى أن أي أمر دستوري "يجب أن يطرح في استفتاء"، مضيفا أن "مسألة انتخاب الرئيس لا يحددها هذا أو ذاك بل يحددها الشعب السوري عبر الصناديق"، على حد وصفه.

وعلى صعيد المفاوضات المتوقعة في أستانة، قال الأسد إنه "لا يعرف من سيمثل المعارضة فيها"، متسائلا: "من سيكون هناك من الطرف الآخر؟ لا نعرف حتى الآن هل ستكون معارضة سورية حقيقية؟".

وسخر الأسد من المعارضة السورية وقال: "عندما أقول حقيقية فإن ذلك يعني أن لها قواعد شعبية في سوريا وليست قواعد سعودية أو فرنسية أو بريطانية. ينبغي أن تكون معارضة سورية كي تناقش القضايا السورية، وبالتالي فإن نجاح ذلك المؤتمر أو قابليته للحياة ستعتمد على تلك النقطة".

وحول انهاء النظام وقف إطلاق النار الذي أبرمه وفد روسي في منطقة وادي بردى قال الأسد: "إن منطقة وادي بردى تحت سيطرة متشددين لا يشملهم وقف إطلاق النار، وهم يحتلون المصدر الرئيس للمياه لدمشق حيث يحرم أكثر من خمسة ملايين مدني من المياه منذ ثلاثة أسابيع"، على حد زعمه.

واعتبر أن دور الجيش التابع له "استعادة كل شبر من الأرض السورية بما في ذلك منطقة بردى" التي تسيطر عليها المعارضة وتعد المنبع الرئيس لتزويد العاصمة السورية بالمياه.

وكانت فصائل لمعارضة نفت أن تكون جبهة فتح الشام (النصرة سابق) تسيطر على منطقة وادي بردى، وتتحكم بإمدادات المياه للعاصمة دمشق.

وتخضع منطقة وادي بردى لحصار خانق من قبل النظام السوري وحزب الله اللبناني منذ سنوات، وتمنع عن سكانها الإمدادات والمستلزمات الطبية والإغاثية، لإجبارهم على الاستسلام والتهجير من مناطقهم كما حصل في بعض مناطق محيط دمشق.

وزعم الأسد أنه وفقا للدستور، فإنه يبنغي عليه استعادة الرقة، لكنه قال: "السؤال هو متى؟"، لافتا إلى أن "الأمر يتعلق بالأولويات وهذا أمر عسكري يرتبط بالتخطيط والأولويات العسكرية".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1880
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©