الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / صحيفة بريطانية: السعودية استعادت حلفائها بسرعة وقلبت الموازين على رأس إيران
صحيفة بريطانية: السعودية استعادت حلفائها بسرعة وقلبت الموازين على رأس إيران
السبت, 14 يناير, 2017 02:48:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إيران تقرر إرسال وفد إلى السعودية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
إيران تقرر إرسال وفد إلى السعودية

*يمن برس - متابعات

قال المحلل البريطاني "أوليفر قوتا"، أنه قبل نحو ثلاثة أشهر فقط، توترت العلاقات بين المملكة وحلفائها الإستراتيجيين وأصابها فتور شديد وكادت أن تفقدهم خصوصا أمريكا بسبب السياسات المعيبة لأوباما في المنطقة، ولكن في أعقاب انتخاب دونالد ترامب طرأ تحسن كبير في العلاقات الدبلوماسية للمملكة مع حلفائها السابقين.

وأضاف "قوتا" في نقال المنشور بصحيفة "الأوبزرفر"، البريطانية : "الآن هذا الزخم تحول بشكل واضح ليثبت كيف أن التكهنات الجيوسياسية يمكن أن تستدير بسرعة، ويبدو أن العجلة بدأت تدور إلى الخلف، فالغرب قد أدرك الآن أن المملكة العربية السعودية لا تزال حليفا حيويا محتملا وسوقا كبيرة..

وأشار إلى، أن الحكومة الكندية دافعت بضراوة لصالح مبلغ 15 مليار دولار قيمة صفقة عسكرية للمملكة أمام محكمة اتحادية في مونتريال. وزار وزيرالدفاع الألماني أخيرا المملكة لإبرام صفقة عسكرية.

وأيضا تساعد الولايات المتحدة المملكة لتعزيز أمن الحدود وتدريب «القوات الجوية السعودية».

وحول إصرار بريطانيا على مواصلة بيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون «إذا أوقفنا بيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، بلد آخر سوف تفعلها». حتى تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، كررت ما قاله سلفها ديفيد كاميرون من أن التعاون الاستخباراتي والعسكري مع السعودية قد أنقذ بريطانيا من هجمات إرهابية على نطاق واسع.

وتطرق الكاتب  البريطاني إلى أن علاقات المملكة العربية السعودية مع الدول الأخرى في العالم الإسلامي بدأت كذلك في التحسن.

وذكر أولا، الاستقبال الحار للزعيم الشيشاني رمضان قديروف من قبل ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عندما زار المملكة، وهذا بعد أن استضافت غروزني مؤتمرا عالميا للشخصيات الدينية السنية التي انتقدت «الوهابية» في أغسطس الماضي.

وتونس لم ترغب في هز القارب مع المملكة، وبالتالي أقالت وزير الشؤون الدينية بعد تصريحاته المحرجة للغاية عن المملكة.

ثم القاهرة، والتي بذلت جهودا لتهدئة التوتر مع الرياض، حصلت على موافقة من محكمة الاستئناف أن تمنح السيطرة للمملكة العربية السعودية على جزيرتي «تيران» و«صنافير».

وهناك عمان، التي كانت لديها علاقات ممتازة مع إيران ووسيطا لها خلال المحادثات النووية انضمت أخيرا إلى قوات التحالف الإسلامي التي تقودها السعودية ضد الإرهاب في إشارة واضحة على تحسن العلاقات مع الرياض.

وأخيرا ميشال عون رئيس لبنان الجديد المدعوم من «حزب الله» بدأ بمغازلة المملكة العربية السعودية في محاولة لاستعادة مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية بعد أن كادت العلاقات بين البلدين تتوقف بسبب سيطرة إيران المتزايدة على لبنان. وأكد الملك سلمان خلال محادثات مع الرئيس عون، أن تعزيز العلاقات سيضمن الاستقرار للبنان.

في المقابل، انقلبت الموازين على رأس إيران. ففي حين كانت طهران تتغنى بانتصارها بالاتفاق النووي أمام المجتمع الدولي، أدركت أن البيت الأبيض الجديد لن يكون حليفهم كما كانت إدارة أوباما.

كل من التصريحات العلنية وتعيينات الرئيس المنتخب ترامب تشير إلى انعكاس السياسة الخارجية الهائل تجاه إيران.

وتواجه إيران الآن تراجع صفقات أبرمت مع العديد من الشركات العالمية بعد رفع الحظر عنها خشية عودة العقوبات الدولية عليها في عهد ترمب، وأول الصفعات خروج شركة «بريتيش بتروليون» (BP) من الموجة الأولى من اتفاقات لتطوير احتياطيات النفط والغاز في إيران.

ومن المثير للاهتمام، أن اثنين من البلدان التي كانت منذ فترة طويلة يعتبران من حلفاء إيران تحولا أخيرا وبشدة باتجاه المملكة العربية السعودية.

أولا، إيطاليا الشريك التاريخي القريب من إيران قررت إحياء اتفاق أمنية منذ عام 2007 مع المملكة.

البلد الثاني حتى أكثر إثارة للدهشة: الجزائر، إذ بدأ دفء العلاقات يتطور، خصوصا بعد إجازة طويلة قضاها الأمير محمد نايف في الجزائر. فعادة، العائلة المالكة السعودية تقضي معظم إجازاتها في المغرب.

تاريخيا، كانت الجزائر الوحيدة فقط من البلدان السنية التي وقفت إلى جانب إيران، ولكن الآن يبدو أنها على استعداد للتحالف مع المملكة العربية السعودية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3626
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©