الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / الكويت ترسل 4 كتائب من القوات الخاصة لتأمين حدودها مع العراق.. هل هي الحرب؟
الكويت ترسل 4 كتائب من القوات الخاصة لتأمين حدودها مع العراق.. هل هي الحرب؟
السبت, 11 فبراير, 2017 02:56:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الكويت ترسل 4 كتائب من القوات الخاصة لتأمين حدودها مع العراق.. هل هي الحرب؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
أعلنت دولة الكويت إرسال 4 من كتائب القوات الخاصة لتأمين الحدود بعد تظاهرات عراقية، في تطور ينذر بحرب بين البلدين بعد اتفاقية "خور عبدالله".

وحسب صحيفة "الوئام" قد استنفرت الأجهزة الأمنية قواتها على الحدود الكويتية العراقية لتأمينها، وذلك نظرا للاعتصام الذي يقيمه مجموعة من العراقيين على حدود بلادهم مع الكويت.

وقال مصدر أمني كويتي إن 4 كتائب من القوات الخاصة الكويتية توجهت لحدود العبدلي الفاصلة بين الكويت والعراق منذ الصباح، وذلك لمساندة قوات أمن الحدود في حال وجود أي تعد على الأراضي الكويتية، كما أن هناك كتيبتين في طريقهما لنفس الموقع.

وأكد المصدر جاهزية القوات الأمنية الكويتية لمواجة أي أعمال شغب أو اختراق للحدود الكويتية، ومواجهة كل ما قد يخل بأمن الوطن وأمان مواطنيه.

وفي وقت سابق، قال النائب الكويتي، وليد الطبطبائي، إن ما يجري بشأن حدود الكويت مع العراق "تحرشات كلامية" ولكنه دعا إلى "مواجهتها بكل حزم ويقظة"، محذرا من "الحرب أولها كلام" على حد تعبيره، داعيا إلى حكومة تكون "على مستوى الحدث".

وتقع منطقة خور عبدالله بين الأراضي الكويتية والعراقية، وهي لسان بحري شكل على مدار سنوات موضوع مباحثات بين الجانبين العراقي والكويتي.

وشهدت المفاوضات حوله الكثير من التجاذب بسبب ملفات تجارية وسياسية زادت تعقيدا بعد اجتياح العراق للكويت في تسعينيات القرن الماضي.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3315
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©