الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / مكالمة سرية بين ترامب وبوتين لم تُسعد الرئيس الأميركي، إليك ما جاء فيها
مكالمة سرية بين ترامب وبوتين لم تُسعد الرئيس الأميركي، إليك ما جاء فيها
الأحد, 12 فبراير, 2017 02:27:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مكالمة سرية بين ترامب وبوتين لم تُسعد الرئيس الأميركي، إليك ما جاء فيها
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - هافينغتون بوست عربي- ترجمة
تتناقض حملة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المندفعة عن احتمال حدوث انفراجةٍ في العلاقات مع روسيا مع حقيقة وضع حكومته الجديدة الفوضوية.

فقد تسربت التفاصيل يوم الخميس الماضي 9 فبراير/شباط 2017 عن مكالمةٍ هاتفيةٍ بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انتقد خلالها ترامب معاهدةً تم الاتفاق عليها في عهد حكومة أوباما للحد من انتشار الأسلحة النووية، بعد أن قام ترامب بتعليق المكالمة لسؤال أحد مساعديه عن المعاهدة. وبحسب تقريرٍ نشرته وكالة رويترز، فقد ندد ترامب بمعاهدة ستارت الجديدة واصفاً إياها بأنها تصب في مصلحة روسيا.

ورفض الكرملين يوم أمس الجمعة التعليق على التفاصيل المسربة للمكالمة الهاتفية.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم بوتين، في مكالمةٍ هاتفيةٍ مع الصحفيين: "لا أستطيع تأكيد هذه المعلومات. لقد قُمنا بذكر كافة الأشياء التي نراها ذات أهميةٍ بخصوص نتائج المكالمة الهاتفية. وليس لدينا شيءٌ نضيفه".

وطعن شون سبايسر، المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، في التقارير المتداولة خلال تصريحاته لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية. إذ قال شون إنَّ ترامب كان يعلم ماهية المعاهدة، لكنه كان يطلب المشورة من أحد مساعديه ليس إلا.

تشعر روسيا بالحماس تجاه تصريحات ترامب عن تحسين العلاقات وإعادة النظر في فكرة الاستثنائية الأميركية، وهي الفلسفة التي انتقدها بوتين بوصفها خطيرة.

ولكن المحللين يرون أن العناصر الأكثر واقعية (وغير المفهومة حتى الآن) لسياسة ترامب الخارجية، بما في ذلك بدء مفاوضاتٍ جديدة بخصوص الحد من انتشار الأسلحة، لن تحقق شيئاً بالنسبة لروسيا. وهناك مخاوف من أن أسلوب ترامب المتقلب لن يصب في مصلحة روسيا.

ويقول أليكسي ماكاركين، نائب رئيس مركز التكنولوجيا السياسية في موسكو: "ليست عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته هي ما يقلق موسكو، بقدر ما تقلقها طريقته الأحادية في التصرف".

ويضيف ماكاركين أنَّه رغم امتداح الساسة لترامب على شاشات التلفاز، فالكرملين لديه مخاوفه بشأن الرئيس من قبل حتى أن تبدأ انتخابات الرئاسة الأميركية.

الصدمة في السياسات الملوسة
كانت حكومة أوباما بمثابة هدف سهل لغضب الكرملين بشأن السياسة الخارجية الأميركية، على الرغم من أن بعض عناصرها كانت مفيدةً في نظر روسيا، مثل الاتفاق النووي الإيراني. إذ كانت روسيا والولايات المتحدة ضمن ست قوى عالمية تفاوضت على الاتفاق النووي مع إيران عام 2015.

ويقول ماكاركين: "تبدأ الأزمات عندما نصطدم بالسياسات الملموسة. فترامب يرغب في إعادة النظر في كل ما خلفته حكومة أوباما. ويرفض حتى الأمور التي من الممكن أن تكون مفيدةً لكلا الطرفين، مثل معاهدة ستارت الجديدة".

ويقول سيرغي كاراغانوف، أستاذ العلوم السياسية وعميد العلاقات الدولية في مدرسة الاقتصاد العليا بموسكو: "لا تعلق موسكو آمالاً كبيرة على السياسة الخارجية لترامب، وسنكون أكثر سعادةً برؤيته منغمساً في التركيز على أهدافه وتطلعاته المحلية. وهناك بعض الشكوك في قدرته على الوفاء بوعوده على أرض الواقع.

والسيناريو الأفضل هو أن نتوقف عن سب بعضنا البعض وتكوين علاقةٍ أكثر تحضراً بعض الشيء. وقد تكون هناك مساحةٌ للتعاون في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية والتوصل لاتفاقٍ بشأن إدارة الأزمة الأوكرانية. لكن روسيا لن تخضع لأي اتفاقياتٍ متعلقةٍ بالحد من انتشار الأسلحة النووية".

وسبق لموسكو أن قللت من شأن اقتراحات ترامب بخصوص تقليص الأسلحة النووية، بما في ذلك اقتراحه بعقد "صفقةٍ كبرى" بعد لقاء ترامب بعددٍ من وكالات الأنباء الأوروبية، إذ عرض فكرة معاهدة نووية في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة.

اختلاف حول العقوبات
وبحسب رويترز وعددٍ من وسائل الإعلام، فقد قال ترامب: "هناك عقوباتٌ مفروضةٌ على روسيا، لنرَ إذا كان بإمكاننا عقد صفقاتٍ جيدةٍ معها. وهذا لأنني أعتقد أن الأسلحة النووية يجب تقليلها والحد من انتشارها بشكلٍ كبير في المقام الأول. لكن روسيا متضررةٌ بشكلٍ كبيرٍ الآن من العقوبات، وأعتقد أن شيئاً يمكن أن يحدث ويكون في مصلحة جميع الأطراف". لكن الكرملين رفض هذا الاقتراح علناً.

وعلق بيسكوف في لقاءٍ تلفزيوني في اليوم التالي لتنصيب ترامب في يناير/كانون الثاني قائلاً: "ربط مسألة العقوبات بقضية تخفيض الأسلحة النووية لن يكون ممكناً في المستقبل من وجهة نظر الخبراء. إذ أوضح رئيسنا في أكثر من مناسبةٍ أن مسألة العقوبات ليست ضمن جدول أعمالنا. وروسيا لم تكن صاحبة المبادرة في هذه المسألة. وبحسب تصريحات بوتين؛ لن تكون روسيا صاحبة المبادرة في رفع هذه العقوبات. بوتين يدعم فكرة نزع الأسلحة، لكن الأمر يجب أن يكون عادلاً ومتناسقاً دون الإخلال بالتوازن القائم".

معاهدة ستارت الجديدة تفرض حدوداً على الصواريخ الحربية التي ينشرها البلدان، بما لا يزيد على 1550 رأساً حربياً، لكنها لا تحد من عدد الصواريخ غير المنشورة.

وذكر ترامب المعاهدة التي أسماها "ستارت آب" في مناظراته الانتخابية الثلاث أمام المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون خلال حملته الانتخابية. واتهم روسيا بزيادة مخزونها من الرؤوس الحربية، وأخطأ بقوله إنَّ الولايات المتحدة لم يُسمح لها بفعل الشيء نفسه مع الصواريخ غير المنشورة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2513
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©