الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / جزيرة الفُشت «أسيرة حرب» لدى الحوثي
جزيرة الفُشت «أسيرة حرب» لدى الحوثي
الأحد, 12 فبراير, 2017 09:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
جزيرة الفُشت «أسيرة حرب» لدى الحوثي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - علي جعبور- البيان
يعاني سكان جزيرة الفُشت البالغ تعدادهم 150 نسمة والتابعة لمحافظة حجة من أوضاع معيشية صعبة، وهي واحدة من عشرات الجزر اليمنية في البحر الأحمر التي حررتها قوات الشرعية.

وتحتاج الجزيرة إلى كل المشاريع الخدمية، حيث لا يوجد فيها سوى مدرسة متهالكة ومركز صحي بحاجة ماسة للتأهيل.

وعقب دخول الجيش الوطني لجزيرة الفشت أقدمت ميليشيا الحوثي على قطع شبكات الاتصال المحلي عنها لتدخل الجزيرة في عزلة تامة عن العالم، إضافة إلى عزلها عن المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا، حيث اعتاد الأهالي على التزود بالمواد الغذائية وشراء حاجياتهم من ميناء اللحية أقرب الموانئ للجزيرة، إلا أن التمرد فرض رقابة مشددة على الميناء بغرض ملاحقة أي شخص يخرج من جزيرة الفشت المحررة، لتبدو الجزيرة أشبه بـ«أسيرة حرب» لدى المتمردين.

ونتيجة هذا الحصار، تفتقر جزيرة الفشت لأهم الخدمات الأساسية كالماء الصالح للشرب والكهرباء والصحة والتعليم كما يقطن سكانها في بيوت شعبية متواضعة وأصبح أكثرهم عاطلاً عن العمل بعد نشوب الحرب مع الانقلابيين حيث كان اعتماد السكان الأساسي على الصيد لتوفير لقمة العيش وقد أصبحت هذه المهنة محفوفة بالمخاطر بعد الحرب التي تسبب بها التمرد.

ويحتل موقع جزيرة الفشت مكانة مهمة لقربه من خط الملاحة الدولية وفوق ذلك تتمتع الجزيرة بسواحل بيضاء ونظيفة وصالحة لرسو الزوارق، كما يوجد بها عدد من الطيور المهاجرة والسلاحف الكبيرة وتعتبر شواطئها موطننا للدلافين وعدد من الأحياء البحرية كما تحيطها عشرات الجزر الصغيرة غير المأهولة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1782
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©