الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / «يمن برس» يكشف خفايا قرار الحوثيين بوقف عمل منظمة اليونيسيف وأسباب تراجعهم عن هذا القرار
«يمن برس» يكشف خفايا قرار الحوثيين بوقف عمل منظمة اليونيسيف وأسباب تراجعهم عن هذا القرار
الأحد, 12 فبراير, 2017 09:50:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
«يمن برس» يكشف خفايا قرار الحوثيين بوقف عمل منظمة اليونيسيف وأسباب تراجعهم عن هذا القرار
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - خاص
قبل أيام، وجهت وزارة التخطيط والتعاون الدولي، الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين، رسالة إلى كافة فروعها في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلاب، لوقف عمل منظمة "اليونيسيف"، ثم عادت خلال الساعات الماضية، وقدمت اعتذارا متذرعة بأنه حدث خطأ، وأن "اليونيسيف" لم تكن هي المنظمة المعنية.

"يمن برس"، بدوره تحرّى حول الموضوع، وحصل على تفاصيل هامة وحصرية حول حيثيات الرسالة والاعتذار.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة بوزارة التخطيط، أن عمر عبد العزيز عب الغني، المسؤول عن عمل المنظمات الدولية في اليمن، هو من وجه الرسالة بخصوص وقف نشاط "اليونيسف"، وهو أيضا من قام بتوجيه رسالة الاعتذار لاحقا.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، كونها غير مخولة بالتصريح، إن عمر عبد العزيز عبد الغني، يقوم منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، بمضايقة المنظمات الدولية والمحلية، بحكم المسؤولية التي يتقلدها.

وأشارت إلى أنه يفرض على المنظمات، وخصوصا الكبيرة منها، كـ"اليونيسيف"، وغيرها، وعلى مندوبيها، دفع مبالغ ورواتب بالعملة الصعبة له، مقابل تسهيل مهامها، كما أنه يفرض عليها، في بعض الأحيان، توظيف أشخاص من طرفة، حيث يطلب من المنظمات إدراج أسماء أشخاص يشغلون وظائف حكومية، في مشاريع تابعة للمنظمات من أجل يتقاضوا مرتبات بالعملة الصعبة، مع أن هذه المنظمات تعارض نهائيا توظيف أي شخص يعمل في وظيفة حكومية.

إلى ذلك، قال أحد العاملين بمنظمة "اليونيسيف، لـ"يمن برس"، إن مدير المنظمة في اليمن، هدد قبل أشهر، بنقل المكتب، والعمليات إلى العاصمة المؤقتة عدن، بسبب مضايقات الحوثيين وعمر عبد العزيز عبد الغني وكذا وزارة التخطيط الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين لأنشطة وأعمال المنظمة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، كونه غير مخول بالتصريح، أن المؤسسات أصبحت متضايقة كثيرا، بسبب تلك الممارسات، مشيرا إلى أن المعروف أن وزارة التخطيط، توقع عقود مع المانحين الكبار، بداية السنة، إلا أن عمر عبد العزيز، يفرض على تلك المؤسسات توقيع عقود حتى على مستوى العقود الصغيرة، حيث يصر على ضرورة أن تمر عن طريقه، وأن يكون على اطلاع بكل شيء، الأمر الذي تسبب في عرقلة الكثير من مشاريع التنمية في اليمن وخصوصا المشاريع الإغاثية.
وحول إصدار توجيه بوقف أنشطة "اليونيسيف"، قال المصدر، إن مسؤول المنظمات الدولية، بوزارة التخطيط الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، أصدر التوجيه، كنوع من الضغط، على المنظمة، كي تتجاهل ممارساته ومضايقاته المستمرة لها.

وكما هو معروف، فإن أنشطة وأعمال "اليونيسيف"، كثيرة ومتعددة في اليمن، وهو ما دفع قيادات سلطات الانقلاب في صنعاء، إلى التواصل مع عمر عبد العزيز، والضغط عليه لإصدار اعتذار، حيث حاول يغالط ويدعي أن اليونيسيف لم تكن المنظمة المعنية، وأن القرار كان يستهدف منظمة أخرى، في حين أن الرسالة كانت واضحة أنها تعني اليونيسيف وليس سواها.

كما أن عمر عبد الغني، طلب من مدير مكتبه أن يرسلها لفروع الوزارة في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلاب، بهدف تعطيل عمل اليونيسيف، لكن قيادات في تحالف الانقلاب، تحركت لتفادي تعطيل مشاريع المنظمة في كثير من المحافظات.

ومن الممارسات التي يقوم بهام سؤول المنظمات الدولية في وزارة التخطيط، الإبلاغ عن أي مؤسسة مدنية أو ناشط لجهاز الأمن القومي، في حال لم ينفذوا طلباته.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2735
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©