الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / «نيويورك تايمز» تكشف عن علاقة «نتنياهو» الوثيقة بزوج ابنة «ترامب»
«نيويورك تايمز» تكشف عن علاقة «نتنياهو» الوثيقة بزوج ابنة «ترامب»
الإثنين, 13 فبراير, 2017 03:49:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
«نيويورك تايمز» تكشف عن علاقة «نتنياهو» الوثيقة بزوج ابنة «ترامب»
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
عضو في عائلة يهودية أمريكية بارزة، فليس من المستغرب أن يكون زوج ابنة الرئيس «دونالد ترامب» ومستشاره الرفيع «جاريد كوشنر» لن يقابل رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» لأول مرّة حين يصل واشنطن العاصمة يوم الأربعاء.

وتكشف صحيفة «نيويورك تايمز» عن ملف تعريف شامل عن الصلة بين «كوشنر» و«نتنياهو»، وتعرض تفاصيل جديدة عن مدى عمق المعرفة بين الرجلين، واللذين سيجلسان في المكتب البيضاوي يوم 155 فبراير/شباط لمناقشة السلام في الشرق الأوسط..

اتّضح أنّ «نتنياهو» قد قضى الليل في سرير «كوشنر» حين كان ضيفًا في منزله في رحلة إلى الولايات المتّحدة قبل أن يصبح رئيسًا للوزراء. ونام «جاريد»، الذي كان لا يزال مراهقًا في ذلك الوقت، في سريرٍ بالطابق السفلي. وفيما بعد، في عمر 17 عامًا، استمع «كوشنر» لقصّة نتنياهو «مسيرة الحياة» في محرقة أوشفيتز-بيركيناو، عام 1998 حين كان رئيسًا للوزراء لأوّل مرّة.

لم يكن قضاء الليل في منزلهم هو مظهر الاحترام الوحيد من «نتنياهو» لعشيرة «كوشنر». فقد أشار المقال إلى زيارة مفصّلة «تشارك فيها غداء التبّولة» معهم، وزار «تشارلز كوشنر»، والد «جاريد»، في مكتبه، ولعب كرة القدم في مدرسة يهودية تحمل اسم عائلة «كوشنر» مع «جوشوا كوشنر»، الشقيق الأصغر لـ«جاريد».

وخلال الحملة الانتخابية والمرحلة الانتقالية، أثيرت الأخبار على نطاقٍ واسع حول مصائب «تشارلز كوشنر»، حيث تفاقمت المشكلات بين «كوشنر» وعائلته الممتدّة بسبب سوء استخدام أموال شركة العائلة والتهرب الضريبي، حيث تقدّم «موراي كوشنر» شقيق «تشارلز» بدعوى قضائية ضدّه وأرسل إلى السجن لعامين. وشملت الدعوى دفع «تشارلز كوشنر» مئات الآلاف لـ«نتنياهو».

وللمزيد من الأدلّة على الصلة الوثيقة بين «كوشنر» و«نتنياهو»، ظهر اسم «تشارلز كوشنر» عاليًا في قائمة مسرّبة من المليونيرات والمليارديرات، إسرائيليين وأجانب، جمعهم «نتنياهو» كمتبرّعين محتملين عام 2007. وقد تمّ تصنيف الأسماء في أربعة أقسام تبعًا لأرجحية المساهمة. ووضع «كوشنر» في مكانٍ مرتفع بالقائمة بجانب أسماء مثل «شيلدون أديلسون» و«رون لاودر». وكان «دونالد ترامب» موجودًا في القائمة أيضًا لكنّه كان في التصنيف الرابع، كأقل احتمالية للتبّرع.

ودقّق الملف التعريفي في العلاقات «الشخصية والدينية» العميقة مع (إسرائيل)، وتعلّمه في المدارس النهارية التي يشار فيها إلى الضفّة الغربية بأسمائها في الكتاب المقدّس، يهودا والسامرة، وهي ممارسة تؤّكد المطالبات اليهودية بالأرض، وتبرّعات أسرته للمستوطنات في الضفّة الغربية.

وتتناقض تلك العلاقة مع كونه لا يعرف إلّا القليل حول العالم العربي الأوسع، ولم يقض وقتًا في البلدات أو المدن الفلسطينية. ويشكّك هذا في علمه ونزاهته فيما يتعلّق بمحاولته «صياغة استراتيجية لاستخدام الدولة السنّية المسلمة التي تعارض إيران للمساعدة في تعزيز اتّفاق سلامٍ إسرائيلي فلسطيني».

وأخبر الزعيم الفلسطيني «مصطفى البرغوثي» صحيفة التايمز أنّه «ليس هناك دليل على أنّ كوشنر يهتمّ للسّماع من الطّرف الآخر».


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1638
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©