الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الحوثيون يفرضون التجنيد الإجباري على سكان الحديدة و100 ألف غرامة للرافضين
الحوثيون يفرضون التجنيد الإجباري على سكان الحديدة و100 ألف غرامة للرافضين
الثلاثاء, 14 فبراير, 2017 11:49:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الحوثيون
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الحوثيون

*يمن برس - متابعات
رض الانقلابيون في اليمن تجنيداً إجبارياً على سكان مديرية المراوعة، إحدى مديريات محافظة الحديدة، استمراراً للانتهاكات التي يمارسونها تجاه الشعب اليمني، وقال عضو مجلس إسناد المقاومة بإقليم تهامة أحمد الشراعي، إن الحوثيين عقدوا اجتماعات متتالية مع بعض المشايخ والأعيان، وطرح الأمر عليهم، فرحب البعض بالفكرة، فيما رفضها الغالبية.

وأضاف أن مديرية المراوعة تقع شرق محافظة الحديدة، وظل سكانها على الحياد طيلة الفترة الماضية، إلا أن اجتماعاً عقد في منزل أحد المتحوثين الخميس الماضي، واستمر لساعات طويلة، انتهى باتفاق بين قيادات حوثية وعملاء من أبناء المديرية، بعضهم يتبع في الأساس لحزب المؤتمر الشعبي، على الفكرة التي طرحها الحوثيون، على أن يتم تجنيد فرد من كل أسرة، ومن يمتنع عليه دفع مبلغ 100 ألف ريال يمني، وإلا فإن مصيره الحبس، بحسب صحيفة "الوطن".

وأشار الشراعي إلى أن هذا القرار أجبر كثيراً من الشباب على النزوح باتجاه مأرب وعدن وحضرموت وغيرها من المحافظات الواقعة تحت سيطرة القوات الشرعية.

مواجهة العملاء
قال المصدر إن الحوثيين يركزون على تجنيد الأطفال والشباب دون الخامسة والعشرين من أعمارهم، مؤكداً أن قيادة المقاومة حذرت سكان المديرية من الانسياق خلف دعوات الحوثي، التي سيكون أثرها وضررها على الجميع، وتابع "حذرنا كذلك أولئك المتحوثين، من المشايخ وعناصر المؤتمر الشعبي والشباب الآخرين، بأن يتحملوا عواقب أفعالهم، كيفما كانت، ولن نقف مكتوفي الأيدي، وستكون لنا الكلمة الفاصلة، والجميع يشاهد تقدم الشرعية وهزائم الانقلابيين في كل مكان وانتكاساتهم، ولن ندع شركاء الانقلابيين الذين يتعاونون معهم من أجل المال، بعد أن باعوا بلادهم ومواطنيهم".

وأكد الشراعي أن الحوثيين اضطروا إلى تلك الوسيلة بعد هزائمهم في كل الجبهات، واستنزاف مواردهم، والنقص الحاد في صفوفهم، لذلك يحاولون الزج بالأطفال والشباب إجبارياً وتهديد كل من يرفض التجاوب معهم، ولكن لن تنجح هذه الوسيلة في إنقاذهم من الهزيمة، لا سيما بعد اكتمال صفوف القوات الموالية للشرعية، ووصول الأسلحة المتقدمة بكميات كافية، بعد أن وفرتها دول التحالف العربي لدعم الشرعية، وهو ما تجلى بصورة فعلية في معركة تحرير المخأ التي أصابت الانقلابيين بالهلع، وسببت لهم قلقاً كبيراً، في ظل إعلان الشرعية أن وجهتها المقبلة هي الحديدة، وبدء الزحف فعلياً، لذلك أراد الحوثيون أن يجعلوا أبناء الحديدة وقودا لمعركة خاسرة، فيما يقف حوثيو صعدة في موقف المتفرج، وخلال أسابيع قليلة ستتم استعادة الحديدة التي يعدها الحوثي مركزاً لقوته وسبباً لبقائه.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1539
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©