الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / بالفيديو.. غوغل إيرث يحسم جدل النسبة الذهبية وموقع الكعبة
بالفيديو.. غوغل إيرث يحسم جدل النسبة الذهبية وموقع الكعبة
الجمعة, 17 فبراير, 2017 08:46:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
بالفيديو.. غوغل إيرث يحسم جدل النسبة الذهبية وموقع الكعبة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - سكاي نيوز عربية

منذ سنوات يدور جدل كبير بشأن موقع الكعبة على سطح الكرة الأرضية، ويتمحور الجدل فيما إذا كان موقع تلك البقعة المقدسة للمسلمين، يحقق ما يعرف بالنسبة الذهبية Golden Ratio أو النسبة الإلهية، وهي نسبة ترى في جسم الإنسان وفي مختلف النباتات والكائنات الحية، بالإضافة إلى اعتمادها من قبل البشر في صروح تاريخية ولوحات فنية عمرها مئات السنين.

والنسبة الذهبية هي ثابت رياضي اكتشف قبل الميلاد، لكنه لم يحسب بدقة إلى عام 1597 عن طريق عالم الرياضيات الألماني مايكل مايستلن وتبلغ قيمته الدقيقة 1.6180339887

ولتبسيط فكرة النسبة الذهبية، لنتخيل أن لدينا خطا مستقيما بطول ثابت، ونريد قسمه إلى جزء كبير وآخر صغير، فعندما يكون ناتج قسمة طول الجزء الكبير على الصغير مساويا للرقم 1.618، تتحقق النسبة الذهبية بين الجزأين الكبير والصغير.

وهذه النسبة هي التي وجد المعماريون والفنانون والمهندسون منذ القدم أنها تقدم درجة التناسق والجمال الأفضل، فاستخدمت في أهرامات مصر وفي مبنى "البارثينون" الذي شيده الإغريق منذ 2500 عام، وهي موجودة إلى الآن في مبان حديثة مثل مقر البنتاغون.

ولكن قبل الفن والعمران، فإن هذه النسبة الذهبية موجودة في كل تفصيل من جسم الإنسان ومختلف الكائنات الحية الأخرى، لذلك يسميها البعض بالنسبة الإلهية.

فوجه الإنسان المثالي مثلا يزخر بالعديد من الأمثلة على النسبة الذهبية التي أظهرتها قياسات المصممين والفنانين، فالرأس مستطيل الشكل ويحقق خط تمركز العينين فيه النسبة الذهبية، وكذلك النسبة في ساق الإنسان بين جزأيه الكبير والصغير، وذات النسبة تنطبق على جزأي الذراع، والمسافة فوق وتحت الفم.

 


النسبة الذهبية في جسم الإنسان

 

وفي عصر النهضة، اعتمد الفنانون على النسبة الذهبية في أعمالهم الفنية، ومنها لوحة الموناليزا للرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دا فينشي الذي شرح كتابا ألفه الكاهن الإيطالي لوكا باشيولي عن النسبة الذهبية بعنوان De divinaproportione أي "التناسب الإلهي".

موقع الكعبة

بالعودة إلى موقع الكعبة، فإن مسلمين يقولون إن هناك إعجازا إلهيا في اختيار موقع الكعبة بحيث يحقق النسبة الذهبية أو النسبة الإلهية، في تناسق مع وجود هذه النسبة في الإنسان والمخلوقات الأخرى، فيما يعتبرونه دلالة على وجود خالق واحد للكون.

والتأكد من مطابقة موقع الكعبة المشرفة لهذه النسبة سهل جدا في أيامنا هذه، خاصة مع توفر أدوات قياس دقيقة مثل تلك التي يوفرها برنامج غوغل إيرث. وهو ما يعرضه الفيديو التالي.

يظهر الفيديو قياس المسافة بين الكعبة والقطب الجنوبي وهي 12361.17 كيلومترا، ثم قياس المسافة بين الكعبة والقطب الشمالي وهي 7639.50 كيلومترا. وعند تقسيم الرقم الأول على الثاني تكون النتيجة 1.618 وهي تماما النسبة الذهبية، ويمكن لأي كان تجريب عملية القياس هذه وستكون النتيجة دوما 1.6 التي تشكل النسبة الذهبية.

 

 

لكن ماذا عن موقع الكعبة بالنسبة لخطي الشرق والغرب؟ من المستحيل إجراء عملية القياس السابقة في غوغل إيرث، ولابد من خريطة مسطحة لإجراء عملية القياس.

يمكن لأي شخص الحصول على خريطة دقيقة مسطحة للكرة الأرضية، مثل خرائط ناسا، وتطبيق النسبة الذهبية على طول الخريطة وعرضها. ويتم تطبيق النسبة الذهبية من خلال تقسيم طول الخريطة على 1.618 والقيام بنفس العملية بالنسبة لعرض الخريطة.

عند تقسيم الخريطة إلى قسمين بشكل أفقي وفقا للنسبة الذهبية يمر الخط الذي يقسم الخريطة من مكة المكرمة، وعند تقسم الخريطة إلى قسمين بشكل عمودي وفقا للنسبة الذهبية فإن الخط الذي يقسم الخريطة يقاطع الخط السابق في موقع مدينة مكة المكرمة، كما يظهر في الخريطة التالية التي طولها (5400 بيكسل) و عرضها (2700 بيكسل).

 


موقع مكة يحقق النسبة الذهبية

 

وبذلك يكون موقع الكعبة المشرفة، هو الوحيد على الكرة الأرضية التي يحقق النسبة الذهبية طولا وعرضا، وهو ما تظهره القياسات بالأدوات العلمية الحديثة.
 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

- فيديو :







شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6932
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©