الصفحة الرئيسية / يمنيون في المهجر / أسير من تنظيم «داعش» في العراق يقول إن الاغتصاب الجماعي أمر «طبيعي»
أسير من تنظيم «داعش» في العراق يقول إن الاغتصاب الجماعي أمر «طبيعي»
الأحد, 19 فبراير, 2017 08:57:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أسير من تنظيم «داعش» في العراق يقول إن الاغتصاب الجماعي أمر «طبيعي»

*يمن برس - رويترز
يقول المسلح في تنظيم الدولة الإسلامية عمار حسين إنه يقرأ القرآن طوال اليوم في زنزانته الصغيرة ليصبح شخصا أفضل. كما يقول إنه اغتصب أكثر من 200 امرأة من الأقليات العراقية ولا يبدي ندما يذكر على ذلك.

وأتاحت سلطات المخابرات الكردية لرويترز فرصة نادرة لمقابلة حسين ومسلح آخر من الدولة الإسلامية أُسرا خلال هجوم على مدينة كركوك في أكتوبر تشرين الأول قتل فيه 99 مدنيا وفردا من قوات الأمن. ولقي 63 من مسلحي الدولة الإسلامية حتفهم أيضا.

قال حسين إن أمراءه أو القادة العسكريين المحللين للدولة الإسلامية أعطوه وآخرين الضوء الأخضر لاغتصاب ما يرغبون من النساء اليزيديات وغيرهن من النساء.

وأضاف حسين لرويترز في مقابلة بعدما أزال ضابط كردي في مكافحة الإرهاب غطاء أسود عن رأسه "داعش ما قالولي (لم يقولوا لي) لكن تعرف أنت الشاب يحتاج لها (لهذا) الشيء. هذا طبيعي."

وقال حسين إنه انتقل من منزل إلى منزل في العديد من المدن العراقية مغتصبا النساء من الطائفة اليزيدية والأقليات الأخرى في وقت كانت تنتزع فيه الدولة الإسلامية السيطرة على مزيد من الأراضي من قوات الأمن العراقية.

ويقول مسؤولو أمن أكراد إن لديهم أدلة على قيام حسين بعمليات اغتصاب وقتل لكنهم لا يعرفون نطاقها.

ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من رواية حسين.

ويقول شهود ومسؤولون عراقيون إن مقاتلي الدولة الإسلامية اغتصبوا عددا كبيرا من النساء اليزيديات بعدما اجتاح التنظيم شمال العراق في 2014. وأضافوا أنهم خطفوا كثيرا من النساء اليزيديات واتخذوهن جواري وقتلوا بعض أقاربهن الذكور.

وسجلت جماعات حقوقية انتهاكات واسعة النطاق للدولة الإسلامية ضد اليزيديين.

وقال حسين إنه قتل أيضا نحو 500 شخص منذ الانضمام للدولة الإسلامية في 2013.

وأضاف "اللي اتقتل اتقتل واللي اتذبح اتذبح."

واسترجع كيف دربه الأمراء على القتل وهو أمر كان صعبا في البداية ثم أصبح أسهل يوما بعد يوم.

وقال حسين الذي يتمتع بشخصية مهيبة وبنيان قوي ويداه مكبلتان بأصفاد معدنية "سبعة..ثمانية..تسعة..عشرة في المرة. 30 أو 40 نفر (شخص) ناخذهم من وراء القلعة اللي في سنجار (في الصحراء) ونقتلهم."

وفي نهاية المطاف أصبح ذا كفاءة عالية ولم يتردد مطلقا في القتل.

واستطرد "كنت أُجلسهم وأعصب أعينهم وأطلق النار على رؤوسهم. لقد كان الأمر طبيعيا."

مشكلة
قال ضباط مكافحة الإرهاب إن حسين مثل مشكلة لدى وصوله. وقال أحدهم "كان قويا لدرجة أنه كسر الأصفاد البلاستيكية الموضوعة حول رسغيه."

ويرى حسين نفسه ضحية للمصاعب ونتاجا لمنزل مفكك وللفقر في مدينته الموصل حيث تشن القوات العراقية هجوما ضد الدولة الإسلامية لطردها من آخر معاقلها في العراق.

وقال حسين المحتجز في زنزانة على نوافذها قضبان معدنية منذ أسره في أكتوبر تشرين الأول "حالتنا المادية كانت تعبانة (صعبة). لا بيت.. ما عندي حد ينصحني..أبويا متوفي..أمي متزوجة وأنا وجدتي كنا في البيت (فقط)."

وحفر سجناء متشددون سابقون شعارات دينية على الجدران الأسمنتية للزنزانة. وكل ما يملك حسين بطانية سميكة ومصحفا. وعلى الأرض يوجد طبق به حساء وبعض الأرز.

وتتدلى أصفاد معدنية سميكة على حائط قريب.

وقال حسين الذي يبلغ من العمر 21 عاما حاليا إنه بدأ طريق التشدد الإسلامي عندما كان عمره 14 عاما فقط. وجذبه إلى التشدد إمام المسجد المحلي الذي كان يصلي فيه ثم انضم للقاعدة وينتظر حاليا الإجراءات القانونية ضده بصفته عضوا في الدولة الإسلامية التي خلفت فرع القاعدة في العراق.

ووصف ضباط مكافحة الإرهاب أسيرا ثانيا يدعى غفار عبد الرحمن بأنه أقل صراحة وقالوا إنه لم يكشف شيئا يذكر خلال استجوابه عن خبراته كحارس لنقاط التفتيش وأحد رجال الإمداد والتموين في الدولة الإسلامية.

ولم يفصح عبد الرحمن (31 عاما) طويل الشعر واللحية بينما كانت نظراته تنم عن ذهول وعدم فهم لما يجري سوى عن القليل في مقابلة منفصلة مع رويترز.

واعترف بأنه فتح النار على قوات الأمن في مداهمة لكركوك لكنه يقول إنه لم يقتل أحدا مطلقا. وأضاف أنه وشقيقه انضما للدولة الإسلامية لأن التنظيم كان سيقتلهما إن لم يفعلا ذلك لأنهما موظفان حكوميان.

ولم يعلق آسروه الأكراد على قصته لكن السلطات العراقية تتشكك عامة في المقاتلين الذين يقولون إنهم لم يكن أمامهم من خيار.

ولم يظهر خلال المقابلة أي ملمح من ملامح الغضب على عبد الرحمن إلا عندما سئل عن رأيه في رئيس الوزراء الشيعي حيدر العبادي وأشار إلى أن العراق سيعيش دائما في حالة من عدم الاستقرار لأن به عددا كبيرا من الطوائف.

وأضاف "هو (العبادي) إنسان ما يظهر العدالة للناس."
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5326
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©