الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / «النفيسي»: إيران عدوّ للأمّة ويجب محاربتها ولهذا أتمنى أن لا يحكم الإسلاميون أي دولة عربيّة
«النفيسي»: إيران عدوّ للأمّة ويجب محاربتها ولهذا أتمنى أن لا يحكم الإسلاميون أي دولة عربيّة
السبت, 18 مارس, 2017 12:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
«النفيسي»: إيران عدوّ للأمّة ويجب محاربتها ولهذا أتمنى أن لا يحكم الإسلاميون أي دولة عربيّة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - وكالات
قال المفكر والأكاديمي الكويتي عبد الله النفيسي، إيران كشفت عن أنيابها في العراق وسوريا أصبحت عدوا للأمة الإسلامية ويجب محاربتها”.

وأكد “النفيسي” خلال مشاركته في برنامج “المقابلة” على قناة “الجزيرة”، أن حديث إيران عن التقارب بين المذاهب مجرد كذبة كبيرة، وهي لا تقبل بمسجد واحد فقط لأهل السنة في طهران، وتسعى جاهدة للسيطرة على الدول العربية واحدة تلو الأخرى.

وشدد على أن نفس إيران قصير وأن مجريات الأمور في غير صالحها، فالأمور في العراق غير مستقرة لها، والحالة السورية لا تبشر بأي استقرار لإيران، واليمن لن تستقر فيه إيران بفعل عاصفة الحزم، كما أن علاقات إيران متوترة جدا مع أميركا بعد وصول دونالد ترمب إلى السلطة، وحتى الروس بدؤوا يضيقون بإيران.

وردا على سؤال عن أسباب دعوته لكونفدرالية خليجية، أوضح النفيسي أنه يمكن لدول الخليج أن تتحد في دولة واحد كونفدرالية، بحيث يكون لها وزارة دفاع وخارجية ونفط واحدة، وأما في أمور الإدارة الداخلية فيكون لكل دولة السياسة التي تراها الأنسب لها، حسب رأي النفيسي فإن ذلك سيمكن دول الخليج الصغيرة المساحة من أن تحمي نفسها في المستقبل من أي أخطار.

الحركة الإسلامية
وفيما يتعلق بتجربة الإخوان المسلمين بالحكم، قال النفسي إنه لا يتمنى أن يحكم في العالم العربي أي جماعة إسلامية سواء الإخوان أو غيرها، معللا ذلك بعدم نضوج تلك الجماعات للحكم، وأنها ما زالت تفتقر لخبرة إدارة الدول، ومضى يقول “وإذا وصلت ستفضح نفسها وتسقط المشروع الإسلامي، كما حدث في مصر”.

وأشار إلى أنه شارك عام 1988 مع ثلاثة عشر من كبار المفكرين الإسلاميين من أبرزهم حسن الترابي ومحمد عمارة وفريد عبد الخالق وطارق البشري، في إصدار كتاب بعنوان “الحركة الإسلامية رؤية مستقبلية أوراق في النقد الذاتي”، انتهى إلى أن لافتة الإخوان المسلمين تكلف أفرادها الكثير من التضحيات، وبالتالي يجب حل الجماعة وتأسيس كيانات جديدة، وفصل الدعوي عن السياسي، ولكن الجماعة هاجمت هذه المجموعة ولم تلتفت لما ورد في الكتاب من مقترحات.

وردا على سؤال عن أسباب نجاح تجربة الإسلاميين في تركيا بخلاف العالم العربي، أوضح النفيسي أن تجربة الأتراك مختلفة، لأن لهم تجربة في التعامل مع العلمانية، فقد عاش الإسلاميون في كنف الدولة العلمانية التي أسسها كمال أتاتورك لفترة طويلة، فتعلم الإسلاميون الأتراك المزج بين الإسلامية والعلمانية.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1238
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©